المحاكم اليوم.. أبرزها محاكمة ضابط بتهمة قتل مواطن.. ونظر طعن 299 متهما على إدراجهم بـ"قوائم إرهاب ولاية سيناء".. ومحاكمة متهمي "العقاب الثورى"

أحمد عبد المطلب

09:38 ص

الإثنين 16/أبريل/2018

حجم الخط A- A+

تشهد أروقة المحاكم اليوم الاثنين؛ العديد من القضايا الهامة التي تشغل الرائ العام، في هذا السياق تنظر محكمة الجنايات محاكمة ضابط بمركز شرطة أبو النمرس بتهمة قتل مواطن، ونظر طعن 299 متهما على إدراجهم بقوائم الإرهاب بـ"ولاية سيناء"، والحكم على المتهمين بخلية العقاب الثورى بحلوان.

قوائم الإرهاب
تنظر محكمة النقض، اليوم الإثنين، أولى جلسات الطعن المقدم من 299 متهمًا لإدراجهم على قوائم الكيانات الإرهابية في قضية تنظيم ولاية سيناء.

كانت الدائرة 17 جنايات القاهرة بمحكمة شمال القاهرة، أصدرت قراراً في القضية رقم 502 لسنة 2015 جنايات حصر أمن دولة عليا، والمقيدة برقم 283 لسنة 2016 عرائض متابعة كيانات إرهابية، والمعروفة بـ "ولاية سيناء"، بإدراج أسماء 299 متهمًا على قوائم الكيانات الإرهابية لمدة 3 سنوات.

وذكرت المحكمة في حيثيات قرارها، أن هذه الجماعة تولت عمليات عدائية ضد رجال الشرطة، والقضاء، والقوات المسلحة ومنشآتهم الحيوية واستباحة دمائهم، ودماء المسيحيين، ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة، بهدف إسقاط الحكم القائم في البلاد، وتكوين ما يسمى بـ "الإمارات الإسلامية" تتبع تنظيم داعش الإرهابي داخل البلاد.

معاون مباحث بأبو النمرس
تنظر محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حمدي السيد الشنوفي، اليوم الإثنين، جلسة محاكمة معاون مباحث مركز شرطة أبو النمرس بتهمة قتل مواطن.
ونسبت النيابة للمتهم (أحمد.ع)، محبوس، 25 سنة، ملازم أول شرطة، معاون مباحث مركز شرطة أبو النمرس، تهمة قتل شريف أبو بكر حسين محرم عمدًا، بأن استهدفه بسلاحه الناري (طبنجة) المسلمة إليه من جهة عمله، وأطلق عليه 6 طلقات أودت بحياته.

"حركة العقاب الثوري"
تصدر المحكمة العسكرية، اليوم الإثنين، حكمها على 36 متهمًا في القضية رقم 5 لسنة 2016 عسكري غرب القاهرة، والمعروفة إعلاميًا بـ "حركة العقاب الثوري".

ووجهت النيابة للمتهمين تهم استهداف المنشآت والمرافق العامة والخاصة، وإضعاف نظام الحكم وتغييره بالقوة، باغتيال رجال الأمن وسائر المواطنين الذين يقفون في طريق حركة نشاطهم، وروجوا لذلك عن طريق إنشائهم هيكل تنظيمي لجماعتهم قائم على الخلايا النوعية تجنبًا للرصد الأمني.

وتضم قضية "حركة العقاب الثوري"، تولي المتهمون تنفيذ الكثير من المتفجرات والعمليات العدائية واغتيال رجال الشرطة والجيش والقضاة، حيث تبين أن تلك العناصر تم إعدادها بدنيًا وعسكريًا في معسكرات تدريب لفنون القتال التابع للتنظيم الدولي الموجود في سوريا وتركيا، وقسموا أنفسهم إلى خلايا عنقودية، تخصصت كل خلية منها في مهام محددة، أولها تصنيع العبوات المفرقعة، والتدريب على الأسلحة، والمجموعة الثانية تتولى تصدير لحظات تنفيذ العمليات العدائية والإجرامية، ونشرها على شبكة الإنترنت.

موضوعات متعلقة