اعلان

"القيم واحترام الآخر".. مادة جديدة تدرس لأول مرة.. وأولياء أمور: الأفضل أن تكون موضوعات حرة بعيدة عن المجموع

وزير التعليم مع الطفل مهند
وزير التعليم مع الطفل مهند

أكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء الماضي، للإعلان عن نظام التعليم الجديد في ظل أزمة مواجهة فيروس كورونا، أنه بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية فإنه سيتم تدريس كتاب القيم واحترام الآخر لطلاب الصف الثالث الابتدائي على أن يتم عمل كتاب لنفس المادة للصفوف الأولى والثانية الابتدائية، مشيرًا إلى أنه تقرر إدراجها على الصف الثالث هذا العام باعتباره أول صف يصل لنظام التعليم الجديد.

وكان الطفل الموهوب مهند عماد الدين، من أصحاب القدرات الخاصة، وصاحب مقترح تدريس مادة 'احترام الآخر'، وعرضه على الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب.

ورصدت ' أهل مصر ' أهم آراء أولياء الأمور حول تدريس مادة القيم واحترام الآخر، مع بعض التوقعات لمحتوى الكتاب.

أولياء الأمور: "نحتاج إلى هذه المادة لإعادة القيم"

وقالت فاطمة فتحى ولى أمر ومؤسس جروب 'تعليم بلا حدود': 'من المواد التي يحتاجها هذا الجيل بعد أن دخلت عادات وسلوكيات غريبة علي مجتمعنا، خاصة أنها ستدرس من الصف الثالث وستساعد في تكوين شخصية أطفالنا بطريقة سوية.

وعلقت فاتن أحمد ولى أمر، قائلة: 'مجتمعنا يحتاج إلى مثل هذه المواد لإعادة القيم والمبادئ التي اختفت أو في طريقها للاختفاء وظهور مستحدثات على الطلبة تغير من أخلاقهم وقيمهم و يعتبرونها شهامة وأخلاق، ولكن يجب أن تدرس بطرق توصل المعلومة بالإقناع لأننا أمام جيل يتصف بالعند ويجب وجود سلاسة في الأسلوب بعيدا عن الحشو بحيث يعمل بها الطالب بل و ينشرها في محيط بيئته'.

وقال محمد السعيد ولى أمر: 'أؤيد مضمون المادة لأنها جزء تربوي وتقويم سلوك ولكن أرجو ألا تكون مادة نجاح وسقوط كمادة الدين التى أصبح الطالب يهملها إلى ما قبل الامتحان، وأفضل أن تكون موضوعات حرة تناقش بالفكر الحر بمعنى أن يطرح المعلم مضمون الدرس ويستخدم أمثلة مبسطة للوصول إلى الأبناء ثم يتناقش المعلم مع التلاميذ والطلبة على حسب المرحلة العمرية التى يدرس لها الكتاب.

وتابع ' السعيد ' لـ 'أهل مصر': أعتقد مضمون الكتاب هيتحول من عبء مادة دراسية إضافية يذاكرها الأبناء للنجاح كمادة الدين إلى حصة شيقة للأبناء ينتظرونها لأنها تعلمهم قيمة أو سلوكا، وفي نفس الوقت تقوى شخصيتهم وتكسبهم الثقة بالنفس للتعبير عن آرائهم.

تحيا مصر بالتعليم: "نحن فى حاجة إلى مادة تجمع المسلم والمسيحي لمعرفة الأمور المشتركة"

وفى هذا السياق قالت منى أبو غالى، مؤسس ائتلاف 'تحيا مصر بالتعليم'، أن فكرة تدريس مادة القيم والأخلاق فكرة تم عرضها من قبل علي الدكتور الهلالي الوزير السابق، وتم عرضها علي دكتور طارق عندما تولى الوزاره بالفعل، وكنا فى حاجة إلى مادة تجمع المسلم والمسيحي لمعرفة الأمور المشتركة للديانتين وحق الآخر علي الآخر ، وفكرة انفصال الطلبة أثناء حصة الدين المسيحي والإسلامي، كانت تجعل بعض الطلبة بل وأولياء الأمور يتساءلون دائماً لماذا يبقى الطالب المسلم في الفصل وينتقل المسيحي وكانت الإجابه دائماً بسبب زيادة الأعداد للمسلمين وبحجة أن هناك فصلا مخصصا بكل الأدوات للدين المسيحي.

وتابعت أبو غالى، لـ'أهل مصر': أرى أن الأصح تعليم القيم والأخلاق في كتاب واحد مجمع والتأكيد علي أن الديانات مكملة لبعضها وليس العكس، ومعرفة أننا بوطن واحد شركاء ليس أحد أحق من غيره بسبب ديانته، وتأكيد أن الدين لله والوطن للجميع، وأطالب بإلغاء تدريس كتب الدين بالمدارس، لأن الدين عن طريق التربية بالبيوت وأماكن العبادات، وخصوصا أن مادة الدين مهملة جدا في المدارس وأكثر إهمالا عند الطلبة وهذا لا ينكره أحد ولكن يبقي السؤال: مادة القيم والأخلاق الجديدة من سيقوم بتدريسها هل هو مدرس اللغة العربية أم مدرس التربية الدينية ، وهل هذا ستكون عبئا علي نصاب المعلمين في توزيع الحصص، أم سيعينون معلمين جدد لهذه المادة تحديدا، حتي الآن لا توجد إجابة محددة.

معلمى الغربية: "ستشمل على كل ما يخص الوطن ويهدف إلى غرس القيم والمبادئ"

قال عبد الفتاح عوكل ناشط تعليمى ومسئول 'معلمى الغربية ضد الفساد': من المؤكد أن تكون مادة القيم شبيه التربية الوطنية التى كانت تدرس للثانوية العامة، من حيث أنها ستشمل كل ما يخص الوطن ويهدف إلي غرس القيم والمبادئ التي تهدف إلى الانتماء للوطن.

وأضاف عوكل لـ'أهل مصر': من المفترض أن يقوم بتدريسها معلمو اللغة العربية، ولا تمثل عبئا للطالب لأنها مادة لا تضاف للمجموع غالبا.

تعليم المصريين الأحرار: "ستكون جزءا من الدين الإسلامى"

وعلق نبيل السيد زكى أمين لجنة التعليم بحزب المصريين الأحرار بمطروح، ومعلم أول: المادة ستكون جزءا من تعاليم الدين ونظرا لإهمال حصص التربية الدينية بالمدارس تم إنشاء هذه المادة، وكنت أتمنى تفعيل مادة الدين أكثر، ولكن وجود قيم ومبادئ يساعد المجتمع على بناء شخصيته التى تعرضت لكثير من الانحدار الاخلاقى.

وأشار زكى، فى تصريح لـ'أهل مصر': وجود هذه المادة يساعد على قبول الآخر والقضاء على التنمر وأكيد ستحتوى على أهداف عامة سامية تساعد فى بناء شخصية متوازنة للطالب تؤهله لبناء مجتمع صحى وسليم أخلاقيا، فأنا مع نشر الروح الإيجابية والتسامح والعودة إلى القيم والأخلاق الحميدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً