اعلان

تعرف على أمنية "ترامب" في أعياد الكريسماس

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من الأطفال عن "قائمة أمنيات" رئيس أكبر دولة في العالم خلال الأعياد؟ فأصبح هذا السؤال كان موضوع حديث هاتفي بين أطفال والرئيس دونالد ترامب، الذي أفصح أنه يرغب في "مكعبات بلاستيك"... والسلام!

إجابة ترامب لا تخلو من مفارقات، فهو يتحدث مع الأطفال عن السلام، ولكن عندما يتحدث مع الكبار، فهو دائما يبادر إلى حديث الحرب والتهديد، بل يوشك أن يشعل حرب نووية مع كوريا الشمالية، ويتحرك على حافة الهاوية مع إيران من دون أن يأخذ أي قرار في شأن الاتفاق النووي.

وكان أعلن الحرب على الكوكب وانسحب من معاهدة المناخ، ومنح القدس "عاصمة لإسرائيل" مستفز مشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين حول العالم، قبل ذلك، أعلن الحرب في بلاده على المهاجرين، وعلى البرنامج الصحي "أوباماكير"، واستفز أيضًا المكسيك بخططه لبناء جدران حدودية.

بين الأطفال الذين تحدث إليهم ترامب، طفل اسمه ريان كان يريد أن يعرف خط سير "بابا نويل"، فاتصل بقيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية (نوراد) علها تساعده فعشية كل ميلاد، تزعم "نوراد" أنها تقتفي أثر رحلة "بابا نويل" وزلاجته التي تجرها الرنة، في تقليد بدأ عام 1955 عندما أخطأ متجر في كتابة رقم هاتفه، ما تسبب في سيل من الاتصالات بـ "نوراد".

تمنى ريان أن تعود جدته من المستشفى إلى المنزل، ثم سأل الرئيس عن أمنياته، فرد ترامب: "ننعم برخاء، والآن نريد السلام".

الطفل كاسبر من أرلينغتون في ولاية فرجينيا، قال إنه يرغب في الحصول على مكعبات بلاستيك، فرد ترامب: "مكعبات بلاستيك! هذا ما أحبه أنا أيضا دائما... وأتوقع أن يحضر لك بابا نويل تلك المكعبات، والكثير منها لدرجة أنك لن تصبح قادرا على استخدامها كلها".

رسالة الميلاد من إسرائيل جاءت مضحكة- محزنة، فرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعرض أن يقوم بدور المرشد السياحي للزوار المسيحيين الأحد، في رسالة بثت من المدينة المقدسة بعنوان "عيد ميلاد مجيد من القدس عاصمة إسرائيل".

وظهر نتانياهو في شريط مصور على "تويتر" عشية عيد الميلاد ووراءه القدس المحتلة التي وصفها بأنها ملاذ لأقليتها المسيحية التي تمثل اثنين في المئة من السكان لـ "أننا نحمي حقوق العبادة للجميع في الأماكن المقدسة الموجودة خلفي".

وذكر أسماء مقدسات مسيحية، بينها كنيسة المهد في القدس الشرقية التي "يسير فيها الزائرون على خطى المسيح، وأصل تراثنا اليهودي- المسيحي"، وقال: "بالنسبة إلى الذين يأتون إلى إسرائيل، سأصطحبكم في جولة سياحية سأكون مرشدكم في هذه الجولة" في الميلاد المقبل.

وفي لندن، لم تخل رسالة الملكة إليزابيث الثانية للميلاد من دعابة وهي تشيد بدعم زوجها الأمير فيليب وبـ"روح الدعابة الفريدة" لديه، علما أن الأمير فيليب (96 عامًا) معروف بزلات لسانه، ما جعل مشاركاته العامة تتصدر عناوين الصحف على مدى نصف قرن.

وتحدثت الملكة عن أهمية المنزل في رسالتها والإحساس بالانتماء إلى المجتمع في لندن ومانشستر بعد حادث الحريق المدمر في "غرينفيل تاور" في لندن والهجمات التي تعرضت لها العاصمة ومانشستر، وقالت: "في عيد الميلاد، أفكر بلندن ومانشستر اللتين تجلت هويتهما القوية خلال الاثني عشر شهر الماضية في وجه الهجمات المروعة".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً