اعلان

معلّمة لغة إنجليزية بكفر الشيخ تبدع في صناعة منتجات الكروشيه (صور)

جهاد... معلمة لغة إنجليزية برعت فى صناعة منتجات الكروشيه بكفر الشيخ: "أولادى يشجعونى كثيراً، وأحلم أن تصل منتجاتى للجميع"
جهاد... معلمة لغة إنجليزية برعت فى صناعة منتجات الكروشيه بكفر الشيخ: "أولادى يشجعونى كثيراً، وأحلم أن تصل منتجاتى للجميع"

تحلم أن تكون منتجاتها معروفة للجميع وأن يكون اسمها لامعاً فى مجال الكروشيه، يشجعها أطفالها كثيرا فى موهبتها هذه، وترى أن الشخص طالما يحب شئ ما فإنه سيتغاضى عن صعوبته مهما كانت، ووجدت الكثيرين ممن يشجعون موهبتها من المحيطين بها. نماذج من أعمال جهاد

أحبت صناعة الكروشيه كثيرا، الأمر الذي جعلها تختاره إلى جانب عملها كـمدرسة لغة إنجليزية، والذي تسبب في تعجب الكثيرين من هذا الأمر، إلا أنها لم تهتم لرأيهم، وسعت كثيرا لتطور من نفسها، منذ أن بدأت في تعلمه منذ 5 سنوات، وترى أن الأعمال اليدوية لا تجد تقديرا من الغالبية العظمى، وأنهم لا ينظرون للمجهود والوقت الذي ُيبذل في صناعتها.

إنها جهاد عبدالحميد، ابنة قرية 'كفر مجر' التابعة لمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وخريجة كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية، والبالغة من العمر 27 عاما، تعمل معلمة للغة الإنجليزية، وهي أم لـ3 أطفال، كما أنها تمتلك موهبة صناعة منتجات من الكروشيه، والتي أحبتها كثيرا، وصممت على أن تطور من نفسها بها.

معلمة لغة إنجليزية وأمتلك موهبة صناعة منتجات من الكروشيه

تقول جهاد عبدالحميد لـ'أهل مصر'، إنها بدأت في تعلم الكروشيه منذ قرابة خمس سنوات، حيث كانت لديها ميول لتعلم هذه الهواية تحديدا، خاصة وأن والدتها كانت تعمل في صناعة الكروشيه عندما كانت طفلة صغيرة، وتابعت: 'أعمل معلمة لغة إنجليزية منذ قرابة أربع سنوات، وقررت بجانب عملي كمعلمة، أن أعمل في صناعة الكروشيه لحبي لهذا المجال'.

والدة زوجي هي من أحضرت لي الخامات لأتعلم هذا المجال

وتابعت: بعد زواجى قامت والدة زوجى بشراء الخامات لى لكى أتعلم هذا المجال، ولقد شجعتنى كثيراً، وبدأت بالتعلم وكنت أشاهد مقاطع فيديو على يوتيوب لأطور من موهبتى، وشجعنى زوجى هو الأخر عندما رأى أننى أمتلك هذه الموهبة، وأضافت بالقول: أحاول أن أوفق بين عملى فى صناعة الكروشيه و كونى معلمة لغة إنجليزية وأم ل3 أطفال، وأنا أقوم بصناعة العديد من المنتجات مثل الحقائب والمفروشات وغيرها.

الكروشيه يحسن من الحالة النفسية

وأردفت قائلة: 'من الصعوبات التي تواجهني، أنه أحيانا أقوم بصناعة منتجات ولا يتم بيعها، حيث أن القطاع الأكبر من الناس وخاصة في القرى لا يدركون قيمة الأعمال اليدوية، كالكروشيه وغيره، ودائما يرون أن الأسعار غالية'، وتابعت: 'أحب الكروشيه كثيرا، وهو يساعد على تحسين الحالة النفسية، وإخراج الطاقة السلبية'.

تشجيع كبير من المحيطين بها

واستطردت: 'شجعني المحيطين بى كثيراً، خاصة والدة زوجي وزوجي وأمي، كما أن أخت زوجي تقوم بعمل دعايا لي بين المعارف والأصدقاء، وصديقتي هي الأخرى تشجعنى دائما، وتشتري المنتجات التي أصنعها'، وأضافت: 'الأسعار تختلف حسب القطعة التي سيتم تنفيذها، إضافة إلى الوقت والمجهود الذي سأبذله في صناعتها، وأكثر المنتجات التي عليها إقبال هي الحقائب، لأنها تدوم لفترة طويلة وليست مثل الخامات الأخرى'.

صعوبات تواجه من يصنعون الأعمال اليدوية

وأوضحت أن صناعة منتجات الكروشيه، هي هواية في المقام الأول بالنسبة لها، ولكنها تحب أن تطور من نفسها، وتقوم بصناعة منتجات وبيعها، كما تقوم بتصوير المنتجات التي تصنعها، ونشرها على موقع التواصل الاجتماعى 'فيسبوك'.

ولفتت: 'من الصعوبات التي تواجهني في هذا المجال، أن صناعة منتجات الكروشيه صعبة وتحتاج لمجهود كبيرة، إضافة إلى أنها تتسبب في الشعور بالألم فى اليد، كما أن المقابل المادي منها غير مجزي، والعملاء لا يقدرون المنتجات اليدوية، فلا ينظرون للمجهود والوقت المبذول في صناعة المنتج ، ويرون دائما أن الأسعار مبالغ فيها، كما أنني واجهت في البداية مشاكل بسبب افتقاري لعامل الخبرة، إضافة إلى الاستغلال الذي تعرضت له من قبل البعض'.

واستطردت جهاد حديثها مع 'أهل مصر' قائلة: 'أطفالي يشجعوني كثيرا، فابنتي ذات الخمس سنوات، تمسك بالإبر والخيوط وتحاول تقليدي، وأسألها عن رأيها بمنتجاتي فتخبرني أنها جيدة وتبدي إعجابها بها'، وتابعت: 'أحلم أن أكون معروفة في هذا المجال، وأن تكون منتجاتي معروفة للجميع، وأنا حاليا أسعى أن أطور من نفسي، وأبحث عن كل ما هو جديد حتى أحقق حلمي'.

وتوجهت جهاد في ختام حديثها لـ'أهل مصر'، بالنصح لكل من يسعى أن يحقق حلمه بأن يكون لديه صبر، وأن يقدّر المنتج الذي يقوم بصناعته، ولا يستمع للمحبطين، وأن يثق بنفسه وقدراته، كما توجهت بالشكر لكل من شجع موهبتها ودعمها من المحيطين بها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً