اعلان

جرائم باسم"زوجة الأب".. تقتل ابنة زوجها وتلقي بجثتها في الصرف الصحي.. وأخرى تعذب طفلة بالماء المغلي.. وخبير نفسي: الأعمال الدرامية تساعد في زيادة الجريمة

الأم لا تتغيّر مع الزّمن، ولكن عندما يقبل الأب علي الزواج من أخري لسبب من الأسباب تختلف المعاملة، في أغلب الأحيان، وتظهر عدة أسئلة في ذهن زوجة الأب حتى يوسوس لها الشيطان بارتكاب مثل هذه الجرائم.

وفي هذا السياق يرصد "أهل مصر"، أهم الجرائم التي ارتكبت من قبل زوجة الأب في الفترة الأخيرة.

زوجة الأب قتلت ابنه زوجها وألقت جثتها بالترعة

كشف رجال مباحث القاهرة، لغز اختفاء طالبة 11 عاما، عن مسكنها بمنطقة المرج، تبين أن زوجة والدها وراء مقتلها والتخلص من جثمانها داخل جوال، وإلقاء الجثة في مياه الصرف الصحي بالمنطقة، فتم ضبطها واعترفت بجريمتها، بسب تعدى المجني عليها على نجلها بالضرب، وأنها قامت باستفزازها بأنها ستخبر والدها بأنها تعدت عليها بالضرب، الأمر الذي أثار حفيظتها وطعنتها بسلاح أبيض.

تلقى رجال مباحث قسم شرطة المرج، بلاغا من "عوض ج إ " 38 سنة، يفيد بغياب ابنته "نادية ع ج " 11 سنة، طالبة، ولم يتهم أحدا أو يشتبه في غيابها جنائيا.

وتبين من التحريات إن وراء اختفاء الطفلة كل من "يسريه ع م" 57 سنة، ربة منزل، و"فاطمة ع ع " 37 سنة، عاملة بمعهد أزهري.

وكشفت التحريات، أن المجني عليها تعدت على نجلها المتهمة - عامان ونصف العام- بالضرب، وعقب ذلك استفزتها المجني عليها بأنها ستخبر والدها بأنها تعدت عليها بالضرب، الأمر الذي أثار حفيظتها فقامت بطعنها بسلاح أبيض "سكين" محدثة إصابتها بـ 2 طعنة بالرقبة، أودت بحياتها ثم غطت الرأس والرقبة داخل كيس بلاستيك حتى لا تتناثر الدماء ثم وضعتها داخل جوال بلاستيك وتخلصت منها بمنطقة العثور عليها.

زوجة الأب وابنتها المتهمين في قتل رة منزل وأبلغتا الشرطة

وفي يونيو، كشفت تحريات مباحث قسم شرطة الساحل، تفاصيل جديدة في حادث مقتل سيدة بمنطقة الترعة البولاقية على يد شقيقتها وزوجة أبيها.

وقالت مصادر أمنية، إن المتهمتين اعتديا بالضرب على المجني عليها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وحاولت المتهمتان إخفاء جريمتهما وادعتا أن المجني عليها أُصيبت بتشنج عصبي.

كان قسم شرطة الساحل تلقى بلاغًا من قدري السيد إمام مسجد، بأنه ورد له اتصالًا تليفونيًا من زوجة والده تفيد بوفاة شقيقته "فايزة.ا" ربة منزل، إثر إصابتها بحالة تشنجات، فاصطحب أحد الأطباء؛ لتوقيع الكشف الطبي عليها تمهيدًا لاستخراج شهادة وفاة، غير أنه أفاد بوجود شبهة جنائية في الوفاة.

وكشف الفحص الطبي، والتحريات أن شقيقة المبلغ قُتلت على يد زوجة أبيها (هانم م. 59 سنة، ربة منزل)، التي تعدت عليها بالضرب المبرح بعصا خشبية، والعض، وتدخلت ابنتها (ولاء. ا، 35 سنة، حاصلة على بكالوريوس تجارة، شقيقة المجني عليها من أبيها، وتعدت عليها بالضرب أيضا.تجردت زوجة الأب وأبنائها الثلاثة من كل معاني الإنسانية وقاموا بكل خسة ووحشية بتعذيب الطفلة حتى فارقت الحياة.

ربة منزل تقتل ابنة زوجها خنقا في العجوزة

بينما تخلصت ربة منزل من ابنة زوجها البالغة من العمر 6 سنوات بالعجوزة، حيث كتمت المتهمة أنفاس المجني عليها بقطعة قماش حتى فارقت الحياة.

واعترفت المتهمة، أن الطفلة سمعتها أثناء حديثها مع أحد الأشخاص عبر المحمول، وهددتها بإخبار والدها، وخشية افتضاح أمرها قررت المتهمة ارتكاب الجريمة

تلقى المقدم فوزى عامر رئيس مباحث قسم شرطة العجوزة، بلاغا من مستشفى محمود يفيد وصول طفلة تدعى "شهد.م" 6 سنوات جثة هامدة، وبها إصابات بالوجه وزرقان بالشفتين، ووجود شبهة جنائية في الوفاة، وبانتقال رجال المباحث إلى المستشفى والحديث مع والد الطفلة "محمد.ص" 27 سنة سائق وزوجته "ضحى.م" 22 سنة ربة منزل وبسؤالهما لم يتهما أحد بالتسبب في وفاتها، وبإجراء التحريات تبين للنقيب عمرو نصير معاون مباحث قسم شرطة العجوزه أن زوجة والد الطفلة وراء ارتكاب الجريمة، حيث خنقتها بكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة داخل مسكنها.

وبضبط المتهمة ومواجهتها اعترفت بقتل الطفلة، وسردت تفاصيل ارتكابها الجريمة، وقالت أن المجني عليها "شهد" تصادف أنها سمعتها أثناء حديثها مع أحد الأشخاص بالهاتف المحمول، وقالت لها أنها ستخبر والدها بما سمعته بالمكالمة الهاتفية، مضيفة: أنها خشيت كشف أمرها، مما دفعها لاتخاذ قرار بالتخلص منها، واصطحبتها إلى غرفتها وكتمت أنفاسها بوضع قطعة قماش على فمها، حتى فارقت الحياة.

زوجة الأب المتهمة بتعذيب طفلة بالماء المغلي

وفي مارس، أمرت نيابة القناطر الخيرية بحبس ربة منزل ووالدها 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة تعذيب نجله زوجها البالغة من العمر 4 سنوات باستخدام عصا خشبية وآلات حادة وإلقاء المياه الساخنة عليها مما عرض الطفلة لحروق بأنحاء الجسد وكسور بالذراعين.

كان اللواء أنور سعيد، مدير أمن القليوبية تلقى إخطارا بورود بلاغ لمركز القناطر الخيرية من مستشفى النيل للتأمين الصحي بوصول الطفلة تقى "أ" 4 سنوات مصابة بكسر في اليد اليمنى وأسفل عظمة العضد اليسرى وكسر قديم ملتئم بمنتصف عظمة العضد اليسرى وكسر باليد اليسرى وتورم شديد بالذراعين والساعدين وجفاف شديد وسوء تغذية وجرح قطعي تهتكي بفروه الرأس وكسر بالأسنان الأمامية العلوية وتجمع دموي بالأنف، وتم حجزها للعلاج.

وأكدت التحريات قيام "نهى. س" 30 عاما، ربة منزل "زوجة الأب"، بالتعدي على الطفلة نجلة زوجها بالضرب باستخدام عصا خشبية وآلات حادة وإلقاء المياه الساخنة عليها مما أدى إلى إصابتها المشار اليها، واعتياد الأب وزوجته التعدي على الطفلة بصفة مستمرة، وتحرر محضر بالواقعة وجار العرض على النيابة.

اعتبر الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي أن تراكم المشكلات وضغوط الحياة التي تحدث بين الأزواج هي التي تؤدى لاستخدام العنف من قبل زوجه الأب وتصل إلى حد القتل، مشيرًا إلى أن الأعمال الدرامية التي تحتوى على مشاهد عنف وبلطجة تتسبب في زيادة معدلات القتل والجرائم في المجتمع.

وأضاف أن الانفتاح على العالم الخارجي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي يعد أحد الأسباب في انخفاض مستوى الثقافة، مشيرًا إلى أن التوعية والمستوى الثقافي يؤثر على المستوى الأمني في المجتمع، من خلال الحد من الجرائم.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً