اعلان

أردوغان: تسجيلات مقتل جمال خاشقجي "مروعة".. وصدمت المخابرات السعودية

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان
كتب : وكالات

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على "التسجيلات الخاصة بقتل خاشقجي مروعة بحق، لقد قمنا بتشغيل التسجيلات المتعلقة بهذا القتل إلى كل من أرادها منا"، و"لم تخف مخابراتنا أي شيء، قمنا بتشغيل التسجيلات لكل من أرادها، بما في ذلك السعوديين والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا وبريطانيا"، منوها إلى أنه "تم تشغيل التسجيلات أمام المخابرات السعودية"، و"عندما استمع ضابط من المخابرات السعودية إلى التسجيلات أصيب بالصدمة، لدرجة أنه قال: لابد أن من قام بهذا شخص يتعاطى الهيروين، لا يفعل هذا إلا شخص يتعاطى الهيروين".

وأشار أردوغان: "لكن هناك من يحاول تشويه تلك الحقيقة، رغم أنها حقيقة واضحة"، وأنه بحث مع قادة العالم قضية مقتل خاشقجي، خلال حفل عشاء في باريس.

وأضاف: "حصلت على انطباعات ترامب وميركل وماكرون على تلك التسجيلات، وجميعهم كانوا منزعجين من القتل".

ومضى:"أعتقد أن تلك التسجيلات ستجعل موقفهم مختلف تماما بالنسبة لتلك الحادث (قتل خاشقجي)، خاصة بعد المعلومات التي قدمتها لهم مخابراتنا.

وقال الرئيس التركي أيضا: "من الواضح أن القتل كان مدبرا، والأمر صدر من أعلى مستويات السلطة السعودية، لكني لا أعتقد أن للأمر علاقة بالعاهل السعودي "الملك سلمان بن عبد العزيز"، الذي أكن له احتراما لا حدود له".

وأردف قائلا: "ينبغي على السعودية أن تتخذ إجراءات ملموسة ضد مرتكبي جريمة القتل المروعة".

واستطرد: "يقول ولي العهد "الأمير محمد بن سلمان"، إنه سيكشف ملابسات تلك القضية، وسيفعل ما هو ضروري لمعرفة مرتكبه، ونحن ننتظر بفارغ الصبر".

وتابع: "الجناة من بين الـ18 مشتبها المحتجزين في السعودية، لكن لابد من الكشف عمن أصدر الأمر بالقتل، كما أننا سنستمر بطرح نفس الأسئلة، وهي من أعطى الأمر بالقتل، وحول مكان جثة خاشقجي".

وكان أردوغان أعلن، يوم السبت الماضي، عن تقديمه تسجيلات مقتل خاشقجي إلى الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وذكر أردوغان أنه قد يلتقي بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في باريس خلال مراسم إحياء الذكرى المئة لنهاية الحرب العالمية الأولى، مضيفا: "عندما نذهب إلى باريس سنحاول إيجاد فرصة وسنجري اجتماعا ثنائيا".

ولكن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عاد وقال في تصريحات لقناة "فرانس 2" الفرنسية إنه لا علم له بالمعلومات التي قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه قدمها لباريس حول ما حدث داخل قنصلية بلاده في إسطنبول أوائل أكتوبر الماضي.

وأعلن النائب العام السعودي، الشهر الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً