اعلان

استغاثة أم لإنقاذ ابنها: "مبيقدرش يتحرك وعايز عملية عشان يعرف يقعد"

عيون تغافلت عن رؤية آلام المرضى وقلوب ماتت منها الإنسانية، وأصبح الفقير لا يملك إلا الدعاء لتقليل عبء المرض الذي يأكل في جسده كل يوم دون أن يشعر به، أحد حيثُ تستمر سلسلة ضحايا الإهمال الطبي التي لم تنتهي، وبالأمس أفقد طفل بصره واليوم أفتقدك شاب القدرة على الحركة.

وقالت الحاجة كوثر العيسوي، في حالة من الحزن الشديد، إن ابنها فقد القدرة على الحركة بسبب الإهمال الطبي والتباطؤ الشديد من المستشفيات في استغاثة المرضى، حيثُ تعرض ابنها الذي يبلغ من العمر 21 سنة إلى حادث سيارة نتج عنه انقطاع في النخاع الشوكي.

وأوضحت "كوثر" أنه تم نقل ابنها إلى المستشفى العام، وعلى الفور تم تحويله إلى مستشفى وادي النطرون لعدم توفير الأجهزة المطلوبة للعلاج، لافتة إلى أن ابنها ظل أكثر من شهر في المستشفى حتى تم إخراجه لعدم قدرتهم على دفع مصاريف العلاج، قائلة: تكاليف المستشفى غالية دفعنا 40 ألف جنيه في 40 يوم.

وأشارت "كوثر" إلى أنه تم تحويل ابنها إلى المستشفى العام مرة أخرى لاستكمال العلاج، حيثُ رفضت المستشفى استقبال الحالة وإجراء العملية الجراحية لحين الشفاء من قرح الفراش، قائلة: "طلبوا مننا أشعة وتحليل غالية إحنا على قد حالنا".

وأضافت "كوثر" أن تم اللجوء إلى الجمعيات الخيرية لتوفير العلاج المطلوب، حيثُ قامت جمعية الدواء الشافي بمدينة دمنهور بإرسال الحالة الي طبيب خارجي لفحص المريض، لافتة إلى أن الطبيب أكد تدهور حالة ابنها بسبب التأخير في إجراء العملية الجراحية.

وأكدت كوثر أن الطبيب طلب منها إجراء العملية الجراحية، فورًا حتى يتمكن ابنها فقط من الجلوس، مشيرة إلى أن الدكتور قال إن تأخير إجراء العملية خطر على حياة ابنها.

وأنهت كوثر حديثها باستغاثة من أهل الخير ووزير الصحة بإجراء العملية الجراحية لابنها لعدم القدرة لإجراء العملية على حسابهم الخاص لضيق الحالة المعيشية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً