اعلان

طالبت بتعويضات 1.3 ترليون دولار.. زبيغنيو راو: لا تزال بولندا تشعر بصدمة الهجوم الألماني

وزير خارجية بولندا
وزير خارجية بولندا
كتب : وكالات

جدد وزير الخارجية البولندي، زبيغنيو راو، مطالب بولندا لألمانيا لتعويضها عن خسائر الحرب العالمية الثانية، قائلا أن بلاده : ستكون أكثر قدرة على تطوير علاقاتها مع ألمانيا من خلال تلقي تعويضات من برلين عن الحرب العالمية الثانية.

جاء ذلك عقب اجتماعه مع وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، اليوم الثلاثاء، 4 أكتوبر، في العاصمة البولندية وارسو، حيث وقع الوزير البولندي مذكرة موجهة إلى ألمانيا يطالب فيها بتعويضات عن الأضرار التي سببتها لبلاده الحرب العالمية الثانية.

وقال راو: "إن لدى بولندا وألمانيا فرصة معا لإيجاد نموذج للتغلب على الصدامات الناتجة عن السياسة الإمبريالية والنهب الإقليمي والمادي ومحاولات استعمار وإبادة شعوب بأكملها، حيث لا يزال المجتمع البولندي يشعر بصدمة الهجوم الألماني المسلح عام 1939، ثم الاحتلال، فضلا عن تداعيات ذلك السلبية على الموارد البشرية والإمكانات الاقتصادية والتراث الوطني".

ووفقا لوزير الخارجية البولندي، فإن ذلك يمنع الدولتين من تطوير علاقاتهما، ويحد من فرص تعميق العلاقات الثنائية، مؤكدا على أنه "قد حان الوقت للتعامل مع هذه المشكلة، لذلك لجأت الحكومة التي أمثلها أمس إلى الحكومة الألمانية ببيان حول حل تلك القضية، فضلا عن تسوية مادية وقانونية عادلة وكاملة للأضرار والخسائر، حيث عانى البولنديون والدولة البولندية نتيجة للحرب العالمية الثانية".

وختم الوزير راو حديثه بالقول: "نتطلع إلى تعاون جيد في هذا المجال مع الحكومة الألمانية، التي ينبغي أن تكون مثالا إيجابيا للتغلب على عواقب الاستخدام غير القانوني للعنف في العلاقات الدولية".

في الوقت نفسه فإن الوزير البولندي أعرب عن قناعته بأن موقف ألمانيا قد يتغير كنتيجة للحوار، "فقط لأنه لا يمكن لأحد في ألمانيا أو بولندا أن يشير إلى نظام أخلاقي أو قانوني يمكن للمجرم في إطاره أن يحدد بنفسه وبشكل حصري نطاق ذنبه وحدود مسؤوليته" على حد تعبيره.

وطالبت وارسو ألمانيا بحوالي 1.3 تريليون دولار كتعويضات عن أضرار الحرب العالمية الثانية التي لحقت ببولندا، لكن الحكومة الألمانية صرحت مرارا وتكرارا بأنها لا تنوي دفع مبالغ ، حيث ترى برلين أنها دفعت فعليا تعويضات كبيرة جدا، ولا يوجد سبب للشك في رفض بولندا للتعويضات في عام 1953.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً