اعلان

«صحة البرلمان»: الدولة نجحت في مواجهة وباء كورونا بجدارة في ظل الإمكانيات المتاحة (حوار)

د.أحمد دراج عضو البرلمان
د.أحمد دراج عضو البرلمان

قال النائب د.أحمد دراج عضو لجنة الصحة بـمجلس النواب، إن الدولة نجحت في مواجهة كورونا بالإمكانيات المتاحة بجدارة إليها رغم عنف الجائحة، ونجاح الحكومة في التوازن بين الحفاظ على صحة المواطنين.

وأضاف دراج، خلال حواره مع 'أهل مصر'، أن هناك دولاً ذات أنظمة صحية متقدمة انهارت في ظل الأزمة.

وأكد دراج أن مشروع التأمين الصحي الشامل كان حلمًا وأصبح واقعًا، أن يكون لكل مواطن تأمين، موضحًا أن التحدي الذي قد يواجه المشروع هو التحدي 'المالي' في ظل الحاجة لمنشات طبية بها كافة المعايير وإصلاح الحالي حتى يكون مناسباً.

وحول أزمة تكليف الصيادلة، قال دراج إنه يجب إعلان الطلاب قبل دخول الكليات ما إذا كان هناك تكليف أم لا، حيث أن الأزمة الحالية حدثت بسبب اعلان التنسيق وتكليف نصف دفعة من 2018 و2019.

د.أحمد دراج عضو البرلمان

كيف ترى الإجراءات التى اتخذتها الدولة لمواجهة كورونا؟

تعاملت الحكومة ممثلة في وزارة الصحة مع جائحة كورونا من خلال الإمكانيات المتاحة، ونجحت في هذا الوضع وبتلك الإمكانيات وبكفاءة في ظل الهجوم الشرس للوباء، حيث هناك أنظمة صحية متطورة كبيرة ولديها كفاءات عالية.

وعلى الرغم أن عدد السكان لدينا تعدى 100 مليون نسمة إلا أن حالات كورونا الإيجابية فى الحدود الآمنة، وذلك رغم عدم التزام كثير من المواطنين بالإجراءات والمحاذير التى أوصت بها الحكومة حين أن مصر نجحت في تحقيق المعادلة الصعبة التوازن بين الاقتصاد ومصلحة المواطنين والحفاظ على صحتهم.

وما تقييمك لمشروع التأمين الصحى الشامل؟

كان حلمًا وأصبح حقيقة، وستظهر نتائجه أكثر عندما يطبق فى كل المحافظات، فقد بدأت الدولة تطبيقه فى المحافظات الصغيرة بحيث لو هناك أي معوقات يتم تلافيها مستقبلا، بالطبع فصل التمويل عن الخدمة، والاستدامة المالية، أمر مهم جدا، وكان لدى الدولة بقيادة الرئيس السيسي إرادة سياسية في تطبيق قانون التأمين الصحي، وحتى الآن المنومة ناجحة، وقد يكون العوائق هى الأمور المالية؛ نظرًا لأن هذا المشروع سيطبق علي جميع محافظات مصر.

ونري حالياً أن يتم إجراء عمليات دقيقة وبأسعارمكلفة في مستشفيات التأمين الصحي، ويتمثل ذلك التحدي المالي في ضرورة التطبيق للمنشأت الطبية، وذلك وفقا لمعايير الجودة في المشروع ونحتاج أيضاً مستشفيات جديدة رفع كفاءة البنية التحتية للمستشفيات والوحدات طب الأسرة والمستشفيات المركزية ولكن فى الدراسات الاكتوارية تم التغلب على ذلك.

كيف تري المبادرات الرئاسة لدعم قطاع الصحة ؟

لقد نجحت مصر بقيادة الرئيس السيسي أن تقدم مبادرات هادفة تغير في حياة الناس ويشيد بها المجتمع الدولي، فمثلا مبادرة 100 مليون صحة التى أطلقها الرئيس السيسى، نجحت فى القضاء على فيروس سى الذى أنهك المصريين كثيرا وكانت نسبة الإصابة به تصل إلى 14% ووفيات مرتفعة وكانت النسبة الأعلى في العالم، فقد تم الكشف المجاني وإجراء التحاليل مجاناً؛ مما أدى إلى إقبال الملايين من المصريين وتم صرف العلاج بالمجان للمصابين رغم تكلفته العالية، ولا ننسى إشادة منظمة الصحة العالمية وكل المنظمات الدولية والإشادة بتجربة مصر وهذا الإنجاز، أيضا المبادرات المعنية بمكافحة سرطان الثدى والكشف المبكر، والأمراض المزمنة كالضغط والسكر وغيرها ومازالت تلك المبادرات يتم تنفيذها خاصة في القري والأرياف، فالقوافل الطبية لا تتوقف عن المناطق الفقيرة لتقديم الخدمات بالمجان للأهالي إضافة إلى مبادرة حياة كريمة التى ستغير وجه الحياة فى الريف المصرى والقرى وتخلق فرص عمل وتعليم وصحة جيدة.

ما أبرز التشريعات التي ناقشتها اللجنة؟

تمت الموافقة على القانون مقدم من الحكومة بإصدار قانون إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، وقد ظهرت أهمية ذلك مع جائحة كورونا واستجابة لتوجهات القيادة السياسية، لرفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في الأزمة.

وكذلك تمت الموافقة على قانون تنظيم عمليات الدم وجمع البلازما وهو ما يفتح آفاقًا مستقبلية للاكتفاء الذاتى كمشروع قومى، ثم التصدير للبلازما سواء فى حالتها كمادة خام أم فى صورة مشتقاتها كمستحضرات حيوية بكل أنواعها أوبعض منها.

وننتظر قانون المسئولية الطبية لحماية الطبيب المصري، وتشجيعه على العمل تحت أي ظروف وحفظ حقوق المريض في أي وقت، وقانون لتعديل الكوادر الطبية للأطباء لرفع رواتبهم.

د.أحمد دراج عضو البرلمان

كيف تري أزمة تكليف الصيادلة ؟

وظهرت المشكلة عندما أعلنت وزارة الصحة عن التكليف بنظام التنسيق، وتم تكليف نصف الدفعة مما أدى إلى إثارة البلبلة بين الصيادلة، فكان يجب أن يكون هناك إعلان قبل ذلك بشأن التكليف، حتى يعلم الطالب قبل التحاقه بكلية الصيدلة مصيره لو تم إلغاء التكليف يكون على علم.

ومن المعروف أن عدد الصيادلة كثير مقارنة بنسبتهم بعدد السكان، لذا تم الاستعانة ببعضهم في أوقات جائحة كورونا في مناطق الفرز للمصابين بالوباء، وأطالب بالتنسيق بين وزارتي الصحة والتعليم العالي لتحديد أعداد المقبولين في كليات الصيادلة إذا ما كان هناك تكليفًا، غير ذلك يتم إعلان أولياء الأمور وللطالب الحرية الالتحاق بكلية صيدلة أو لا، الأمر الثاني أننا نعاني من قلة عدد الأطباء فيجب زيادة أعداد المقبولين بكليات الطب، والتوسع في إنشائها وهذا ما أظهرته أزمة كورونا من الحاجة إلى المزيد من الأطباء.

د.أحمد دراج عضو البرلمان

كيف تري المنظومة الصحية في مصر ؟

يتم حاليا إصلاح المنظومة الصحية التي أهملت لـ30 عا م وأكثر، وهناك منشأت طبية بها أجهزة قديمة تعاني نقص وإهمال، والتأمين الصحي الشامل سيعالج كل تلك القضايا، وتتوافر الكوادر الطبية الجيدة، التي لو اتيحت لها الفرصة في الخارج تتميز في عملها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً