اعلان

ليلة سوداء على المسنين في دار الهدايا بالإسكندرية.. شركة الكهرباء تقطع الخدمة بسبب المديونية (فيديو)

ليلة سواء على مسنين دار الهدايا بالإسكندرية
ليلة سواء على مسنين دار الهدايا بالإسكندرية

شهدت دار الهداية للمسنين في شرق محافظة الإسكندرية، واقعة مثيرة، اليوم الأحد، حيث أقدم موظفو شركة كهرباء الإسكندرية، على فكّ عداد الكهرباء الخاص بالدار؛ لتراكم مديونية تبلغ نحو 18 ألف جنيهًا، قيمة فاتورة استهلاك الدار، وتركوا مسنين الدار يحاكون الظلام داخل الدار دون النظر في أمور معيشتهم، وأو الأخذ بالاعتبار لكونهم من المسنين.

ووثّق هشام صلاح الدين، أحد نشطاء المجتمع المدني بالإسكندرية، بالفيديو تلك الواقعة المثيرة، ولحظات الظلام الذي عمّ المكان عقب فكّ عداد الكهرباء، تلك الواقعة التي تعكس تقاعس المسئولين، وسقوط هؤلاء المسنين من حسابات الجهات التنفيذية، كما تعكس حرص رجال الكهرباء على تنفيذ القرارات دون أخذ في الاعتبار لظروف الدار ونزلائها.

وأكد صلاح الدين، في تصريحات خاصة لـ'أهل مصر'، أنه كان ذاهبًا في زيارة إلى دار الهداية للمسنين بصحبة أحد العمال؛ لتقليم الأشجار داخل الدار كعملٍ خدمي مثلما اعتاد على رعاية المسنين بها، ففوجئ بموظفي شركة كهرباء الإسكندرية يقومون بفكّ عداد الكهرباء الخاص بالدار لعدم سداد قيمة فاتورة الاستهلاك خلال شهر واحد، مضيفًا أن مدير الدار حاول جاهدًا استثنائهم عن قطع الكهرباء وإعطائه مهلة لعدة أيام؛ لجمع المبلغ المطلوب من فاعلي الخير وسداد قيمة الفاتورة إلا أنهم رفضوا وأصرّوا على فصل الكهرباء عن الدار، كما لجأ لبعض أعضاء مجلس النواب وحاولوا التدخل هاتفيًا؛ لمنع موظفي شركة الكهرباء عن ذلك إلا أن محاولاتهم أيضًا قد باءت بالفشل.

وأضاف أنه تم فكّ عداد الكهرباء بالفعل وتحوّلت الدار إلى ظلامٍ دامس، فيما تسبب فصل الكهرباء في تلف المواد الغذائية الخاصة بالمسنين المحفوظة داخل الثلاجات بالدار، وكذلك بالمخازن التي يُحفظ بها الطعام من خلال مكيّفات الهواء، مضيفًا أنه لم يجد أمامه سوى توثيق تلك الواقعة بالفيديو لعل المسئولين المعنيين بالمحافظة يتدخّلون لإنقاذ المسنين داخل الدار وحل تلك المشكلة في أسرع وقت ممكن.

وناشد صلاح الدين، اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة تدارك تلك الأزمة والخسائر التي قد تنجم عن تلك الواقعة، وفحص وكشف ملابساتها، ومعاقبة المقصّرين الذين تسببوا فيها.

WhatsApp
Telegram