المشرف العام على التحرير داليا عماد

ننشر تفاصيل جديدة من تحقيقات "ولاية سيناء".. مخازن إيواء تحت الأرض حماية من الطيران الحربي (خاص)

أهل مصر
ولاية سيناء - أرشيفية
ولاية سيناء - أرشيفية
اعلان

حصلت "أهل مصر" على تفاصيل جديدة من التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة مع عدد من المتهمين في قضية تنظيم "ولاية سيناء" الإرهابي، وكشفت التحقيقات عن مفاجأة إذ تبين وجود ارتباطا فكريا وتنظيميا ممنهجا بين التنظيم وبين تنظيم "بيت المقدس" المتورط في تنفيذ 54 قضية إرهابية على رأسها محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، وكذا تفجير عدد من المنشآت الأمنية في مقدمتها تفجير مديريتى أمن القاهرة والدقهلية.

تناولت التحقيقات شرح صورة عامة عن النشاط الإرهابي للتنظيم المسلح، من واقع تحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، كشفت عن تلقينهم الأفكار التكفيرية التي يقوم عليها تنظيم "ولاية سيناء".

وتبين من التحقيقات أن أحد المسئول الشرعي لقطاع الشيخ زويد بالولاية، هو مواطن فلسطيني الجنسية من قطاع غزة، يحمل إسما حركيا "أبوكاظم"، انشق عن حركة حماس، بجانب آخر تولى مسئولية تجنيد الموادر الجديدة بالتنظيم يحمل أيضا الجنسية الفلسطينية، يسمى "أحمد. م .ع "، يحمل اسما حركيا "شكري"، باشر عملية تجنيد عناصر جديدة لتنظيم بيت المقدس، منذ 2012.

كشفت التحقيقات أن المتهمين انضموا إلى صفوف "داعش" في سوريا والعراق، من خلال السفر إلى تركيا بعد مراسلات فيما بينهم وبين أحد المعاهد التعليمية هناك للالتحاق به صوريا، وتلقى المتهمون تدريبات عسكرية تضمنت أساليب التعامل مع طلعات الطائرات الحربية وطرق التخفي والاختباء من رصدها وغاراتها باستغلال التضاريس الجغرافية، واشتملت كذلك على كيفية فك وتركيب واستخدام الأسلحة النارية بأنواعها وكيفية التعامل مع القنابل اليدوية ومسافات تأثيرها.

ولفتت التحقيقات إلى أن أحد الأذرع الرئيسية للتنظيم "عمر. ر"، ساهم بشكل كبير في الإلتحاق بصفوف التنظيم الإرهابي، وفي سبيل التخفي عن أعين الأجهزة الأمنية، اتخذ اسما حركيا "أبو مالك"، وأضات اعترافات عدد من المتهمين أنهم خضعوا للكشف الطبي، قبيل عمليات تدريباتهم، لتوزيع الأدوار والمهام عليهم، وفقا لقدراتهم على حمل واستعمال الأسلحة.

بحسب التحقيقات التي تنشرها "أهل مصر" فإن المتهمين اتخذوا أماكن للإيواء بعيدا عن الأماكن التقليدية من معسكرات بمزراع صحراوية ومنازل ومبان، تم إعدادها خصيصا للإيواء تحت الأرض لاستخدامها كمخازن لأجهزة الاتصال ومولدات الكهرباء والأجهزة الإلكترونية، من أجل حماية تلك الأجهزة من رصد الطيران الحربي الذي كان ينتشر في سماء سيناء إبان القبضة الأمنية التي زامنت تطهير شبه الجزيرة من أعمال الإرهاب بداخلها.

"تكليف بشراء مزرعة داخل الاسماعيلية"، محور جديد كشفت عنه التحقيقات، موضحة أن أحد عناصر التنظيم الإرهابي يدعى "سيف" أصدر أوامرا بشراء مزرعة بالإسماعيلية، لتجهيزها كمعسكرا لتدريب عناصر أجنبية تابعين للجماعة، فضلا عن اتخاذها مقرا لتصنيع المتفجرات تمهيدا لضرب عدد من الارتكازات الأمنية والعسكرية.

فيما تولت "مجموعة العبوات" عمليات زرع العبوات الناسفة بطرق سير المركبات والآليات العسكرية خلال الحملات الأمنية لقوات العمليات الخاصة والأمن المركزي، وتولى المسئول العسكري مسئولية تصنيع العبوات وزرعها والمركبات المقاتلة وتسليح عناصر مجموعات من أجل تنفيذ عمليات اغتيال ضد قوات الجيش والشرطة والاستيلاء على أموالهم ومركباتهم وأسلحتهم.

كشفت تحقيقات نيابة الأمن الوطني أن التنظيم يمتلك العديد من المصانع والمقرات لتصنيع المتفجرات التي يستخدمها المتهمون في عملياتهم الإرهابية، ومن بينها مقر ببرج الشرقاوي في شارع العشرين بمسطرد، ويتم التدريب في تلك المقرات على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات، فيما حوت أحراز القضية بنادق القنص، والنظارات الشمسية، وأقلام مزودة بكاميرات تصوير على أعلى مستوى، ووحدات تخزين إلكترونية، وملفات نصية للأفكار الجهادية بأسماء عدد كبير من الكتب لرموز الجهاد.

وأظهرت التحقيقات تنوع الأدوار التي يقوم بها المتهمون من أعضاء مجموعة "الدعم اللوجيستي"، فهناك من يتواصل بشكل رسمي مع قائد التنظيم وآخر على اتصال دائم بمسئول إعلام التنظيم لأجل نشر وبث فيديوهات من شأنها تحفير باقي أفراد التنظيم عمليات مرتقبة.

إقرأ أيضاً:
اعلان
عاجل
عاجل
البرلمان العربي: تسييس قضايا حقوق الإنسان بالدول العربية ابتزاز مرفوض من هيومن رايتس