المشرف العام على التحرير داليا عماد

خطاب سري منذ 20 عاماً يكشف صناعة كورونا في مختبر ووهان.. كيف دبر الحزب الشيوعي السلاح البيولوجي؟

أهل مصر
خطاب سري يكشف صناعة فيروس كورونا كسلاح بيولوجي
خطاب سري يكشف صناعة فيروس كورونا كسلاح بيولوجي

كشفت التقارير في الصحف العالمية خاصة المخابراتية الروسية والهندية عن أن فيروس كورونا مرض ليس طبيعياً بل مصنوعاً، وبالبحث في الأمر قدمنا لقراءنا عدة تقارير سابقة تؤكد صناعة الوباء القتل الذي حصد أرواح أكثر من ربع مليون شخص وأصاب ما يقرب من 5 مليون أخريين داخل مختبر "ووهان" الصيني القريب من السوق البحرب الذي تفشي فيه المرض في بداية الأمر، وقد شنرنا سابقاُ شهادات لأطباء عملوا داخل المعمل المسؤول عن مكافحة الأوبئة والفيروسات في الصين منذ 2012 والذي تمول جزء من أبحاثه الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وظهر أن المرض لم يظهر في الموعد التي أعلنت عنه الصين رسمياً في يناير الماضي بل تم تصنيعه واكتشافه في 2017 ثم ظهر تم إجراء التجارب عليه في 2018 إلى أن ظهر في النور بنهاية 2019 وتفشي في العالم بأكمله، ولكن هل الفيروس سلاحاً بيلوجياً صنعته الصين بالاتفاق مع أمريكا؟ أم أنه خطة سرية لشئ دبرته الصين منذ القدم؟ سنعلم تلك التفاصيل في التقرير التالي.

اقرأ أيضاً: يختلط بأيون الحديد.. دراسة علمية تثبت: فيروس كورونا وحده ليس مميتاً

خطاب سري قبل عقدين من الزمن

في خطاب سري ألقاه لكوادر الحزب الشيوعي رفيعي المستوى قبل ما يقرب من عقدين من الزمن ، شرح وزير الدفاع الصيني الجنرال "تشي هاوتيان" خطة طويلة المدى لضمان النهضة الوطنية الصينية، حيث قال إن هناك ثلاث قضايا مهمة يجب فهمها - أولا قضية الإقامة - لأن عدد سكان الصين كبير، وتتدهور بيئة الصين، أما المسألة الثانية هي أن الحزب الشيوعي يجب أن يعلم الشعب الصيني "الخروج"، وبهذا ، كان الجنرال "تشي" يعني غزو أراض جديدة يمكن فيها إنشاء "الصين الثانية" عن طريق "الاستعمار" بأي وسيلة سواء تكنولوجية أو سياسية أو اقتصادية أو مرضية، والقضية المهمة الثالثة هي "أمريكا".

اقرأ أيضاً: مجلة روسية تكشف سر فيروس كورونا.. وباء هجين داخل معمل صيني

وحذر الجنرال "تشي" مستمعيه من أن "هذا يبدو صادمًا، لكن المنطق بسيط للغاية بالفعل"، حيث تكافح الصين بشكل أساسي المصالح الاستراتيجية الغربية، لذلك لن تسمح الولايات المتحدة الأمريكية للصين باحتلال دول أخرى لبناء صين أخرى لذا يجب الخروج بأفكار خارج الصندوق الاستعماري التقليدي.

خطاب وزير الدفاع الصيني "تشي هاوتيان" بشأن تدمير أوروبا بالسلاح البيولوجي

وأوضح تشي المشكلة على أنها: "هل ستسمح لنا الولايات المتحدة بالحصول على مكان جديد للعيش؟ إذا كانت الولايات المتحدة عازمة على إيقافنا، فسيكون من الصعب علينا أن نفعل أي شيء من أجل تايوان أو فيتنام أو الهند أو حتى اليابان، إذاً كم من مساحة المعيشة يمكن أن نحصل عليها؟ دول مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا لديها أرض تلبي حاجتنا للاستعمار على نطاق واسع، لذا فالحل هو الاستعمار التكنولوجي والبيولوجي، ونحن لسنا بحمقى لاستخدام الأسلحة النووية وتدمير أنفسنا مع أمريكا، لذا يمكن استخدام أسلحة أخرى نفقد بها القليلون في الصين ولكنها تقتل الكثير من أوروبا، وبالتالي سنخضع الولايات المتحدة لشروطنا ويكمن أن تكون هذه الأسلحة غير المدمرة مثل الأسلحة البيولوجية، ومن هنا وفقاً لصحيفة "هندية مخابراتية" بدأت خطة الصين في البحث عن سلاح بيلوجي - هو سلاح وبائي أو فيروسي يتم نشره في العالم مع ضمان إيجاد لقاح له من الدولة المصنعة تقوم بإظهار هذا اللقاح عقب تحقيق هدفها- وفي حالة الصين فإن هدفها هو القضاء على أوروبا وأمريكا بشكل خاص وإخضاعها لهم، وفي حالة فيروس كورونا قد تمت بداية الخطة بنجاح وتم صناعة الفيروس داخل إحدى المعامل الصينية ويمكنك معرفة تفاصيل هذا الأمر من خلال اللينك التالي:

اقرأ أيضاً: شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق "مرعبة" حول كورونا.. كيف تفشي الوباء في العالم؟

هل فيروس كورونا سلاح بيولوجي للصين

يعتبر الحزب الشيوعي الصيني الحاكم الأسلحة البيولوجية أهم سلاح لتحقيق هدفه المتمثل في "تنظيف أمريكا"، يعزو "تشي دنغ شياو بينج" إلى وضع الأسلحة البيولوجية قبل جميع أنظمة الأسلحة الأخرى في الترسانة الصينية، حيث يقول "تشي" إنه "عندما كان الرفيق شياو بينج معنا- قائد صيني ازدهر في عهده الاقتصاد-، عملت اللجنة المركزية للحزب على خطط لتطوير أسلحة فتاكة للقضاء على مجموعات كبيرة من الدولة المعادية بدلاً من تطوير مجموعات حاملات الطائرات.

صورة الخطاب السري لوزير الدفاع الصيني بشأن السلاح البيولوجي

قد يبدو من الصعب تصديق ذلك ، لكن الجنرال تشي اعتبر نفسه شيوعيًا "إنسانيًا" ، ولذلك كانت لديه مشاعر شخصية مختلطة حول العلاقة بين الصين وأمريكا ، وكان يقول "كم هو مؤلم بالنسبة للولايات المتحدة أن تكون الصين عدو لها أعداء، ففي نهاية المطاف ، ساعدت الولايات المتحدة الصين في الحرب العالمية الثانية، يتذكر الصينيون أن أمريكا عارضت الإمبريالية اليابانية ، لكن كل هذا لا يهم الآن ".

وبحسب الجنرال "تشي" ، فإن مشكلة الزيادة السكانية والتدهور البيئي في الصين ستتحول في النهاية إلى انهيار اجتماعي وحرب أهلية، ويقدر الجنرال "تشي" أن أكثر من 800 مليون صيني سيموتون في مثل هذا الانهيار، لذلك ، ليس لدى الحزب الشيوعي الصيني خيار سياسي آخر غير تطهير الولايات المتحدة بهجمات بيولوجية ، أو أن تعاني الصين من كارثة وطنية، ويمكن التضحية ببعض الصينيين من أجل تحقيق الهدف الأكبر للبلاد.

اقرأ أيضاً: داخل مختبر ووهان الصيني.. برقيات أمريكية سرية من 2018 تكشف صناعة فيروس كورونا

وفي هذا الخطاب قدم الجنرال "تشي" العديد من الحجج لتبرير وجهة نظره ، مثل "يجب أن نعد أنفسنا لسيناريوهين ، إذا نجحت أسلحتنا البيولوجية في الهجوم، سنخسر القليلين لكننا سننجح في بيع اللقاحات وسنسود العالم اقتصادياً"، وإذا فشل الهجوم ، ستقوم الولايات المتحدة بدلاً من ذلك بشن ضربة نووية، والتي من المحتمل أن تتسبب للصين في معاناة كارثية حيث سيتم تدمير أكثر من نصف سكانها،لذا نحتاج أن نكون مستعدين لأنظمة الدفاع الجوي لمدننا الكبيرة والمتوسطة، لذا يجب الاعتكاف على سلاح بيولوجي يكون قوياً لتحقيق هدفنا ويجب أيضاً أن نضمن عدم خروج لقاح دون أن نكون صانعينه، وهذا يفسر سبب اغتيال العالم الصيني الأمريكي الذي قتل في بنسلفانيا منذ 3 أسابيع بسبب توصله إلى علاج فيروس كورونا كان سيقدمه لأمريكا لبدأ نشره في العالم ولمطالعة تفاصيل اغتيال دكتور"لي" يمكن قراءة اللينك التالي:

اقرأ أيضاً: قصص اغتيالات واختفاء غامض.. بالوثائق: لماذا قُتل "بينج ليو" وماذا اكتشف بشأن علاج فيروس كورونا؟

استخدام الفيروسات كأسلحة بيلوجية

لم تفهم الدول الغربية بعد الغرض من مشاركة الصين المستمرة في مختبر P4 في الغرب (حيث يتم دراسة أكثر الميكروبات فتكًا في العالم ، مثل مختبر المستوى 4). الآن يمكن أن نعرف أم فيروس كورونا انتشر من مدينة ووهان في الصين من داخل مختبر ووهان P4 في الصين حيث يتم دراسة الفيروس القاتل، وما يؤكد ذلك أنه قبل أيام قليلة من الخطاب التي تم عرضه في السطور السابقة استقال الجنرال "تشي" من منصب وزير الدفاع الصيني، وفي نفس العام انتشر وباء فيروس "سارس" في الصين، حينها قررت بكين بناء مختبر ووهان P4 للفيروسات المشتبه به في صناعة فيروس كورونا، وتساءلت الصحيفة الهندية بالنظر إلى خطاب الجنرال "تشي" هل تم تسريب فيروس كورونا في ووهان من مختبر الأحياء الدقيقة P4 في المدينة؟

ثلاثة أشياء جديرة بالملاحظة بشأن هذا التساؤل:

1- وفقا لـ"سيدني مورنينج هيرالد" الصحفي في جريدة مخابراتية سويدية، قال في عام 2008، أن "لدى تايوان المعلومات الاستخبارية التي تربط فيروسات السارس بالبحوث التي تجرى في المختبرات الصينية، وبالنظر إلى الهيمنة الاقتصادية للصين والتوغلات السياسية في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الصينية ، فإن الصين بدأت في خطتها سرية التي أعلن عنها "تشي" في خطابه.

2- شيء آخر يجب ملاحظته هو أن مجلة Virology Journal لديها مقال بقلم Gulfaraz Khan نشر في 28 فبراير 2013 ، والذي يوضح اكتشاف فيروس تاجي جديد في المملكة السعودية في يونيو 2012 وهو يشبه إلى حد ما فيروس كورونا، وتلك الملاحظة التي أشارت إليها الصحيفة الهندية قد تطرقت لها "أهل مصر" بالفعل خلال تقرير كشف عن اكتشاف أحد العلماء المصريين وجود فيروس كورونا في السعودية بـ2012 وعند إبلاغ السلطات السعودية حينها تم التحقيق معه ومنعه من مزاولة المهنة في السعودية بحُجة إثارة الفوضى ، وبالفعل قال هذا العالم أنه أرسل عينة من الفيروس إلى الصين والتي تم إجراء الاختبارات عليها في مختبر ووهان الصيني ولكن عالم أمريكي آخر في هذا المختبر الصيني علم أن العينة خرجت في الأصل من المختبر وأن الرجل السعودي كان في الصين قبل عودته إلى السعودية بأيام وبمعرفة إدارة المختبر كشف الحقيقة للعالم الأمريكي تم أغتياله، ولمعرفة التفاصيل الكاملة لقصة العالم المصري والأمريكي يمكن مطالعة اللينك التالي:

اقرأ أيضاً: اكتشف في السعودية ثم نقل من كندا إلى الصين.. تفاصيل صناعة فيروس كورونا في مختبر "ووهان" كسلاح بيولوجي

3- الملاحظة الثالثة أجاب عليها العلماء الهنود، الذين اكتشفوا أن فيروس كورونا تم إنتاجه عن طريق إدخال فيروس نقص المناعة البشرية " الإيدز"، لذا من صنعه فقط يستطيع إيجاد لقاحه.

القلق الحقيقي الآن هنا هو ما إذا كان العالم يتجرأ على المطالبة بإجراء تحقيق حقيقي وشامل؟ يجب أن نكون خائفين من هذا المطلب ولهذا يجب أن ننسى "المصالح الاقتصادية" ونصل إلى ما وراء ذلك نحن بحاجة إلى تحقيق عادل، وعلينا أن نفعل ذلك حتى تظهر الحقيقة، ولكن هل يمكن مقاضاة الصين في ذلك؟.. يمكن مطالعة التقرير التالي لمعرفة ذلك:

اقرأ أيضاً: الصين أخفت الحقيقة عن العالم شهور قبل الإعلان عن وباء كورونا.. هل يحق للدول مقاضاتها دولياً؟

هل الصين جعلت أمريكا تبيد نفسها بنفسها دون علم؟

على الرغم من أن أصابع الاتهام الأميركية موجهة إلى هذا المختبر بالذات، ربما لأنه يقع على بعد حوالي 10 أميال من سوق ووهان، نقطة انطلاق الوباء، إلا أن مختبرا آخر رئيسيا أيضا يوجد في المدينة وغائب عن الأذهان، هو مركز ووهان للسيطرة على الأمراض، ويقع على بعد 3 أميال من السوق، ووفقًا للوثائق العامة التي قام بتجميعها مشروع White Coat Waste Project، ونشرتها شبكة "فوكس نيوز"، فقد شارك معهد ووهان في أبحاث ممولة بقيمة 7.1 مليون دولار من منح الحكومة الأميركية المخصصة للمعاهد الوطنية للصحة، فقد تلقت المنحة الواحدة للبحث عن كورونا في الخفافيش 3.7 مليون دولار، فيما حصلت منحة أخرى تشمل حقن الفيروسات في أدمغة الفئران على 3.4 مليون دولار.

اقرأ أيضاً: تسجيلات صوتية لعمدة نيويورك السابق تؤكد تصنيع فيروس كورونا.. مُول بـ 3.7 ملايين دولار من عالم أمريكي داخل مختبر صيني

وليس من الواضح بالضبط مقدار التمويل الأميركي المباشر للمعهد، لأنه كان ضمن تمويل المنح الأميركية،ومازال البحث مستمراً عن ماهية الفيروس وكيف صنع أو نقل وكيفية علاجه.

إحصاءات فيروس كورونا حول العالم (تحدث لحظيا)
مصر
المصابون
المتعافون
الوفيات
العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

Instance ID Token

Needs Permission