اعلان

طلبها سائق «أوبر» قبل الحكم عليه في قضية حبيبة الشماع.. فما هي البشعة؟

والد حبيبة الشماع ينهار باكيًا في جلسة المحكمة
والد حبيبة الشماع ينهار باكيًا في جلسة المحكمة
كتب : أهل مصر

هزت قضية حبيبة الشماع، المعروفة إعلاميا بـ 'فتاة الشروق' الرأي العام، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي 'السوشيال ميديا' التي توفيت 14 من مارس 2024، عقب تدهور حالتها الصحية، واستمرار تعرضها لنزيف في المخ، وتعرضها لهبوط حاد في الدورة الدموية بناء على التقارير الطبية الأولية، إثر قفزها من سيارة 'أوبر' التي كانت تستقله، والسائرة على سرعة 100 كيلو/الساعة على طريق السويس، حال غلق السائق جميع النوافذ، ونثر مادة عطرية داخل السيارة، وخوفا من محاولة خطفها.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، أمس الإثنين 15 من أبريل 2024، قرارا بسجن سائق الأوبر المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع بالسجن المشدد 15 سنة وغرامة 50 ألف جنيه، وإلغاء رخصة القيادة، كما أن نيابة الشئون المالية تستعد لإحالة المتهم في قضية جديدة متعلقة بتزوير محررات رسمية للعمل فى شركة أوبر للمحكمة الاقتصادية لتحديد جلسة محاكمته عن التهم الموجهة له.

وخلال انعقاد أولى جلسات المحكمة وقبل النطق بالحكم طلب المتهم استخدام 'البشعة' لإثبات براءته أمام الجميع، وفي هذا التقرير نوضح لكم ما هي 'البشعة'، وهل يمكن استخدامها في المحاكم المصرية؟.

'البشعة' عادة بدوية تستخدم في الجلسات العرفية لكشف كذب شخص على آخر، وذلك عن طريق استخدام قطعة من المعدن استخدامها في الجلسات العرفية لبيان كذب طرف على الأخر باستخدام قطعة من المعدن ووضعها في النار لحين إحمرارها وتذوقها من الطرفين لبيان كذب أحدهما، لكن القانون المصري لا ينص على استخدام مثل تلك التقاليد، فقانون الجنايات يحوي مواد جنائية تطبيق وتوقيع العقوبة بكل جريمة طبقا للمواد المنصوص عليها في القانون الجنائي.

وكانت قد ألقت وزارة الداخلية القبض على سائق الأوبر المتهم بواقعة حبيبة الشماع، وأخذت اعترافاته حال الواقعة، حيث قال السائق المتهم، إنه حال غلقه لنوافذ السيارة ورش معطر فوجئ بقفز الطالبة من السيارة، واستكمل السير ولم يتوقف خشية من تعرضه للإيذاء، كما أقر بمداومته على تعاطي الحشيش المخدر، وأخذ جرعة منه قبل الواقعة وأخرى عقب حدوثها، وقد أحالته إلى محكمة الجنايات المختصة، وقد ثبت الطب الشرعي تعاطيه للمخرات عن طريق تحليلي الدم والبول.

وبسؤال الشاهد الأول الذي رأى الواقعة قال، إنه كان يحاول إسعاف المجنى عليها بعد أن ألقت بنفسها من السيارة، وقد ذكرت له أن السائق أراد خطفها وقالت نصًا: 'أوبر كان عايز يخطفني'، وأوصلها لمستشفى الشروق العام، ثم توجهت إلى عيادات مدينتي، وجرى نقلها للمركز الطبي العالمي، لأن حالتها تتطلب دخول العناية المركزة، نظرا إلى أنها كانت في حالة إغماء، وذخلت في غيبوبة.

وقال الممثل القانوني لـ'شركة أوبر' إن المتهم قد أُغلق حسابه عبر تطبيق الشركة لكثرة شكاوى مستخدمي التطبيق ضده، لكنه أنشأ حسابًا آخرًا عن طريق استخدام رقم قومي آخر استطاع من خلاله إعادة استخدام التطبيق.

وكانت قد وجهت دينا إسماعيل، والدة الفتاة حبيبة الشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، قائلة: أشكر الرئيس لتواصله الشخصي معنا وإعلانه تقديم كل المساعدات لبنتي'.

وأضافت خلال مداخلة تليفزيونية في برنامج التاسعة مع الإعلامي يوسف الحسيني: أطلب من الله عز وجل أن تعود حبيبة لصحتها من جديد، مضيفة: بشكر سيادة الرئيس السيسي اتصل بنفسه، وقدم كل المساعدات التي في الدنيا، وقال إن أي حاجة نحتاجها حتى لو تسافر بره تتعالج.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً