اعلان

سقوط الجاني بعد 9 سنوات من جريمة عابدين.. العشق الممنوع يقتل أم على يد ابنها

مسرح الجريمة
مسرح الجريمة
كتب : حسن سمير

الشيطان تملك من الابن، ولم يعد يرِ شيء سوى أن يكون مع هذه السيدة، دون الاعتبار ما إذا كان هناك ما يمنع ذلك، وأنه بهذا يخون صديقه مع أهل بيته، بل أصبح لا يقبل حتى النصيحة بأن ما يفعله خطأ، وأنه عليه أن يتجنب هذا الأمر، حتى أنه لم يقبل مجرد الحديث من والدته.

وقبل نحو 9 سنوات - في عام 2011 - عقد الابن الذي يعمل موظفًا في السكة الحديد، العزم وبيت النية، على إزهاق روح أمه، خشية أن يفتضح أمره بعلاقته مع زوجته صديقه، بعدما حذرته منها ووجهت له النصح بضرورة الابتعاد عن هذا الطريق.

انتظر الابن حتى خلدت والدته إلى النوم، وأخذ في كتم أنفاسها بـ'وسادة' إلى أن فارقت الحياة، ثم راح يعمل على طمس معالم جريمته بعدما هشم رأسها، بإخفاء بعض المحتويات من المنزل؛ لإظهار الأمر على أنه حادث سرقة.

هنا في حارة الحلواني التي تقع على بعد أمتار قليلة من قسم شرطة عابدين، حيث كان يعيش المتهم بمفرده، بعد ارتكاب جريمته البشعة بحق والدته، قضينا قرابة 60 دقيقة، وسط حالة ذهول وصدمة تسيطر على القاطنين بالمكان، بعدما علموا بأن الابن وراء مقتل والدته، رغم مرور مدة طويلة على الحادث

أحد سكان المنطقة يعمل استورجي ويدعى 'فرج'، يحكي عن السيدة المجني عليها: 'كانت ست كويسة، وكانت بتعمل المستحيل عشان ترضي ابنها اللي قتلها بدل شكرها وحفظها ورعايتها'.

ويُضيف لـ'أهل مصر': 'الكل الحزن بعد سماع الأخبار من المباحث عن القضية اللي كنا مفكرينها فركش، لما تم القبض على الابن، وعرفنا إنه هو اللي قتل والدته، وكان عايش كل دا عادي ولا كأن في أي حاجة'.

بينما يقول الحاج أحمد، أحد جيران الضحية:' ابنها كان على علاقة بواحدة ست كانت بتردد عليه، وكان مصّر إنه يطلقها من زوجها، ويتجوزها هو، لشدة حبه لها، لكن أم اعترضت وطردته من البيت عشان يستجيب لها ويبعد عن الطريق دا، فرفض يسمع كلامها وتخلص منها زي ما عرفنا'.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً