اعلان

آخر تطورات قضية سد النهضة.. "اتفاق الجانب المصري والسوداني لمواجهة إثيوبيا"

سد النهضة
سد النهضة

نقل وفد من الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء 24 فبراير، إلى القاهرة مقترحًا سودانيًا، بوجود لجنة دولية مشكلة من الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كوسيط في مفاوضات سد النهضة، وكعادة مصر رحبت بالاقتراح طالما أنه سوف يصب في مصلحة المفاوضات والوصول إلى إتفاق عادل للدول الثلاث.

خبير موارد مائية: الموقف الإثيوبي لا يقبل أي نوع من الوساطة الأجنبية

قال الدكتور عباس شراقي أستاذ الجولوجيا بالموارد المائية، إن الموقف الإثيوبي لا يقبل أي نوع من الوساطة الأجنبية ويعتبر في مفاوضات واشنطن والاتحاد الأفريقي أن دورهما فقط هو مجرد توفير منصة للتفاوض، ورفضت إثيوبيا مرارا وتكرارا تدخل أي خبراء أجانب في المفاوضات بعد تقرير لجنة الخبراء الدولية، التي انتقدت الدراسات الأثيوبية الأولية وغير المكتملة في مايو 2013 وأوصت بعشرات الدراسات التي لم ينفذ منها شيء حتى الآن.

وأضاف، أن التصريحات الأثيوبية الأخيرة الخاصة بالحدود مع السودان تزيد من تعقيد الأمور بأنه لن يكون هناك تفاوض عليها إلا إذا تخلت السودان عن أرضها السودان إلى ماقبل 6 نوفمبر 2020، مطلوب من السودان أن تتخلى عن أرضها ثم تتفاوض لاسترجاعها.

وأشار إلى أن الوقت يمر وباقي 3 أشهر على بداية موسم الأمطار على الهضبة الأثيوبية، وسوف يظل الموقف هادئا طالما أن إثيوبيا لم تبدأ بعد في تعلية الممر الأوسط الذي يحتاج إلى أقل من شهر لتجهيزه لعملية التخزين الثانية لكمية 13.5 مليار متر مكعب هذا الصيف علاوة على الخمسة مليارات من العام الماضى، ثم عشرة مليارات سنويا خلال السنوات القادمة.

وزير الري الأسبق: النظام الإثيوبي لا يعترف بأي اتفاقيات دولية أو قانونية

انتقد الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، النظام الإثيوبي، مشيرًا إلى أنه لايعترف بأي اتفاقيات دولية أو قانونية، قائلا: 'لا يخجل في توجيه التهم لدول حرة مستقلة ذات سيادة بأنها متأمرة'.

وأضاف أن أثيوبيا لا تعترف بإتفاقية 1902 الحدودية مع السودان بحجة انها استعمارية، علما بأن وقتها أثيوبيا كانت الدولة المستقلة بينما السودان كانت هي المحتلة.

وأشار إلى أن تزعم أثيوبيا أن السودان دخل بقواته المسلحة في هذه الأراضي (السودانية) بتواطئ مع طرف ثالث (مصر)، كما تزعم أثيوبيا أيضا أن السودان منقسما داخليا ما بين المجلس العسكري الذي لا يريد الانسحاب من الأراضي السودانية، والحكومة السودانية المدنية (طرف رابع) التي لا تريد ذلك.

آخر تطورات سد النهضة

أكدت مصر على تطوير مقترح السودان تطوير آلية مفاوضات سد النهضة من خلال وساطة لجنة رباعية دولية تشمل الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة تحت رعاية وإشراف الرئيس الكونغولي 'فيليكس تشيسيكيدي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

في نفس الوقت، يشتد التوتر بين أثيوبيا والسودان حيث تطلب أثيوبيا من السودان مطلبا عجيبا، وهو أن تنسحب السودان من الأراضي السودانية التي كانت تسيطر عليها إثيوبيا واستعادتها السودان في 6 نوفمبر 2020 كشرظ للتفاوض حول الحدود، وقد يمتد هذا الشرط لمفاوضات سد النهضة أيضا.

لم تبدأ الإنشاءات الهندسية لتعلية الممر الأوسط حتى أمس الثلاثاء 23 فبراير 2021، كما هو واضح في آخر صورة فضائية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً