اعلان

قطر على فوهة البركان.. حالة غليان بين القادة العسكريين في الجيش.. وتميم يعتمد على قوات خارجية لتأمين حكمه.. والوساطة الكويتية تفشل بسبب التعنت القطري

تزداد الأمور تعقيدًا يومًا بعد يوم، إذ تصر قطر بلا مبرر واحد منطقي على معاقبة نفسها أولاً ومعاداة جيرانها وأشقائها، وتقديم الدعم للإرهاب لإثارة القلاقل وإشعال المنطقة.

ومن المفارقات أن قطر هي التي توشك فعليًا على الاشتعال بل الإحتراق، حيث تسود حالة من الفوران الداخلي على كافة الأصعدة الشعبية والعسكرية، فمنذ ساعات سربت المعارضة القطرية ذات العلاقات النافذة في البلاد، وثيقة تؤكد وجود محاولة للانقلاب على تميم بن حمد، لإزاحته عن الحكم، وحاول أن يواجه تميم هذا التمرد فقام بعزل عدد من القادة العسكريين، ولكن إلى متى سيستمر طالما أنه يثير العداء كل يوم اكثر من سابقه، ويفتعل المشاكل داخليًا وخارجيا.

وكشفت مصادر خليجية، عن اجتماع عسكرى بين قطر وإيران وتركيا لترتيب إرسال قوات عسكرية تركية للدوحة لحماية تميم بن حمد، من أى محاولات للانقلاب عليه والمشاركة فى مساعدة الحرس الثوري الإيراني فى هذه المهمة.

وأوضحت المصادر، أن قطر ستدفع لتركيا حوالى 8 مليارات دولار مقابل مساعدتها فى حماية تميم، مشيرة إلى أن الاجتماع جاء فى وقت انعقاد البرلمان التركى لمناقشة إرسال قوات عسكرية تركية إلى قطر.

وفي تطور جديد ضد قطر، أعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة، فشل الوساطة الكويتية في المفاوضات بين قطر ودول الخليج.

وأكد أن قطر لم تعط التحركات التى يجريها أمير الكويت الشيخ صباح الصباح لمعالجة الأزمة الحالية، الفرصة للنجاح والدوحة متمسكة باستمرارها على نفس السياسة ومخالفتهم اتفاق الرياض وما قبل اتفاق الرياض وكل التفاهمات.

وأضاف وزير خارجية البحرين فى تصريحات لصحيفة مكة السعودية، عدم وجود أي نية للتراجع عن الموقف الموحد الذى اتخذته كل من بلاده والسعودية والإمارات تجاه الدوحة ، إذ فرضت عليها هذه الدول مجموعة من العقوبات الاقتصادية إضافة لقطع جميع العلاقات الدبلوماسية، مبينا أن اللقاء الذى جمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والعاهل البحرينى الملك حمد آل خليفة في جدة، شدد على وحدة الموقف المتخذ والاستمرار فيه وعدم التراجع عنه في إطار تحقيق مصلحة أمن واستقرار المنطقة.

وترك الوزير البحريني الباب "مواربا"، إزاء أي سيناريوهات محتملة فى ملف الأزمة مع قطر حتى وإن استدعى الأمر التفكير في مسألة تعليق عضوية الدوحة في مجلس التعاون الخليجي.

وأجاب الشيخ خالد آل خليفة في رده على سؤال حول ما إذا كان تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي أمرا مطروحا من عدمه، بالقول"هذا الموضوع لا يمكن التعليق عليه الآن، ولكننى أستطيع القول أن أي خطوة تحمي دولنا وشعوبنا ومجلسنا من أي خطر يأتيها من الداخل أو الخارج فهو أمر وارد الآن، فليس هناك أي تردد في حماية مصالحنا ولن نعود إلى الوراء بأي شكل من الأشكال".

كما أشار الوزير البحريني إلى أن بلاده تعاني من السياسة القطرية وتحديدا منذ اندلاع ما يسمى بثورات الربيع العربى.

كل هذه المؤشرات والتصريحات، تؤكد استحالة استمرار الوضع على ماهو عليه في قطر، سواء داخليًا أو فيما يتعلق بسياستها الخارجية المتبعة حاليًا، وأن هذه الدولة الصغيرة، قد اثارت مشاكل كبيرة، آن الوقت لإنهائها ووضع قطر في حجمها الطبيعي .

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً