اعلان

"الخرفان في شباك المتعة الحرام".. الشباب يستقطبون كبار السن من الإنترنت ويسرقونهم في البحيرة

اختراق حساب وزير الخارجية البحريني على تويتر (صور)

تحت شعار "الخرفنة"، قام مجموعة من الشباب بمحافظة البحيرة بإدارة شبكة مخلة للآداب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ويقصد "بالخرفنة " هو "الغرام المزيف" الذي ينساق إليه الشخص لإرضاء شهوته بمقابل مادي من فتاة قد لا تبادله نفس الشعور، ولكن تعطيه ما يريد من عواطف وصور بمقابل الحصول على المال.

وقال "عمر. ن. ج"، أحد الشباب الذين يقومون بالخرافة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي : "في ظل الظروف الاقتصادية التي تعاني منها الدولة وعدم توفير فرص عمل للشباب أصبح كل شيء مباح للحصول على المال" ، مشيرًا إلى أن أحد جيرانه يمتلك سايبر ويقوم من خلاله بتقليد مشهد "توشكا "، حيث يتواصل مع كبار السن من الرجال، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويرسل لهم صورًا وفيديوهات إباحية، للحصول على مقابل مادي منهم.

وأكد عمر، أنه أثناء تواجدهم في السايبر لفترات طويلة لقضاء وقت الفراغ قام صاحب السايبر بالاتفاق مع مجموعة من الشباب وهو ضمنهم، للعمل في شبكة خرفنة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتخطيط لكيفية اصطياد الخروف والقيام بكل متطلباته حتى وقوعه في الفخ والذهاب إلى مكان معين لسرقته وجلب ممتلكاته.

وتابع عمر: "أنشأنا شبكة خرفنة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وضع خطة محكمة لكيفية الوصول للخروف، و إقناعه بالذهاب للمكان الذي تم تحديده بعد التواصل معه من خلال صفحة وهمية لمدة شهر، وكانت الصفحات تدعى مدام أميرة، ومدام سومة لجذب الخروف".

واستكمل عمر: "بعد انشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي باسم وصورة معينة يتم استقبال كثير من طلبات الصداقة من الشباب ورجال كبار السن ويتم التواصل مع الشخص الأكثر إلحاحا في التعرف وطلب الغرام المزيف، وبعد التحدث يطالب الخروف بإرسال صور للفتاة التي تجري معه المحادثة، وبعدها يطلب مكالمة تليفون لكي يطمئن، وعند الوصول لهذا الطلب يقوم شخص من المجموعة متخصص في تقليد اصوات الفتيات، بالحديث معه، وبعد الاطمئنان يتم استدراج الشخص لمكان محدد على أمل منه في الحصول على المتعة الحرام، ويتم وصف الطريق وتحديد وسيلة النقل وهي القطار لأنه أفضل سواء في الوصول أو أن القطار أقرب وسيلة للأماكن التي تم تخصيصها لاصطياد الخرفان".

وتابع عمر: "عند وصول الشخص إلى محافظة البحيرة يتم التواصل معه لارسال طفل صغير يدعي أنه ابن أحد أقارب الفتاة لكي يرشده على الشقة وعند وصوله للمكان الذي تم تحديده يتم استقباله من مجموعة معينة من الشبكة، يجبرونه على التخلي عن كل ممتلكاته الشخصية سواء كانت أموال، أو هاتف محمول، أو متعلقات أخرى، و يتم استخدام السلاح الأبيض والكلاب للضغط عليهم للحصول على ممتلكاتهم".

وأكمل عمر: "بعض الخرفان يتم اصطيادها لأكثر من مرة دون أن يدركون وكثير منهم تواصلوا معنا أكثر من مرة، وأحد الأشخاص تواصل مع الشبكة 3 مرات وفي المرة الأخيرة تم تشويه وجهه بسلاح أبيض "، لافتًا إلى أنهم اختاروا أماكن تتميز بالهدوء وصعوبة التعرف عليه من قبل السكان، ومن أمثلتها المقابر، حي الأمامي، خلف شركة المياه، وأرض نصره، في مركز دمنهور.

وأكد عمر: "نضع شروط معينة للشخص الذي يتم اصطياده ومنها أن يكون مقيم في محافظة أخرى لعدم التعرف عليهم، وأن يكون لديه ميول في ممارسة الجنس، وأن يكون غنيا.. في أحد المرات تواصل الشباب مع أحد الأشخاص من أبناء دمنهور وبعد الاتفاق معه، ووصوله للشقة و معه زجاجات البيرة و الفاكهة، اكتشفوا أنه جارهم، وعلى الفور تركوا المكان حتى لا يتعرف عليهم".

وأضاف: "في أحد المرات طلب شخص ممن يتم اصطيادهم الزواج في السر من الشاب الذي تواصل معه على أنه فتاة، متحججًا بأنه يمر بظروف اجتماعية صعبة حيث كانت تعاني زوجته من مرض في القلب و زاد المرض بعد إنجابها طفلين وشدد الطبيب عدم إنجاب زوجته مرة أخرى أو قيام معها علاقة جنسية لعدم تعرضها للموت، فنفذ تعليمات الطبيب ولم يقترب من زوجته، كما أنه لم يستطع الزواج من امرأة أخرى بسبب أولاده والمجتمع وعدم قدرته على تكاليف الزواج من امرأة أخرى".

من جانبه أكد الدكتور محمد شعلان، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة البحيرة، أن ممارسة الجنس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حرام شرعاً، مشيرًا إلى أن كل ما يحدث الآن سواء ممارسة الجنس عن طريق ما يسمى بـ الدردشة على الإنترنت، أو بالصوت والصورة وهو أشد، أو بالصوت فقط، كله حرام ويطلق على هذا الفعل زنا مجازي، لأنه مقدمة ذريعة للزنا الحقيقي.

واستشهد شعلان، بما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً