اعلان

وزير الأوقاف: يجب مراعاة الضوابط الشرعية والصحية والبيئية عند التضحية

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أن الأصل في حرم الله الآمن التمكين ، وكل هذه الأدواء من الخوف والجوائح والغوائل والأوبئة إلى زوال ، يقول سبحانه : "لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ" ، أي لا تخافون عدوًا ولا غائلة ولا وباء ولا جائحة ، بفضل من مكن لحرمه ، ويقول سبحانه : "أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" ، داعيًا الله سبحانه أن يفرج الكرب وأن يرفع الوباء والبلاء ، وأن يأتي علينا العام المقبل وقد رفع الله (عز وجل) عنا الوباء والبلاء.

أوضح في خطبة الجمعة، أن من فضل الله على خلقه ورحمته بهم أن جعل أبواب الخير واسعة بلا حدود ، فالتكبير صدقة ، والتحميد صدقة والتهليل صدقة ، وإرشاد الضال صدقة ، وأن تبصر للأعمى صدقة ، وأن تسمع الأصم صدقة ، وأن تكف الأذى عن الطريق صدقة ، وأن تكف الأذى عن الناس صدقة ، كما أوضح معاليه أن مما يفعله الحجيج سوق الهدي ، وقد جعل الله لغير الحجيج بديلًا ؛ وهو الأضحية ، يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) : "ضحوا فإنها سنة أبيكم إبراهيم" ، والأضحية لها فضل عظيم ، ويقول (صلى الله عليه وسلم) : "وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا" ، وذلك مع مراعاة الضوابط الشرعية ، والصحية، والبيطرية ، والبيئية ، وعلينا أن نعلم أن طاعة الله لا تنال بمعصيته ، فلا نؤذي جيراننا والناس بمخلفات الأضحية ، وأن نذبح في الأماكن المخصصة للذبح ، فإن تعذر ذلك ففي صك الأضحية وسيلة آمنة لمن لا يستطيع أن يحقق هذه الضوابط ، بل حتى لو استطعت أن تضحي بنفسك ، فيمكنك أن تجمع بين الحسنيين ؛ فيذهب الصك للفقراء والمحتاجين في كل مكان بعزة وأمانة.

كما أشار إلى أن من أهم مشاعر الحجيج التلبية ، وهي أمر قلبي لا أن يكون لفظيًا فقط، والمؤمن الحقيقي يلبي بالروح والعقل والقلب والجسد والكيان كله ، فالتلبية الحقيقية تكون بالقلب ولا تقتصر على زمان أو مكان ، يقول المؤمن لبيك اللهم لبيك ، أي إجابة بعد إجابة ، لبيك طاعة لا عصيانًا لبيك اللهم لبيك تقولها في البر والبحر والسهل والجبل والبدو والحضر والحل والحرم ، سائلًا الله العلي العظيم أن يعجل برفع البلاء والوباء عن مصرنا وسائر بلاد العالمين وعن البشرية جمعاء.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً