اعلان

دار الإفتاء توضح تفاصيل صيام يوم الإسراء والمعراج.. تبدأ من مغرب يوم الجمعة

ليلة الاسراء والمعراج
ليلة الاسراء والمعراج
كتب : عزة رخا

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز صيام يوم السبت فقط باعتباره يوم 27 رجب، ومن استطاع صيام الجمعة أو الأحد مع يوم السبت فهو خير له، موضحة أنّه لا مانع شرعا من التطوع بصوم يوم الإسراء والمعراج لعموم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا.

ليلة 27 رجب هي ليلة الإسراء والمعراج المباركة

وأعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن ليلة 27 رجب تبدأ من مغرب يوم الجمعة، أي أن ليلة السبت، هي ليلة الإسراء والمعراج المباركة، مشيرة إلى أنها سوف تبدأ تحديدا من وقت مغرب يوم الجمعة وتستمر حتى فجر يوم السبت، 18 من شهر فبراير الجاري، والذي يوافق 27 رجب 1444 هجرية هذا العام سيوافق 2023 ميلادية'.

فضل صيام يوم الإسراء والمعراج

وفيما يخص فصل صيام يوم الإسراء والمعراج أوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أنّ هذا اليوم يعقب الليلة التي وقعت فيها المعجزة الإلهية تسرية وتكريما لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خلال رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والأمة الإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج

هنأ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وجموع المسلمين حول العالم بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، داعيا المولى -عز وجل- أن يعيد تلك المناسبة العطرة على الأمة الإسلامية بالخير والأمن والسلام.

شيخ الأزهر: رحلة الإسراء والمعراج منحة ربانية ورسالة سماوية

وأكد شيخ الأزهر أن رحلة الإسراء والمعراج منحة ربانية، ورسالة سماوية، ومعجزة خارقة لنواميس الطبيعة، جاءت تثبيتا وتكريما لسيد البشر، ستظل شاهدة على عظم مكانته صلى الله عليه وسلم عند خالقه -عز وجل-، فمكّن له في الأرض، ورفع قدره في السماء، وجعله للأنبياء إماما، وأراه ملكوت السماوات والأرض، وجعله في مكانة لم يصل إليها مخلوق غيره.

ويدعو الأزهر الشريف جموع المسلمين في شتى بقاع الأرض لاستلهام العبر والدروس الفياضة من نبع تلك المعجزة الربانية، التي أكدت أن العبودية لله مقام رفيع وشرف عظيم، وأن الحياة بدونها تيه وذل ومهانة، وأن المحن لا بد أن تقود إلى مٌصرّف الأكوان ليصرفها ويدفعها، وأن المسجد الأقصى وما حوله أرض مباركة، على المسلمين أن يتمسكوا بها ويصونوها ويحفظوها من كيد الجائرين المعتدين، وأن التهديد للمسجد الأقصى وأهله، إنما هو تهديد للمسجد الحرام وأهله.

WhatsApp
Telegram