هل كان نبى الله سليمان ساحرا ؟ وكيف استخدم سحرة فرعون الزئبق لتحويل العصى إلى ثعابين ؟

أهل مصر
طلاسم سحرية
طلاسم سحرية

طلاسم سحرية

طلاسم سحريةطلاسم سحرية

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حسابات لأشخاص يزعمون أنهم يعملون بالسحر والروحانيات، ويزعم هؤلاء أن بمقدورهم تسخير الجن والشياطين واستخدام السحر من أجل تحقيق مصالح الناس، وفي الوقت الذي ينفي فيه كثير من الناس وجود السحر أو أن يكون له تأثير حقيقي، إلا أن كثير من الناس يؤكدون أن السحر موجود ويستشهدون بما وقع من سحرة نبى الله موسى وما ورد حول ذلك في القرآن الكريم. فهل السحر موجود وجودا فعليا ؟ وهل كان نبى الله سليمان ساحر . وهل للسحر هذا التأثير الذي يزعمه البعض؟ وما حقيقة مزاعم بعض الناس الذين يصفون أنفسهم بأنهم سحرة أو روحانيون؟ حول هذه الأسئلة تقول دار الإفتاء المصرية إن السحر إما صناعة علمية خفية يعرفها بعض الناس ويجهلها الأكثرون، فيسمون العمل بها سحرًا؛ لخفاء سببه ولطف مأخذه، ويمكن أن يعد منه تأثير النفس الإنسانية في نفس أخرى لمثل هذه العلة، وقد قال المؤرخون إن سحرة فرعون قد استعانوا بالزئبق على إظهار الحبال والعصي بصور الحيات والثعابين وتخييل أنها تسعى. وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن بعض الذين اتخذوا التأثيرات النفسية صناعة ووسيلة للمعاش قد اعتادوا أن يستعينوا بكلام مبهم وأسماء غريبة، اشتهر عند الناس أنها من أسماء الشياطين وملوك الجان، وأنهم يحضرون إذا دعوا بها، ويكونون مسخرين للداعي، ولمثل هذا الكلام تأثير في إثارة الوهم عرف بالتجربة، وسببه اعتقاد الواهم أن الشياطين يستجيبون لقارئه، ويطيعون أمره، ومنهم من يعتقد أن فيه خاصية التأثير وليس فيه خاصيته، وإنما تلك العقيدة الفاسدة تفعل في النفس الواهمة ما يغني منتحل السحر عن توجيه همته وتأثير إرادته، وهذا هو السبب في اعتقاد الدهماء أن السحر عمل يستعان عليه بالشياطين وأرواح الكواكب.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن نبي الله سليمان عليه السلام لم يكن ساحرا ساحرًا ولا كفر بتعلمه السحر، ولكن الشياطين هم الذين وسوسوا إلى الإنس وأوهموهم أنهم يعلمون الغيب، وعلموهم السحر حتى فشا أمره بين الناس، وكما اتبع رؤساء اليهود السحر والشعوذة، كذلك اتبعوا ما أنزل على الرجلين الصالحين أو الملكين هاروت وماروت بمملكة بابل، فقد أنزلهما الله تعالى إلى الأرض؛ لتعليم السحر ابتلاء من الله للناس، وما يعلمان السحر من أجل السحر، وإنما من أجل إبطاله