اعلان

يخدم 40 ألف مريض.. "إيمان مسعد" أول سيدة تتولى منصب عميد معهد جنوب مصر للأورام (صور)

إيمان مسعد" أول سيدة تتولى منصب عميد معهد جنوب مصر للأورام
إيمان مسعد" أول سيدة تتولى منصب عميد معهد جنوب مصر للأورام

تثبت المرأة فى أسيوط كل يوم قدرتها على تولي المناصب القيادية بجدارة، فلديها من المهارات الإدارية والحنكة ما يؤهلها لتحمل المسؤوليات المهمة، آخرها تولي الدكتورة إيمان مسعد، الأستاذ بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية وسرطانات الدم بمعهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط، عميدة للمعهد لمدة ثلاث سنوات، وهي أول سيدة تتولى عمادة المعهد منذ تأسيسه.

وكشفت في حديثها لـ'أهل مصر'، أن توليها منصب أول عميدة للمعهد يدل على قدرة المرأة المصرية في تحمل المسؤولية وكفاءتها العالية وهو ما يعكس ثقة الدولة المصرية والقيادة السياسية فى المرأة المصرية وقدرتها على تقلد كافة المناصب بجدارة واستحقاق.

وأوضحت الدكتورة إيمان، أنها بدأت حياتها العملية كمعيدة بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بالمعهد عام 2000 ، ثم تدرجت فى السلم الأكاديمي حتى حصلت على الأستاذية عام 2015 ، كما شغلت منصب وكيلة للمعهد لشئون البيئة وخدمة المجتمع في الفترة ٢٠١٥ – ٢٠١٨.

وأضافت أنها أسست معمل كروموسومات الخلية والبيولوجيا الجزيئية للأورام لتحسين التشخيص والتنبؤ بمرض السرطان وهو معمل فريد من نوعه في صعيد مصر وأحد المعامل المتميزة في هذا المجال في المنطقة العربية، ونشرت منه ٤٤ بحثاً محلياً ودولياً في التهجين المشع ودراسة الانتقالات الجينية المختلفة وتأثيرها على مرضى الأورام وأمراض اضطراب المناعة.

ولفتت 'مسعد'، إلى أنه 'بالنسبه للنجاح أنصح كل أم تنمى روح القيادة لدى الطفل وتساعده بالاشتراك فى الرياضة والأنشطة وهذا ماتم غرثه فى منذ الصغر، فحصلت على جوائز فى الشعر وفى العاب رياضية مثل الأسكواش وتنس الطاولة وفى كلية الطب اشتركت فى الاتحادات الطلابية والأنشطة العلمية وتنظيم الندوات والمؤتمرات، والدعم والتشجيع من الأم والأب الذى كان أستاذ جامعى وعميد كلية فلابد من دعم الأسرة والثقة، فاشتركت فى المعسكرات الصيفية وحملات التبرع بالدم وكيفية إقناع المواطنين بالتبرع، ويأتى من الثقة فى النفس والجرأة، وذلك ما اكتشفه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى المرأة بأن لديها العديد من المهارات وذلك من خلال توليها بعض الوزارات ونجاحها وأقرب مثال على ذلك نجاح وزيرة الصحة فى إدارة أزمة جائحة كورونا ونجاح المبادرات الرئاسية لصحة المواطنين.

وأشارت إلى أنه بالتزامن مع نجاحها فى عملها رغم الضغوط والمسؤوليات لم تنس دورها كزوجة وأم لـ4 أطفال فالسر فى تنظيم الوقت صباحآ ومساء؛ لتلبية جميع الاحتياجات الأسرية فهي دائما ما توازن بين متطلبات العمل وواجبات المنزل، بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر، فإذا صحت المرأة فى البيت صح كل أفراد الأسرة.

وتابعت أنه 'بالنسبة لمعهد الأورام فى ظل أزمة كورونا فإن المرضى فيه ذات طبيعة خاصة، فمريض السرطان له جرعات كيماوي بمواعيد معينة وعند التأخير حالته تتدهور، وإذا كانت هناك عملية ولم تتم السرطان ينتشر، ولو طفل وتأجل خلال شهر أو شهرين يموت'، مشيرة إلى أنها لا تستطيع وقف عمل الأقسام أو التأجيل في ظل الجانحة أو وقف استقبال الحالات؛ وبناء عليه يتم تطبيق التباعد بين الأسرة وعمل مسحات إجبارية ومجانية لجميع حالات الدخول فى الجراحة والداخلى والعناية المركزة وبتلك المسحات نحمى المريض ومن حوله والأطباء والطاقم الطبي؛ مع عدم تحديد عدد التذاكر فجميع المرضى من حقها الكشف والعلاج ولكن فى ظل أزمة كورونا حددنا عدد التذاكر لكن سرعان ما تم الإلغاء والاستبدال بمسحات إجبارية مجانية.

وعن وصف المعهد، قال إن معهد الأورام بمحافظة أسيوط يتكون من 10 أقسام، والأقسام الأساسية 4 فيها تستقبل المرضى وهي الباطنة والجراحة والأطفال والعلاج الإشعاعي، وباقى الأقسام الخدمية كالمعامل والأشاعات وبيولوجية الأورام والصحة العامة والتخدير والعناية المركزة.

كما تمنت عمل وحدات خاصة لكل مرضى السرطان؛ بمعنى وحدة متكاملة لعلاج سرطان الثدى ووحدة متكاملة لعلاج سرطان القولون، وتلك الوحدات تحتاج مساحة كبيرة لإقامتها ومبانى وفريق طبى وأجهزة فى مكان واحد، مؤكدة أنه لديها كوادر بشرية على أعلى مستوى ذات الخبرات التى تصل 120 عضو هيئة تدريس بالإضافة للمعاونين ومدرسين مساعدين داخل معهد الأورام.

وأردفت: 'نعاني من مشكلتين مادية ومكانية وأتمنى توفير ذلك، وهناك حلم قريب لحين الانتهاء من مستشفى الأورام الجديدة نقوم بإنشاء مبنى بالمعهد لتخفيف الازدحام بين المرضى، فهناك 1700 متر فارغة وليس لدينا ميزانية لعمل إعلانات كما يحدث لجمع تبرعات، فنحن كقطاع حكومى غير القطاع الخاص، فأتمنى من رجال الأعمال التبرع لإقامة المبنى داخل معهد الأورام وهذا ليس كثيرًا على جهة حكومية خدمية تخدم 40 ألف مريض بالصعيد منذ 20 سنة؛ مشيرة إلى أن المعهد يأتي ثانيا بعد معهد الأورام القومى وليس لنا حظ في الدعاية، مشيرة إلى أن الحلم البعيد في إنشاء موقع الكترونى لمعهد الأورام عالمي يجمع الأبحاث الدولية لنشرها والحالات النادرة ودعوة جميع الوافدين بالدول العربية للتعلم.

WhatsApp
Telegram