اعلان

محاكمة وزير الزراعة في البرلمان.. ماذا فعلت الوزارة لتعميق العلاقات مع الأفارقة؟

الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة

قال الدكتور عز الدين أبوستيت، وزير الزراعة، أن ارتباط مصر الإفريقي منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، على المستوى السياسي وحركات التحرر، كان أكبر بكثير من ارتباط التنمية والشركات الزراعية، لافتًا إلى أن الزراعة ستكون عمود أساسي في تنمية هذه العلاقات.

وأضاف " أبو ستيت" أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، مهد الطريق لكى نعمل بكل جد واجتهاد من أجل تعميق العلاقات المصرية بكل دول إفريقيا، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تكون الزراعة قاطرة حقيقة نحو تنمية العلاقات المصرية الإفريقية بشراكة حقيقية.

جاء ذالك خلال اجتماع لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب برئاسة النائب طارق رضوان، مع وزير الزراعة الدكتور عز الدين أبو ستيت، والخاص ببحث خطة عمل الوزارة واستصلاح الأراضي في اشلأن الإفريقي.

أكد عز الدين أبوستيت، وزير الزراعة، على حرص الجانب السوداني على تطوير علاقاته مع القاهرة، قائلا:" خلال الزيارة الأخيرة للسودان لمسنا رغبة صادقة من الرئيس السودانى عمر البشير والحكومة لتنمية العلاقات المصرية السودانية".

وأضاف " أبو ستيت"، " أن تنمية هذه العلاقات وتطويرها ستكون في إطار الاستثمار الزراعى، بشراكات تنمية حقيقية، بين الجانب المصرى والسودانى، حيث أن الشراكة ليست مشاركة في رأس المال، ولكنها قد تكون بخبرة السودانيين مع استثمار المصريين ".

وأشار إلى إن الدولة المصرية لها 8 مزارع نموذجية بدول إفريقية مختلفة، في إطار دعم التوجه المصرى بإفريقيا، ونستهدف أن يكون هناك 22 مزرعة في نهاية 2020.

وأوضح " أبو ستيت": إن مثل هذه الأعمال تستهدف شراكة حقيقية للتنمية على أرض الواقع والفرصة متاحة للقطاع الخاص للمشاركة في إنشاء مثل هذه المزارع، حيث استثماراتها فعالة وعائدها الإيجابى سريع أيضا.

وأشار الوزير إلى أن الإنتاج الحيوانى في إفريقيا، المعتمد على المراعى، لم يستغل في إفريقيا بشكل فعال، والمجال مفتوح والخبرات المصرية على مستوى عال، مشيرا إلى وجود مستثمرين مصريين في إفريقيا، ولكنها لاتزال حالات فردية في منتهى النجاح ، ولكنها في حاجة للتنمية والتطوير، مستشهدا بشركة البنك الأهلى في السودان، حيث تعد نموذج ناجح بالرغم من وجود مشاريع منافسة بإمكانيات أكبر.

وتسعى مصر جاهدًة خلال الفترة الراهنة وهي في مستهل الولاية الرئاسية الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسي، عبر مؤسساتها، إلى توطيد علاقاتها مع أشقائها الأفارقة، في محاولة لتعويض الغياب والنقص الذي تسببت فيه الأنظمة والحكومات المتعاقبة، وفتح الطريق أمام دولة إقليمية إلى التوغل والتحرك داخل القارة، وهو ما التمسه الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووضع نصب عينه على القارة السمراء، وترجم ذالك في العديد من الزيارات المتبادلة، كان آخرها زيارته إلى السودان ولقائه مع الرئيس عمر البشير.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً