اعلان

رحلة المرأة البدوية بمطروح.. من التهميش إلى التنوير (صور)

المرأة البدوية من التهميش للتنوير
المرأة البدوية من التهميش للتنوير

بعد تهميش استمر لعقود للمرأة البدوية المطروحية بداية من التسرب من التعليم وعدم الاعتراف بحقوقها في المجتمع كمواطنة مصرية إلى عدم توثيق الأوراق الثبوتية التي تقرها الدولة مثل شهادة الميلاد والزواج والقيد العائلي.

وبسبب العادات والتقاليد البدوية التي توارثها المجتمع في محافظة مطروح الحدودية التي يقطنها قبائل 'أولاد علي' كانت المرأة البدوية مهمشة لدرجة أن الاعتراف بحقوق المرأة في الميراث الشرعي وعدم التحاقها بالتعليم.

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالمرأة البدوية من التهميش للتنويرويوجد في مطروح نماذج مشرفة للمرأة البدوية حاصلة على مؤهل عال وماجستير ودكتوراة، وتقول الدكتورة سليمة عبد الرحيم أحد النماذج من البدويات ومقررة المجلس القومي للمرأة (خبيرة تنمية المرأة ) تخرجت من كلية الطب البيطري عام 1983 وشغلت عددًا من الأدوار القيادية للعمل على تخليد دور المرأة البدوية في محافظة مطروح، ومن أهم أعمالها وهو توفير عدد من شهادات الميلاد وإنهاء عدد من أوراق السيدات في نجوع الصحراء بالمحافظة بسبب معاناة المرأة البدوية في عدم توثيق الأوراق الثبوتية التي تقرها الدولة مما أدى إلي إهدار حقها في المجتمع.

ومثلت سليمة المرأة بمحافظة مطروح أكثر من مرة في كثير من المحافل الإقليمية والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية، ولها دور بارز في توعية المرأة ومشاركتها المجتمعية من خلال عدد من الدورات التثقيفية التي أعطتها للسيدات البدوية في النجوع والقرى بالمحافظة.

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالدكتورة سليمة عبد الرحيموأضافت الدكتورة تهاني فرج سعيد من مطروح أول بدوية حصلت على الدكتوراه ودورها في المشاركة في العمل الاجتماعي والسياسي بمطروح وبعد حصولها على هذه الدرجة العلمية ولم تكتفِ هذه الفتاة بحصولها على هذه المرتبة العلمية بل ساهمت في محو أمية العديد من الفتيات ليصل إجمالي من محت أميتهن لـ700 فتاة بدوية.

وتؤكد الدكتورة تهاني أنها واجهت صعوبات في استكمال تعليمي ومنها التوقف عن التعليم أكثر من مرة بسبب بعد المدرسة ب 8 كيلومتر عن المنزل وكانت بالطبع للعادات والتقاليد السبب الرئيسي في منع الفتاة لدخول والالتحاق بالمدرسة وقد أتممت المرحلة الثانوية وظهرت نفس المشكلة في إيجاد صعوبة الالتحاق بالتعليم الجامعي وعدم وجود جامعة بمطروح ولكن تغلبت علي هذه الأمور بفضل زوجي الذي شجعني علي استكمال التعليم الجماعي بكلية تربية قسم علم نفس واستكملت مرحلة الماجستير، وأخذت الدكتوراه وتم تعييني بجامعة الإسكندرية قسم الصحة النفسية وبعدها استقلت جامعة مطروح عن الإسكندرية.

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالدكتورة تهاني فرج سعيد

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالمرأة البدوية من التهميش للتنوير

وتؤكد مريم السرحاني من مطروح طالبة في كلية الطب جامعة الإسكندرية بأن الطالبات البدويات الآن يختلفن عن العقود السابقة بسبب تغير الفكر تجاه المرأة البدوية في حقها في التعليم التي أقرها عواقلنا ومشايخنا حيث وصلت المرأة المطروحية لجميع المناصب القيادية وعملت دكتورة ومهندسة ومعلمة لكي يثبت الجيل الجديد أنه قادر على تغيير الواقع.

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالمرأة البدوية من التهميش للتنوير

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالمرأة البدوية

المرأة البدوية من التهميش للتنويرالمرأة البدوية

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً