المشرف العام على التحرير داليا عماد

منها صورتك في الطفولة.. "تحديات الفيسبوك" أداة لاختراق الخصوصية وجمع بيانات المستخدمين

أهل مصر
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
اعلان

أصبحت خصوصية المستخدم أمام الفيسبوك تمثل صفرًا على اليسار في ظل كم البيانات التي يجمعها ذلك الموقع عن المستخدم خاصة المعلومات الدقيقة التي يبحث عنها الموقع لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن المستخدم من الاهتمامات والتفضيلات وتفاصيل الحياة الشخصية فضلا عن الصور التي تعد أحد الوسائط التي يعتمد عليها الموقع الأزرق في تطور ملامح وجه المستخدمين ومراحل نموهم وتفاصيل وقوع تلك التغيرات عليهم.

ومع انتشار التحديات العديدة على صفحات فيسبوك مثل تحدي "الانطباع الأول" و"صورة الطفولة" وأيضاً تحدي "صورتك في الميري" بين النشطاء ظهر مصدراً جديداً للوصول إلى أدق بيانات المستخدمين

وأكد الدكتور عادل عبد المنعم خبير رئيس مجموعة أمن المعلومات بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات الفيسبوك على خطورة المعلومات التي يتم مشاركتها على مواقع التواصل ومنها فيسبوك لانها تعتمد على خوارزميات متنوعة لتحليل البيانات حول المستخدمين موضحا أن الفيسبوك صار يدرك ابعاد العلاقات الانسانية بين البشر ويعمل على تحقيق اهدافه من خلال التوصل لطبيعة تفكير كل شخص وتوجهاته وتحديد المعتقدات والاراء التي نلزمها والأفلام التي نشاهدها فهو يعرف كل شيء.

وكشف عبد المنعم في تصريحات لـ"أهل مصر" أن جميع أنشطة المستخدم على الفيسبوك وتفاعلاته يتم تحليلها بعد جمعها عبر مجموعة من الخوارزميات التي تحلل أحاديث المستخدم واهتماماته وأفكاره ومعتقداته وبالتالي تبدأ في تكوين ملف خاص يظهر له في حسابه ضمن النيوز فيد مضيفاً أن الاعجابات والمشاركات التي يقوم بها المستخدم على الفيسبوك يتم تحليلها لمعرفة مايفكر فيه وعلى أي أساس يتم مخاطبته من قبل الموقع.

وأشار عبد المنعم أن تلك الخوارزميات التي يعتمد عليها الفيسبوك عبارة عن مجموعة من الأكواد البرمجية تعطي أوامر تنفيذية معينة لضبط المحتوى والتكيف مع تفضيلات المستخدم الفردية وتعمل على تحليل تلك المعلومات بعد جمعها وتمررها للفيسبوك الذي يراجع ويتابع الأنشطة والأحداث في دائرة المستخدم الاجتماعية ثم يقرر ترتيب هذه الأنشطة الأحداث بشكل متتابع متسلسل في صفحة آخر الأخبار " نيوز فيد".

وأوضح عبد المنعم في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر" أن الفيسبوك يدعم برمجيات متقدمة للوصول إلى بيانات الجهاز الذي يستخدمه الفرد سواء كان هاتف ذكي أو حاسب آلي وتتضمن تلك البيانات الصور الخاصة بالفرد أو المكان محل التواجد كذلك جهات الاتصال فمثلا نجد أن الموقع يعمل مشاركة للمستخدم في صورة له عند شخص غريب وذلك من خلال خوارزمية التعرف على الوجه أو يظهر للمستخدم أصحاب جهات الاتصال في قائمة ارسال طلبات الصداقة من خلال تحليل أرقام الهواتف وتحويلها لقائمة المستخدمين وأيضاً التعرف على المحيطين في نفس دائرة البعد المكاني ذلك أيضاً بواسطة خوارزمية الموقع الجغرافي.

من جانبه قال وليد حجاج خبير أمن المعلومات أنه يمكن إيقاف قدرة فيسبوك على حفظ نشاط المستخدم من خلال الدخول إلى الإعدادات والضغط على التطبيقات والاشعارات واذونات التطبيقات والمواقع والقيام بازالة فيسبوك وذلك على الأجهزة العاملة بنظام التشغيل الاندرويد أما أجهزة آيفون فيتم فتح الاعدادات والدخول الى الخصوصية وخدمات الموقع وازالة فيسبوك منها مشيرا إلى أنه مع هذه الاحتياطات سيظل فيسبوك حفظ جزءا من نشاط المستخدم مثل إشارة الأصدقاء وإلى أماكن محددة.

وأضاف صائد الهاكرز لـ"أهل مصر" أن الفيسبوك يمكن أن يتلقى اشعارات عند قضاء وقتا في صفحات معينة موضحا أن إيقاف الموقع من متابعة المستخدمين عبر الشبكات من خلال فتح تفضيلات الإعلانات والدخول إلى اعدادات الاعلانات وتغيير الخيار العلوي من خلال إيقاف الإعلانات المستندة إلى استخدام مواقع الشبكة والتطبيقات .

إقرأ أيضاً:
اعلان
عاجل
عاجل
الجيش التونسي ينتشر أمام المنشآت الحيوية ومقرات السيادة بولاية سوسة