اعلان

إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا .. من هم الأوابون ؟

الاوابون
الاوابون

يقول المولى في سورة يونس : رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا . فمن هم الأوابين ؟ ولماذا لم يقل الله سبحانه وتعالى الطائعين بدلا من الأوابين ؟ وما هو معنى هذه الآية الكريمة ؟ يقول الطبري في تفسير معنى كلمة الأوابين : عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ) قال: المسبحين. ، وعن عمرو بن شرحبيل، قال: الأوّاب: المسبح. وعن ابن عباس، قوله ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ) يقول: للمطيعين المحسنين. أما قتادة، فقال : قوله ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ) قال: هم المطيعون، وأهل الصلاة.

اقرأ ايضا .. هل تعليم القرآن فرض على المسلمين ؟ وماذا قال النبى عن حافظ القرآن ؟

وذهب جمهور المفسرين إلى أن هذه الآية العناية والاهتمام المكثف الذي يوليه القرآن الكريم للنفس البشرية بسبب أن البشر هم المستهدفين بالهدى والتوجيه والوعظ ومحاولة إصلاح شئونهم، فعندما نرغب أن نصل إلى ما للإنسان وما عليه يجب أن نحلل نفسيته ونوح كل جوانبها ومداخلاتها حتى يصبح على علم بما يدور داخله وتصبح لديه القدرة الكاملة على اتخاذ القرارات السليمة وتقويم سلوكياته، لذا أشار إلينا القرآن الكريم في آياته لمواقف الخلق بما بعث الله النبي الجليل وانقسامهم إلى ثلاثة فرق الأولى مؤمنين بالله إيمان لا شك فيه ولا ريب وهو أمر ظاهر وواضح ومرتكز على أفعاله وأقواله، والثانية هي زمرة الكفرة والمشركين بالله الكفر البين والرفض الواضح للإسلام وعقيدته، أما الأخيرة فهي فئة المنافقين وهم أبشع الخلق الذين آمنوا بألسنتهم وكفروا بقلوبهم، وتظاهروا بحبهم وانتمائهم للإسلام وهم في حقيقة الأمر من أشد أعدائه وأكبر خصومه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً