داخل خيمة 3 أمتار.. مأساة أم قعيدة وأبنائها الخمسة يعيشون في شارع بالمنيا.. "سامية" للرئيس: منعونا نقابل المحافظ (فيديو)

أهل مصر
مأساة سيدة قعيدة في المنيا
مأساة سيدة قعيدة في المنيا

أوجاع ومأساة تعيشها أم قعيدة وأبناؤها الصغار، بعد رحلة عذاب دامت لـ 365 يوما بأحد الشوارع العامة بمحافظة المنيا، يرتمون في أحضان المجهول، تاركين حياتهم عرضة للموت في أي لحظة.

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

داخل خيمة لا تتعدى ثلاثة أمتار تقطن الأم القعيدة برفقة 5 أبناء أصغرهم لم يبلغ العاشرة من عمره، يختبئون خلف أقمشة ممزقة وأغطية المعونة من الجمعيات والمؤسسات يحتمون بها، وبداخلها يتكدس الصغار جنبا إلى جنب للمبيت داخل الخيمة في سكون الليل، ليضطر بعضهم إلى قضاء ليله دون نوم حتي يتمكن البعض الآخر من النوم وهكذا على مدار عام كامل.

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

«سامية محمد فهيم»، تتكئ على عكازها المهدي من أحد فاعلي الخير، تجلس داخل الخيمة الصغيرة والمأوي الوحيد لهم، تقدم المشروبات الساخنة ببضع جنيهات، يجاروها فتياتها الأربع وصبيها الصغير، بعد أن ارتحل عنها زوجها إلي المحبس عقب صدور حكم غيابي بحبسه لعدم تمكنه من دفع أتعاب المحامي الذي أصر علي اشتراط الحصول على أتعابه حني يحضر الجلسة ويحصل على البراءة في قضية تقول زوجته إنها توفرت بها جميع أركان تبرئته، ليترك زوجته القعيدة تقطن برفقة الصغار بوسط شوارع المنيا.

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

تقول الأم القعيدة، "إنني كنت أعيش برفقة زوجي وأبنائنا في شقة ونقوم شهريا بدفع 500 جنيه إيجار شهري، ونعمل على فاترينة لإعداد الشاي بالشارع، وعقب عدة حملات للمرافق لم نتمكن من إيجاد مصدر رزق بديل وبالتالي لم نتمكن من دفع إيجار الشقة وخرجنا إلي المأوي الوحيد لنا الشارع".

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

وأوضحت، "أنني أعاني من روماتيزم ورماتيد وأسير على عكاز، وأعيش بالشارع مع أبنائي الصغار منذ عام كامل، حاولت خلال هذا العام مقابلة أي مسؤول لم أتمكن وحاولت كثيرا مقابلة المحافظ إلا أنه تم منعي من مقابلته ومنعي من الدخول، نحن في ظروف صعبة خاصة مع موجة الأمطار التي حدثت، ولدي طفلة تعاني من الحساسية كنت أحرص علي تغطيتها إلا أن جميع الأغطية لم تفيد".

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

واستكملت الأم، "أسكن برفقة أبنائي الصغار داخل خيمة مربعة بالشارع وننام جميعنا داخلها، علمنا بمباردة رئيس الجمهورية، الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنقاذ من ليس لهم مأوي من الشارع ونحن نعيش في الشارع ولا نجد من يسأل فينا ألسنا مواطنين؟".

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

وأضافت، "أن الملابس المستعملة التي يرتديها أبنائي أهدتها عدد من أهل الخير، والبطاطين قدمت إلينا من قبل المساجد، احنا مش لاقيين هدوم، ولا أكل ولا غطاء، ولا مكان ننام فيه، لدي أصغر طفلين كانا يدرسان بالصف الرابع والأول الإبتدائي لكنهما تركا المدرسة لعدم تمكني من توفير المصروفات المدرسية منذ 4 أشهر، وأصبحنا نعيش يوميا علي الفول والعيش".

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

وأردفت الأم، "زوجي يعاني من التهاب رئوي، وتم القبض عليه في قضية اتهم فيها ظلما وعقب اكتمال كافة الأدلة لبراءته رفض المحامي حضور الجلسة إلا عقب حصوله على أتعابه لكننا لم نكن نملك المال لذا صدر بحقه حكم غيابي وحاليا ننتظر إعادة الإجراءات".

مأساة سيدة قعيدة في المنيا

ووجهت استغاثة إلى رئيس الجمهورية، قائلة، "احنا عايزين نرتاح احنا تعبنا ومحدش سأل فينا ارحمنا من الشارع ومن بهدلة عيالي 4 بنات وولد، احنا مش طالبين أكتر من الستر، قدمنا على شقة من 15 سنة لكننا لم نحصل عليها".

Instance ID Token

Needs Permission