اعلان

في الذكرى السادسة لاغتيال «محامي الشعب».. كيف اقتص القضاء من قتلة النائب العام؟

المستشار الشهيد هشام بركات
المستشار الشهيد هشام بركات

ستة سنوات مرت على حادث اغتيال النائب العام، الراحل الشهيد المستشار هشام بركات، على يد عناصر إرهابية فخخت موكبه قرب منزله بمنطقة مصر الجديدة في نهار رمضان الموافق 29 من يونيو 2015.

تستعرض «أهل مصر» عبر السطور التالية مراحل محاكمة المتهمين في القضية، وكيف اقتص منهم القضاء؟.

جاءت اعترافات وأقوال المتهمين لتؤكد الجريمة الممنهجة التي نفذها المحكوم عليهم تجاه "محامي الشعب"، النائب العام، بلا أى ذنب اقترفه رأس النيابة العامة في مصر، إذ كشف المتهم أبو القاسم أحمد، من مركز كوم امبو بأسوان، أنه تعرف على الإخوان في 2007، وارتبط بهم تنظيميا في 2011، وخلال فترة الجامعة شارك في مظاهرات وفعاليات الإخوان حتي موعد اعتصام رابعة العدوية، كما أنه تواجد في أحداث "الحرس الجمهوري والمنصة"، وبعد فض اعتصام رابعة عاد إلى الجامعة، وكان مسؤولا عن الحراك الثورى داخل كلية الدعوة، وتنظيم الفعاليات والمظاهرات داخل الحرم الجامعي.

ولفت المحكوم عليه "الأحمدي" إلى أنه تلقى تكليفا من الإخواني الهارب في تركيا، الدكتور يحيى موسى - تعرف عليه عن طريق الإخواني سعيد المنوفي- وكلفه بالذهاب إلى غزة لتلقي دورة تدريبية فى معسكرات حركة حماس، وبالفعل توجه صوب غزة عبر أنفاق التهريب في سيناء، وشارك في دورة تدربيبة لمدة شهر ونصف درس وتعلم فيها، بحسب التحقيقات، فنون التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات، وظل هناك ولم يتمكن من العودة لمصر إلا بعد مرور نحو 3 أشهر كاملة لتضييق الخناف في ذلك التوقيت على الأنفاق.

60 كيلو متفجرات

واصل "الأحمدي" اعترافاته أمام نيابة أمن الدولة، قائلا إنه تلقى تكليفا عن طريق أحد البرامج المشفرة، من الهارب يحيى موسى، بإعداد عبوة متفجرة تزن60 كيلو جراما، لتفجير موكب النائب العام، وفي سبيل ذلك تسلم المواد المتفجرة من آخر اسمه "أحمد" ونقلها إلى مزرعة بمركز ههيا بالشرقية، وخلط المواد وأعدها ووضعها داخل حقائب، ثم تولى بعدها نقل الحقيبة وبداخلها المتفجرات إلى شقة في مدينة الشيخ زايد، والتي وضع فيها المواد المتفجرة داخل "برميل"، انتظارا لتلقيه تعليمات بيوم العملية تحديدا.

وعقب تفجير موكب المستشار هشام بركات، بينت التحقيقات الموسعة التي جرت في القضية، أن ضابط المخابرات الحمساوي أبو عمر أبلغ المتهمين منفذي الحادث قائلاً "شفتوا العملية سهلة إزاى، هى عايزة شوية تدريب".

شقة الشيخ زايد

أكد المتهمون أنه تم تجهيز المواد المستخدمة في تصنيع العبوة المتفجرة الخاصة بالحادث بإحدى المزارع بالشرقية ونقلها لإحدى الشقق بمدينة الشيخ زايد 6 أكتوبر لتصنيع العبوة المتفجرة بها "عبارة عن برميل يزن 80 كيلو جراماً من مادة الأمونيوم"، واستعانوا ببعض عناصر حركة حماس فى تحديد المواد المستخدمة عبر شبكة الإنترنت، تم وضعها بالسيارة المستخدمة فى التنفيذ "ماركة اسبرانزا"، وتفجيرها باستخدام جهاز ريموت كنترول، واعترف أبوالقاسم بأنه وعقب الانفجار "جرينا وسط الأهالى وهربنا فى سيارة هيونداى هاتشباك انتظرتنا فى آخر الشارع".

تنفيذ الإعدام في

ونفذت مصلحة السجون، حكم الإعدام شنقًا بحق 9 متهمين ثبتت إدانتهم في القضية، وذلك عقب انتهاء جميع درجات التقاضي، وجرى تنفيذ حكم الإعدام داخل سجن استئناف القاهرة بحق كل من: "أحمد طه، أبوالقاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبوبكر السيد، عبدالرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد وإسلام محمد"، وحضر تنفيذ الحكم عضو من النيابة العامة، وطبيب شرعي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً