"أنصار البخاري" البديل الجديد لـ"داعش".. التنظيم يعلن عن نفسه بعملية في القاهرة 11 نوفمبر مقابل 30 مليون دولار.. و"ولاية سيناء" يستعد لمبايعته

سها صلاح

03:13 م

الجمعة 14/سبتمبر/2018

أنصار البخاري البديل الجديد لـداعش.. التنظيم يعلن عن نفسه بعملية في القاهرة 11 نوفمبر مقابل 30 مليون دولار.. وولاية سيناء
صورة أرشيفية
حجم الخط A- A+

"جماعة أنصار البخاري" اسم تردد على الأسماع الفترة الماضية، خاصة الحديث حول مخاوف من أن تكون الكتيبة الجديدة ستحل محل تنظيم داعش.


وكل المؤشرات تشير إلى ذلك، بعد أن انبثقت في آسيا ثم أنتقلت سريعاً في عهد أبو بكر البغدادي مؤسس تنظيم داعش إلى افريقيا، وخطورة تلك الجماعة ليست فقط في عددها أو كم الأسلحة التي تمتلكه بل أيضاً أن نشاطها يتركز على الدول العربية خاصة سوريا وليبيا ومصر، وذاع صيت تلك الكتيبة بعد المقاطعة العربية لإمارة قطر الإرهابية ووضع أحد مموليها القطريين عبد الرحمن النعيمي المعروف باسم خليفة بن لادن، وهو رئيس سابق لاتحاد كرة القدم القطري ومؤسس جمعية الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية التي تربطها علاقات مع العائلة المالكة في قطر، وتلك الجمعية كانت مسؤولة على نمو "كتيبة أنصار البخاري" خاصة بعد أفول نجم تنظيم "داعش" الإرهابي.

-من هي كتيبة "أنصار البخاري"؟
كشفت مجلة "الحرب الطويلة" أنها جماعة جهادية أوزبكية انبثقت من جبهة النصرة وأحرار الشام وجماعة سيف الله الشيشاني وجيش المهاجرين، ومقرها الحالي في سوريا لكنها لم تعلن عن نفسها بشكل كبير حتى الآن، يقودها " أيمن جواد التميمي"، وقد بايعوه في 2016 بعد أن بايعوا زعيم طالبان الملا عمر في 2014 وبعد زيادة عددهم انشقوا عن طالبان ووحدوا صفوفهم بخليفة جديد وفقاً لوصفهم لقادتهم.

تدرب مقاتليها في الليرمون والزهراء في شمال غرب حلب ، سوريا، و تتألف الجماعة من مقاتلين من إمارة القوقاز، يبلغ عدد مقاتليهم في سوريا نحو 500 .

-تمويل قطر لها وأنواع أسلحتها:
في عام 2015 وفقاً لمعلومات أكدتها مجلة "الحرب الطويلة"، عندما انشقت جماعة أنصار البخاري عن حركة طالبان، كان من الضروري أن تجد ممولاً لها، فسافر قائدهم "أيمن التميمي" إلى الدوحة وعقد اجتماع مع "النعيمي" في فندق "رتاج ريان" وعقدوا صفقة قيمتها 700 مليون دولار كدفعة أولى وكانت الكتيبة حينها في الصومال، وكانت الصفقة أن ينتقل المقاتلون إلى منطقة "الوكرة" القطرية لتلقي التدريبات والدعم الكامل ثم السفر إلى سوريا وليبيا ومصر لدعم الجماعات هناك، لكن "التميمي" رفض انقسام جماعته إلى ثلاث مناطق وشرط أن يتركزوا في مكان واحد ليكونوا قوة أكبر فاستقر الأمر على سوريا، ومن 2015 إلى 2017 أخفى المقاتولن هويتهم وقطنوا في حلب وسط المدنيين وكانوا يتدربون في أحد المخابئ هناك، حتى 2017 عندما بدأت هزيمة تنظيم داعش الإرهابي ودحره بدأ في الاعلان عن نفسه من خلال منشورات تم توزيعها على أهالي حل كبداية.

أما عن نوعية الأسلحة التي تمتلكها الكتيبة الإرهابية فهي:
1-صواريخ كورنيت وسام 7 الروسية.
2-إيه كيه -103 وM16 الأمريكى.
3-آر بى جى.
4-صواريخ جراد(21-)
5-سيارات كروز حربى
6-قذائف هاون عيار 60 مم،81 مم، 120 مم.
7-صواريخ حرارية بـ"الأشعة تحت الحمراء".
8-مدافع أرضية وجوية من نوع
9-نوع 250 مم، 500 مم، و100 مم، و14.5 مم.

صفقة أخرى بشأن مصر وليبيا:
أجتمع أحد أعضاء كتيبة "أنصار البخاري" ويدعى "أبو القاسم العتيدي" في نوفمبر 2017 مع عبد الرحمن النعيمي مرة أخرى في جمعية قطر الخيرية في لندن، وفقاً لما كشفته جمعية هنري جاكسون للأبحاث الأمنية ولكن تلك المرة كانت في لندن وتلقى منه ورقة تعليمات على ضرب "العمق العربي" في إشارة إلى مصر وليبيا، وكان آخر مخطط هو في 31 أغسطس الماضي عندما حاولت ولاية سيناء بالأشتراك مع الإخوان في الهجوم على الأقسام ومؤسسات الدولة، واستطاع رجال الأمن التصدي لهجمات كميناً أمنياً بالعريش، ومواجهة قذائف الـ"آر بى جى" وأجهضوا محاولة اقتحام الكمين، ومقتل 4 عناصر إرهابية وضبط كاميرا لتصوير العملية و 3 أحزمة ناسفة وقنابل يدوية، حينها كان عدداً قليلاً من كتيبة "أنصار البخاري" كانوا قد انضموا للولاية سيناء في مصر، وعندما حبط المخطط الإرهابي، عادوا أدراجهم إلى ليبيا ليلتحقوا بباقي الجماعة التي أنتقلت إلى ليبيا بعد الاجتماع الأخير مع "النعيمي" أحد رؤس الإرهاب في قطر، وأكدت مجلة الحرب الطويلة أن الجماعة لم تشترك في مخطط 31 أغسطس بشكل كبير لأنها كانت تدرس قوات ضعف وقوة قوات الأمن المصري، والآن هي تحضر لعملية أخرى في 11 نوفمبر المقبل ليكون أحتفالاً بموعد انشقاشها عن طالبان، وتلك العملية تلقت عليها دعماً من قطر بـ80 مليون دولار ومن المقرر أن تعلن عن نفسها عقب الهجوم التي تجهز له والذي لم يعلن عنه بعد في فيديو ستبثه لأول مرة بعد تنفيذها العملية، وسربت مجلة "الحرب الطويلة" جزء أستطاعت الحصول عليه من المخطط وهو اختطاف بعض عناصر قوات الأمن وإعدامهم في الفيديو الذي ستبثه بعد العملية المخفي تفاصيلها حتى الآن ثم التمثيل بجثثهم.

وفي النهاية لا تعتبر أسماء الجماعات ذات قيمة ففي النهاية جميعها تؤدي إلى ذات النتيجة وهي الإرهاب و استحلال دم الأبرياء، ونشر الفوضي في العالم العربي، لذا يجب قطر رؤوس الإرهاب الممولة لتلك الجماعات المنبثقة من بعضها البعض.


موضوعات متعلقة