اعلان

داعية سلفي لـ"البرلمان": لم يعد أمامكم إلًا مشاكل النقاب واعتلاء المنابر

الداعية السلفي حسين مطاوع
كتب :

شن الداعية السلفي حسين مطاوع، هجومًا عنيفًا على أعضاء البرلمان بعد المطالبات بحظر النقاب وعدم اعتلاء السلفيين المنابر مرة أخرى، وقال مطاوع، في بيان "أعضاء مجلس نوابنا الموقر انتهوا من كل مشاكل الشعب ولم يعد أمامهم الآن إلا مشكلتين مزمنتين سببتا لهم الأرق حتى أن وجودهم بالمجلس أصبح متوقفا على إيجاد حل ناجز لهاتين المشكلتين، ترى ما هما المشكلتان اللتان أثارتا هذا الجدل كله؟".

وأضاف :"الأولى : مشكلة النقاب والتي أصبحت عند هؤلاء قضية أمن قومي تستحق صاحبتها أقصى درجات العقوبة، إذ ليس الأمر عندهم حرص على الدولة وأمنها بقدر ما هو تنفيذ لأجندة بعينها أو انتصارا لتيار بعينه ولربما كان ذلك نكاية في تيار مخالف لهم فساووا في ذلك بين الصالح والطالح فيه ، ولا أظن أن دولة بحجم مصر يحكمها رئيس بحجم الرئيس السيسى وفقه الله وأعانه ، وبها قضاء محترم، وبها أيضا أعضاء محترمون بمجلس النواب سيولون اهتماما بمشروع قرار تافه كهذا أقل ما يقال في مقدمه أن عليه أن يراجع علاقته واتباعه للسنة النبوية المطهرة وأنه بذلك يعمل لصالح أعدائها عمد أو لم يعمد ذلك".

وتابع :"الثانية : منع السلفيين من اعتلاء المنابر،هذا أيضا مشروع قانون بمجلس النواب وهو اعتداء سافر على ما قررته وزارة الأوقاف من وضع شروط لمن يحق له صعود المنبر من أهمها: أن يكون أزهريا حاصلا على تصريح بالخطابة من الوزارة ملتزما بشروط الوزارة بالنسبة لموضوع ووقت الخطبة فإن كان هناك من يتوفر فيه هذه الشروط فكيف يتم منعه؟!هل تظنون أن ذلك برهانا على محبتكم للبلد وحرصكم على أمنها؟!

وأشار الداعية السلفي إلى إن السلفي الحقيقي (غير الحزبي) هو أكثر شخص يحب هذا البلد، وهو أكثر شخص يتمنى رفعتها، وهو أكثر شخص يتصدى لأعدائها بالحجة والدليل والبرهان، وما فعله السلفيون من التحذير من الثورات والمظاهرات والخروج على الحكام والرد على مشايخ الفتن منذ قيام الثورات اللعينة من 2011 حتى الآن ليس عنا ببعيد فلماذا هذا الإجحاف من بعض النواب الذين لا يعنيهم سوى مصالحهم الشخصية والحفاظ على كرسي المجلس وإن كان ثمن ذلك أي شيء؟!

وشدد مطاوع على ضرورة أن يلتفت المجلس وأعضائه الالتفات إلى الأمور التي تهم الدولة بالفعل وتعود بالنفع على المواطنين أما أمور الدين والكلام في من يستحق الخطابة من عدمه ففي المؤسسة الرسمية المتمثلة في الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إضافة إلى الأمن الوطنى الذى لا يألو رجاله جهدا في سبيل مصلحة هذا البلد غني وكفاية، وهم من يعلمون من يستحق ومن لا يستحق فدعوكم ممن لا تفهمونه إلى ما وكلكم الشعب له.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً