بمشاركة 23 دولة عربية.. السعودية تستضيف "درع الخليج 1".. العملية تنقسم لمرحلتين لتعزيز أمن المنطقة.. ومعلومات لا تعرفها عن التدريبات المشتركة

سها صلاح

01:47 م

الإثنين 16/أبريل/2018

بمشاركة 23 دولة عربية.. السعودية تستضيف درع الخليج 1.. العملية تنقسم لمرحلتين لتعزيز أمن المنطقة.. ومعلومات لا تعرفها عن
حجم الخط A- A+

أنطلقت فعاليات ختام تدريب "درع الخليج المشترك" (1) المقام بمنطقة الجبيل بمنطقة الجبيل بالمملكة العربية السعودية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالإضافة إلي حضور عدد من رؤساء الدول العربية وبعض الوفود التي شاركت بالقمة العربية الـ29، بالأمس في منطقة الظهران بالسعودية، بمشاركة طائرات اف 16 المصرية، وعناصر من الصاعقة والمظلات والصاعقة البحرية، بهذا التدريب.

وقالت صحيفة عكاظ السعودية أن تلك العملية تعد تمرين مشترك بين جيوش 23 دولة عربية، وتنقسم التدريبات لمرحلتين الأولي تستمر لمدة يومين،وتشمل على تدريبات للقيادات الجوية والبرية والبحرية والقوات الخاصة للكسب خبرات جديدة في السيرطة والقيادة.

أما المرحلة الثانية، فتستمر لمدة 5 ايام من خلال أستخدام الذخيرة الحية في كل القطاعات أيضاً، لمواجهة التحديات في بيئة صعبة ومشتركة لترسيخ مفهوم العمل المشترك بين الدول العربية واستخدام الأسلحة الحديثة.

وتعتبر تدريبات "درع الخليج 1" من أكبر العمليات العسكرية التي تشارك فيها جميع الدول العربية، حيث تصنف من أكبر عمليات حشد القوات المختلطة مع عملية "عاصفة الصحراء"، والمناورة العسكرية "رعد الشمال" التي أجريت في السعودية مارس 2016.

وقالت الصحيفة أن أهمية تلك التدريبات هي حجم المشاكرة من الدول العربية، و تبادل تدريبات الدول على أسلحة بعضها البعض في حال إذا ما دخلت الدول العربية حرباً موحدة تكون على جاهزية تامة.

كما توفر التدريبات بيئة مليئة بالخبرات الميدانية المتبادلة، بهدف تأكيد مستوى الجاهزية والإستعداد لتخطيط وتنفيذ عمليات برية وجوية وبحرية مشتركة، لحماية المصالح الحيوية ومكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات.

وتضمن التدريب تنفيذ مشروع مراكز قيادة لعناصر هيئة القيادة للدول المشاركة يتم من خلاله فرض عدد من المهام التكتيكية المخططة وغير المخططة، للتدريب على مكافحة التهديدات المختلفة وقياس قدرة العناصر المشاركة على اتخاذ القرارات المناسبة.

وقال بيان كان قد أصدره المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي في وقت سابق أن التدريبات تعمل على تنظيم تدفق القوات المشاركة من منطقة التمركز إلى مناطق وميادين التدريب التخصصية، استعدادا لتنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب بجانب التدريب العملي المشترك على أعمال قتال القوات الخاصة، بمشاركة عناصر المظلات والصاعقة والوحدات الخاصة من الدول المشاركة مع تنفيذ الرماية بالذخيرة الحية".

ويأتي التدريب "درع الخليج 1" امتدادا لسلسلة من التدريبات المشتركة، التي تنفذها القوات المسلحة المصرية، مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة، لتنمية وتعزيز القدرات القتالية والفنية وتبادل الخبرات لدعم ركائز الأمن القومي على المستويين العربي والإقليمي، حسب البيان.

وتضمنت المراحل الأولى - وفق المتحدث العسكري المصري - وصول العناصر المشاركة من القوات المسلحة لمختلف الدول، وتنفيذ محاضرات ومؤتمرات وزيارات ميدانية لمناطق التدريب لتوحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات التدريبية بين جميع القوات المشاركة وتنسيق الجهود بما يساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التدريب في تخطيط وإدارة العمليات المشتركة بكفاءة عالية.

وتضمن التدريب تنفيذ مشروع مراكز قيادة لعناصر هيئة القيادة للدول المشاركة يتم من خلاله فرض عدد من المهام التكتيكية المخططة وغير المخططة للتدريب على مكافحة التهديدات المختلفة وقياس قدرة العناصر المشاركة على اتخاذ القرارات المناسبة طبقاً للمتغيرات المختلفة لمعركة الأسلحة المشتركة الحديثة واستخدام منظومات القيادة والسيطرة الآلية.

وشمل التدريب تنظيم تدفق القوات المشاركة من منطقة التمركز إلى مناطق وميادين التدريب التخصصية استعداداً لتنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب، بجانب التدريب العملي المشترك على أعمال قتال القوات الخاصة بمشاركة عناصر المظلات والصاعقة والوحدات الخاصة من الدول المشاركة مع تنفيذ الرماية بالذخيرة الحية.


موضوعات متعلقة