اعلان

وزير الأوقاف لأئمة القاهرة: تسكين الموظفين في غير أماكنهم خيانة للأمانة

عقد الدكتور محمد مختار جمعة وزير، اجتماعا صباح الجمعة، مع عددا من أئمة وقيادات القاهرة، بحضور المحافظ عاطف عبدالحميد.

ووجه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، الشكر للمهندس عاطف عبدالحميد محافظ القاهرة وقيادات المحافظة، لدعم القيادات الدعوية وتذليل العقبات التي تواجه الأئمة.

وقال وزير الأوقاف، إن الهجرة ربطت ربطا قويا واضحا بين الأخذ والأسباب وحسن التوكل ع الله، مطالبا كل إنسان بإعداد الخطط التي تكفل له النجاح.

وأوضح وزير الأوقاف، أن النبي اختار في هجرته دليلا كافرا بعد تأكده من أمانته، وهو دليل على تطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم لمعيار الكفاءة.

ودعا وزير الأوقاف، رؤساء الأقسام بمديرية القاهرة باختيار الأشخاص الأكفاء وتسكينهم في أماكنهم المناسبة، مضيفا " من وضع شخص ضعيف في مكان غير مناسب خيانة للأمانة ولله ولرسوله"،

ودعا وزير الأوقاف، مدير مديرية القاهرة إلى تطبيق المنظومة الإصلاحية، واختيار الأئمة الأكفاء ووضعهم في أفضل المساجد، على أن يتم تسليمهم الكارنيه الخاص بإمام مسجد جامع.

ولفت وزير الأوقاف، إلى أن مسابقة الإمام المتميز ستفرز الأئمة التي ستتولى إمامة المساجد الكبرى بالمحافظات، مشيرا إلى أن هناك تحول كبير لدى الأئمة، والفترة المقبلة ستكون هناك نقلة نوعية في أدائهم.

ونوه وزير الأوقاف، إلى أن هناك خطة للتحول بالإمام من إمام عادي إلى عالم، مشددا على أنه لن يدخل أي شخص الوزارة على سبيل المجاملة.

وطالب وزير الأوقاف، أئمة الوزارة القدامى بالعمل على تثقيف أنفسهم خلال الفترة المقبلة، متابعا " هتمشي بمعانا بمزاجك أو غضب عنك".

ولفت إلى أن الوزارة ستعمل خلال الفترة المقبلة على أن يكون الضعف في الائمة مجرد استثناء، وعلى ألا يصعد المنبر إلا العالم الحقيقي، القادر على مخاطبة الناس خطابا عقليا.

وتابع وزير الأوقاف " سيكون لدينا 150 عالم من الأئمة خلال عام تفخر بهم مصر، وسيتم تعيين الكثير منهم بالمساجد الكبرى خلال الفترة المقبلة".

وأشار وزير الأوقاف، إلى من ينجح في اختبارات القبول بمسابقة الإمام المحدد ستصرف له مكافاة 2000 جنيه ومكتبة، ومن يحصل على 70 % سيتم وضعه على قائمة المرشحين للسفر للخارج على سبيل الإعارة، حتى لو كان حديث التعيين.

ولفت إلى أنه سيعرض على رئاسة الجمهورية تكريم الثلاثة الأوائل على مسابقة الإمام المجدد، من قبل الرئيس في احتفالية الوزارة بالمولد النبوي الشريف.

ولفت إلى أنه لا بديل إلا الأخذ بأسباب العلم، لافتا إلى أن الكتب التي أُلفت حول القرآن أو السنة ليست مقدسة، وهناك بعض الفتاوى كانت في الفقه الافتراضي.

وأشار إلى أن العقل السليم لا يقبل بمعاشرة الزوجة الميتة، ولا يمكن للأديان أن تقول بذلك.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً