اعلان

إمام غريب: مصر عادت لزعامة أفريقيا واستخدمت سياسة "تكسير العظام" ضد إسرائيل.. وتوثيق كلمة السيسي بمجلس الأمن "ضربة معلم"

قال الدكتور إمام غريب رئيس لجنة شئون الشرق الأوسط بحزب المحافظين، إن سياسة الدول المصرية الحالية وجولات الرئيس عبد الفتاح السيسي داخل القارة الأفريقية استقباله لزعماء أفارقة خلال الفترة الأخيرة وأقربها زيارة رئيس غينيا اليوم لمصر بحضور سفراء الدول الأفريقية المعتمدين بالقاهرة جاءت لتؤكد أن مصر عادت لمكانتها الطبيعية كقوة رائدة فى العالم وكزعيمة للقارة السمراء من جديد.

وأوضح "غريب"، أن مصر تعلمت من الماضى وواجهت تمدد النفوذ الإسرائيلى فى العمق الأفريقى واستخدمت سياسة تكسير العظام ضد هذا التمدد، فمصر كانت قد قادت افريقيا فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى إبان حكم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وكانت نموذجا يحتذى به لكل الدول الأفريقية فى دعمها لكافة حركات التحرر من القوى الاستعمارية فى القارة السمراء، فكانت قدوة لهذا الدول أما الآن فمصر تعود من جديد لريادة القاهرة اقتصاديا خاصة فى ظل المؤشرات الأخيرة لصندوق النقد الدولى والبنك الدولى اللذان أصدرا قائمة محدثة لأكبر اقتصاديات فى العالم وضعت مصر فى المركز الأول افريقيا والـ 21 عالميا متفوقة على العديد من الدول الأفريقية وهذه المؤشرات لم تأت من فراغ وإنما جاءت انعكاسا للسياسة التى تقوم بها القاهرة من خلال حزمة من الإصلاحات الاقتصادية ومن خلال ظهور مصر فى السياسة الخارجية كقوة كبرة خاصة فى ظل السياسة التى تنتهجها الدولة وهى سياسة توازن القوى.

واستطرد "غريب"، أن القيادة المصرية الآن أدركت وتدراكت الخطأ الذى ربما وقعنا فيه من قبل بالانحياز تارة للمعسكر الشرقى وتارة أخرى للمعسكر الغربى والآن مصر تحدث توازنا للقوى وتتعامل مع كافة القوى العالمية على السواء، وهذا دفع مجلس الأمن اليوم إلى إلى الموافقة على طلب بعثة مصر لدى الأمم المتحدة فى نيويورك بإصدار نص خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.. وكان الخطاب قد تضمن الرؤية المصرية لصياغة استراتيجية شاملة لمواجهة خطر الإرهاب.

وأشار "غريب" إلى أن مصر مرشحة الآن وبقوة للانضمام إلى مجمع "Bries" وهو التجمع الذى يضم البرازيل وروسيا الاتحادية وجنوب أفريقيا وهذا التجمع الاقتصادى يشمل الدول الأكثر نموا اقتصاديا على مستوى العالم الثالثا والمؤشرات الايجابية للاقتصاد المصرى تؤكد أن مصر قد تنضم لهذا المجمع الاقتصادى قريبا.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً