المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

زيادة أعداد إصابات كورونا في فصل الشتاء.. طبيب يحذر المواطنين من انتشار الوباء (خاص)

أهل مصر
كورونا والأنفلونزا الموسمية
كورونا والأنفلونزا الموسمية

أوضح الدكتور محمد علام، طبيب مستشفي المنشاوي العام، ونائب مدير مستشفى النجيلة سابقا، أن حالات الزكام والأنفلونزا متواجدة طوال أيام السنة ولكن الأعراض تكون أشد ومعدلات الانتشار أكثر في فصلي الشتاء والخريف من كل عام.

ويرجع ذلك إلى عدد من العوامل في أغلبها نظريات أو دراسات منها انخفاض درجة الحرارة على الفيروس والذي يعيش لفترة أطول خارج جسم الإنسان ويصبح جاف أكثر مما يجعله قادر على الانتشار لمسافة أكبر ويصبح معلقا لفترة أطول في الأماكن سيئة التهوية مما يزيد من فرص إحداث العدوى.

وأضاف الدكتور محمد علام، لـ "أهل مصر"، أن العامل الثاني هو انخفاض درجة الحرارة على مناعة جسم الإنسان، حيث أن مدخل الفيروس الرئيسي هو الأنف ثم الفم ثم العين فهناك نظام دفاعي متكامل لجسم الإنسان ليس فقط كرات الدم البيضاء والأجسام المضادة ولكن الأنف كمثال يفرز مخاط طوال الوقت بكميات غير مزعجة وتكون وظيفتها هي ترطيب الهواء الداخل للجسم وتنقيته من الفيروسات والبكتيريا والأتربة عن طريق الالتصاق بها ثم يتم تحريك المخاط بما يحمله عن طريق شعيرات صغيرة تسمى الأهداب ويتم بلع المخاط بما يحمله من فيروسات ويكتيريا إلى المعدة وهنا يتم القضاء عليها عن طريق أحماض المعدة.

وأشار "علام" إلى أنه مع انخفاض درجات الحرارة يقل إفراز المخاط بالإضافة إلى تقليل الحركة للشعيرات الصغيرة (الأهداب) فيؤدى إلى زيادة فرصة اختراق الفيروس للخلايا وإحداث العدوى وهي من أهم الأسباب.

كما أن هناك سببا مرتبط بأشعة الشمس في الخريف والشتاء فهي تقل فترة النهار وتزيد في فترة الليل ومع كثرة الغيوم يقل تعرض جسم الإنسان لأشعة الشمس وهي أهم مصدر لفيتامين د المهم للجهاز المناعي للقضاء على الفيروسات وهناك دراسات أجريت على أعداد قليلة تؤكد أن الأطفال الذين يحصلون على مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د عرضة أقل للإصابة بالأنفلونزا لكنها دراسات محدودة على عدد أطفال قليل لكن من حيث المبدأ نظرية مُقنعة.

ولفت نائب مدير مستشفى النجيلة سابقا، إلى أن انخفاض درجات الحرارة والتغير في الرطوبة يؤدي إلى بقاء الفيروس لوقت أطول خارج الجسم محتفظا بقدرته على إحداث العدوى، هذا بالإضافة إلى تصرفات الناس وفترة البقاء في أماكن مغلقة تكون أطول بسبب درجة الحرارة أو المطر وبحث الناس عن الدفء.

وتكون التجمعات في أماكن محدودة مما تزيد فرص إحداث العدوى، وللوقاية يجب غسيل الأيدي والبعد عن التجمعات غير الضرورية وارتداء الكمامات والأكل الصحي المتنوع وشرب سوائل بكثرة والحصول على النوم لفترة كافية والتعرض للشمس يوميا ساعة على الأقل.

وتابع أن لقاح الأنفلونزا متوفر بسعر 170 جنيها في فاكسيرا وأغلب الصيدليات الكبرى وهو مهم جدا لأصحاب الأمراض المزمنة - الحوامل - الأطفال خصوصا من يعانون من مشاكل صحية أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعن أسباب التوقع بزيادة أعداد إصابات كورونا في الخريف والشتاء المقبل، أوضح الخبير أن شهور مارس وإبريل ومايو تعد نهاية موسم الأنفلونزا وكانت معدلات الانتشار في أوروبا وأمريكا ضخمة جدا ومعدلات الوفيات مرعبة والأعراض أشد وبعد ذلك قل.

كما حدث تحور في بداية الوباء للفيروس وكان ضعيف وأصبح أقوى وهو السبب في كل وفيات ووهان بالصين وهو مثبت بدراسة علمية وبعدها في شهر مارس في أوروبا وأمريكا كان التحور الثالث الذي يتم تسجيله وكان نتيجته الفيروس أصبح أشد وأكثر في سرعة الانتشار وبعدها حدثت عشرات التحورات في الفيروس لكن أهمها أول تحورين.

كما أن نفس الأسباب لزيادة أعراض وانتشار الانفلونزا ستكون سبب في زيادة أعداد الكوفيد من زحام وتكدس في أماكن مغلقة وضعف في مقاومة الإنسان للإصابة وبقاء الفيروس لفترة أطول.

إقرأ أيضاً:
اعلان
عاجل
عاجل
"ومن الفرحة ما قتلت".. وفاة برلماني سابق بعد ظهور مؤشرات فوز زوجته بانتخابات النواب بسوهاج