اعلان

"أهل مصر" في مستشفى بهية.. حكايات ملهمة لمحاربات أورام الثدي (صور وفيديو)

يعد مستشفى بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي طاقة نور لمحاربات أورام الثدي في مصر لكونه يستقبل عدد كبير من المريضات يوميًا بطاقة تصل إلى 700 سيدة في اليوم ويفتح أبوابه على مصرعيه لتقديم جميع الخدمات الطبية بالمجان سواء في مراحل العلاج أو بعد التعافي ودعم المريضات نفسيًا من خلال 'عيلة بهية' اسمًا يطلقونه المحاربات على أنفسهن لبيان مدى ارتباطهن بالمكان ودعمه المقدم لهن.

ماذا تضم مستشفى بهية من وحدات وغرف ومعامل؟

شرحت نسمة أشرف، إدارة العلاقات العامة بمستشفى بهية بشكل سريع كل ما يضمه المستشفى بأدواره الـ 4، فالأرضي يضم قسم الإشعاعي وبه 'التروبين وأي إكس' أحدث الأجهزة على مستوى العالم والشرق الأوسط للعلاج الإشعاعي، والدور الثاني: به 5 غرف لعلاج الكيماوي و23 كرسي كيماوي مقسمين على 5 غرف وعيادات لعلاج الأورام والصيدلية الإكلينيكية لتحضير العلاج الكيماوي والهرموني وصيدلية تسليم الأدوية للمريضات مع قسم الدعم النفسي القائم عليه عدد من المتطوعين والمحاربات بعد شفائهم لتقوية الأخريات وعمل حفلات ورحلات وندوات فنية وتعليمهم الخزر والتريكو.

ولفتت 'أشرف' إلى أنه في الدو الثالث هناك معمل باثولوجي وكيمائي ووحدة العلاج الطبيعي لخدمة السيدة بعد عملية استئصال الثدي أو الغدد الليمفاوية ووحدة الأشعة التشخيصية وبها مسح ذري ورنين مغناطيسي وأشعة مقطعية وعادية، وفي الدور الرابع وحدات الكشف المبكر التي وصل عدد إلى 4 تضم كل وحدة جهاز ماموجرام و4 – 8 أجهزة سونار.

دعم نفسي بجلسات ميك أب ويوجا ورسم للمحاربات

وعن الدعم النفسي المقدم قالت ساندي عادل مديرة المتطوعين والدعم النفسي بمستشفى بهية، 'أن كل محاربة تدخل المستشفى تشعر إن الدنيا اسودت في وشها فبنعلمها أنها ستعبر المرحلة الصعبة وستكون أقوى'، حيث أنه بعد تخطي المراحل الصعبة من العلاج يتطوعوا لنقل خبراتهم وطمأنة المصابات الجدد، وهناك ورش يتم إطلاقها لإخراج الطاقة السلبية لكل محاربة في شيء تحبه بالفعل منها ورش تريكو وكروشيه وخرز ورسم ومكرمية، والمحاربات هم من يقدمن الورش وتعليم بعضهم البعض ويستمعوا لتجارب بعضهم البعض للاستفادة منها وتقويتهم.

ولفتت إلى أن هناك رعاة رسميين يقدموا أشياء مختلفة سواء عزومات أو خروجات ورحلات أو جلسات ميك أب وحفلات ويوجا وكل هذا يشكل فرقا حقيقا بالنسبة لهم، والأجمل أن بعد المراحل الصعبة من العلاج والتعافي واللجوء شهريا للمستشفى فهناك محاربات استكملوا مشوارهم مع بهية منذ 2015 ومازلوا يقدمون دعمهم للمحاربات الجدد.

الدعم النفسي في بهيةالدعم النفسي في بهية

محاربة ومتطوعة وضمن فريق العمل تحكي تجربة الإصابة وإعادة بناء الثدي

قالت ناهد السعدي أحد محاربات بهية وأحد فريق العلاقات العامة في المستشفى، أنها موجودة في المستشفى من 2017 بعدما اكتشفت من خلال الفحص الذاتي كل شهر أن هناك شيء بارز في الثدي ولكن كأي أم مصرية شخصت نفسها بأنها غدد لبنية، إلا أن الموضوع خلال شهر زاد الخطورة وانتقل إلى تحت الإبط، وتم نصحها بالذهاب إلى بهية ولكنها كانت تخشى اللجوء للمستشفيات الحكومية بسبب معاناة والدتها – رحمها الله- معهم ولكن عندما دخلت وجدت خدمة فندقية وأجريت التحاليل والأشعة والكشف والعينة وكنت مرعوبة لاحسن يطلعلي فاتورة كبيرة وأنا ماشية ولقيت الخدمة مجانية تمامًا،ومن فرحتي بالمكان والخدمة المقدمة ومعاملتي كبني آدمة وعدم إهانتي بسبب الخدمة المجانية، وهناك 10 أقسام في المؤسسة يجتمعوا لتحديد كيفية العلاج كل هذا هون كثيرًا.

وقالت السعدي: 'أخذت قرار بأخذ العلاج الكيمياوي وكنت في مرحلة متأخرة، وفي الشغل كان لازم أوضح سبب الإجازة ولما قلت كانوا خايفين مني إني أعديهم لأن ثقافتهم محدودة ولكن تخليت عنهم قبل تخليهم عني، بدأت علاج الكيماوي في أخر 2017 وفي الجلسة الثالثة كنت بدون شعر أو حواجب أو رموش، عملت عمليات لمدة 9 ساعات والطبيب قالي هتدخلي بهية وهتخرجي بهية سألته ازاي قالي إن الجزء الذي سيتم استئصاله جزء مهم في شكلي كأنثى ويتم اجراء هذه العمليات بمبالغ كبيرة في الخارج وهي إعادة بناء الثدي بشكل كامل من خلال نقل عضلة من الظهر للثدي وتكون خلال مراحل، أنهيت مرحلتين ويتبقى واحدة، حيث أن مستشفى بهية غير مجبرة لإجراء هذه العملية لمحاربتها وهناك أشكال أخرى لإعادة البناء وهي مهمة للأنثى ودعم قوى لهن.

محاربة ومتطوعة وضمن فريق عمل بهيةمحاربة ومتطوعة وضمن فريق عمل بهية

وقالت محاربة السرطان: 'كان بقالي شهر بعد إعادة البناء دخلت المستشفى كمتطوعة، موضحة أن السيدات تحتاج الدعم لأنهم عامود البيت والأسرة معلقة 'أنا مريت بتجربتي بدون علم أسرتي ولا ابني ولكن أختي هي فقط من كانت معي وداعمة لي فدعم الأهل لمريض السرطان يشكل فرقا حقيقيا وهناك ممن يمتنعوا عن الإفصاح بالمرض للأهل للخوف عليهم'، مضيفة 'أنا دايما بقول معنديش سرطان ولكن السرطان عنده أنا، واقنعت مئات المحاربات بإجراء العمليات والعلاج إلى أن طلب فريق العلاقات العامة مني الانضمام معهم بعد ترك عملي فأنا تم علاجي وتطوعي وضمن فريق العلاقات العامة بالمستشفى لأني أري كوني بطلة'، وأنهت حديثها 'بيت بهية مفتوح لكل زيارة ومعايشة أو حتى تشعر المحاربات بالدعم'.

أصغر محاربة في بهية: أنا بقيت إيجابية أكثر بعد المرض.. الحياة حلوة

حكت زينب عثمان، طالبة بكلية هندسة بالصين، بالغة من العمر 23 سنة وهي من محاربات مستشفى بهية، فهي تدرس في الخارج وإجازتها تستمر لشهرين، وعندما شعرت بوجود شيء غريب في الثدي طرقت أبواب اكثر من مكان وكان هناك تفاوت كبير بين كوني مصابة أو لا، وعندما اتصلت بمستشفى بهية كان بعد شهر وتم اكتشاف الإصابة بأورام الثدي بعد عمل الكشف والسونار والماموجرام في يوم واحد ولكن بعد أسبوعين علمت بالأمر وكنت خائفة لأني لم يكن لدينا تاريخ وراثي من المرض.

وقالت 'زينب أو المسماه بـ زوز إن إصابتها كانت في المراحل الأولى ولكن بسبب خوفها تم دعمها من المستشفى من محاربات صغار السن وبعد الحصول على الكيماوي والعملية والراديو ثيرابي هناك جلسات للدعم النفسي واحتفالات وورش يتم عملها باستمرار والجميع من أصغر عامل حتى رئيس مجلس الإدارة يتعاملون بحب مع المحاربات 'شايلنا من على الأرض شيل ودة بيحسن نفسيتنا وبالتالي بيساعد في الإسراع من شفائنا'.

أصغر محاربة أورام ثدي في مستشفى بهيةأصغر محاربة أورام ثدي في مستشفى بهية

أكدت أن والدتها وأخواتها مع خطيبها وناس أخرين لم تكن تعرفهم فكانوا داعمين، حيث أكدت على أهمية الكشف عن سرطان الثدي مبكرا ففي حالة اكتشاف مشكلة يتم علاجها مبكرًا والعودة للحياة الطبيعية، لافتة إلى أن علاجها استمر لمدة سنة وتم شفائها وتأخذ حاليا العلاج الهرموني عبارة عن أقراص وتذهب للمستشفى كل 3 شهور لعمل الفحص، واصفة شعورها حاليا 'بحس اني مبسوطة وإيجابية اكثر وبستمتع بوقتي لكن أصبحت اهتم بصحتي جيدًا عن طريق الأكل الصحي والرياضة، ناهية حديثها بـ'الحياة حلوة'.

كما أجرت 'أهل مصر' حوار صحفي مع المهندس ماجد حمدي عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية للوقوف على أهم ما يقدم لمحاربات أورام الثدي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً