اعلان

يحرق حماه في المعادي.. ومسن يسقط جثة هامدة على يد حفيده بالظاهر.. جرائم عائلية ضحاياها مسنون

صورة ارشيفية
كتب : حسن احمد

يبدو أن القاعدة الأخلاقية "احترام الكبير" انقلبت رأسًا علي عقب عند الكثيرين، حتى حذر البض من تلاشيها فى ظل بشاعة الجرائم التي انتشرت في الأونة الأخيرة التي يتعرض لها كبار السن، وعادة ما يستغل الجناة فيها ضعفهم يث يلقون حتفهم ضحايا للخلافات العائلية، وأيضًا استغلالهم، في ارتكاب العديد من الجرائم الأسرية التي تحدث داخل الأسرة المصرية، "أهل مصر" تستعرض في هذا التقرير أبرز الوقائع التي أنهت حياة مسنين.

"مسن يفارق الحياة حرقًا على يد زوج ابنته بالمعادى"

في يوم الثلاثاء 15 غسطس شهدت منطقة المعادي واقعة مأسوية، حيث لقي مسن مصرعه وأصيب آخرين، إثر نشوب حريق داخل شقة سكنية بالمعادي، بعد قيام حداد بإشعال النار متعمدًا بسبب خلافات مع زوجته، ورفض أسرتها إعادتها لمنزل الزوجية.

بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى قسم شرطة المعادي، إخطارا من شرطة النجدة، بنشوب حريق بالشقة رقم 4 بالعقار رقم 16 شارع الإدارة ـ كوتسيكا، وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده.

وبالانتقال تبين أن العقار مكون من 3 طوابق ونشب الحريق بشقة بالطابق الأول، ما أدى لاحتراق محتويات الصالة بالكامل، وإصابة قاطنيها كلا من "محمد ب." 36 سنة، عامل رخام مصاب بحروق متفرقة بالجسم، وزوجته "سهير م." 32 سنة، ربة منزل، مصابة بكسر بالفقرة القطنية الأولي والحوض، ووالدها "محمد أ. م." 60 سنة بالمعاش، ومقيم بني مزار / المنيا " توفي اثر إصابته بحروق متفرقة بالجسم "، ووالدتها "هدى م. ا." 52 سنة، ربة منزل مصابة بحروق بالقدمين (والدة الثانية)، و"علي م. ب." 8 سنوات، طالب ومقيم محل البلاغ " مصاب بحروق بالقدمين " " نجل الأول والثانية".

خالة زوجته تقتله لسرقة 1000 جنيه بالشيخ زايد

وفي يوم الثلاثاء 30 أكتوبر نجحت الاجهزة الأمنية بالجيزة في كشف غموض مقتل عجوز سويدي من أصل عراقي داخل شقته بمنطقة الشيخ زايد حيث تبين أن خالة زوجته و2 بلطجية مزقوا وجهه وجسده بهدف سرقته ولم يعثروا سوى على ألف جنيه وخاتم ذهبي، وتمكنت قوات الأمن من القاء القبض عليهم.

تلقى اللواء الدكتور مصطفى شحاته مساعد وزير الداخلية لامن الجيزة اخطارا بالعثور علي جثة مسن اجنبي داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد، انتقلت قوة أمنية على الفور لفحص البلاغ وتبين أن المجني عليه يبلغ من العمر 65 عاما عراقي - سويدي الجنسية مصاب بأكثر من 6 طعنات غائرة بالوجه والصدر وجروح قطعية في الرأس والرقبة والإليتين، باجراء المعاينة تبين سلامة منافذ الشقة ما يرجح معرفة القتيل بالجاني.

وكشفت الإدارة العامة للمباحث ملابسات الجريمة، تبين انه تزوج منذ 5 سنوات من فتاة تصغره بــ 45 عاما وانها عادت الي منزل اسرتها منذ عدة أشهر قاربت علي عام بسبب خلافات ولا يعلمون عنه شيئا، وتطرق فريق البحث الي محيط اسرة الزوجة وكافة معارف المجني عليه حتي تم التوصل الي مشاهدة سيدة وشابين يصعدان الي عقار القتيل في وقت معاصر لوقوع الجريمة.

وتبين أنها خالة زوجة القتيل، وكان برفقتها شابين صديقين لها وانهم وراء ارتكاب الجريمة بدافع السرقة.

يسقط جثة هامدة على يد حفيده بالظاهر

في تمام الساعة التاسعة من ليلة الثلاثاء 4 سبتمبر استقبل "سلامة ي" 90 سنة، حفيده "مصطفى ن" 21 سنة، طالب بكلية الحقوق جامعة حلوان بصدر رحب، ليدخله إلى شقته ولا يعلم ما يكنه حفيده له، فعندما غادر الجد الغرفة التي يجلس بها حفيده لبرهه، تسلل حفيده إلي غرفة نوم جده، محاولًا سرقة ذلك العجوز، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فلقد رأه جده وهو يقلب في أغراضه الشخصية بحثًا عن أموال لسرقتها، فنهره العجوز الأمر الذي أثار حفيظة حفيده وهجم على جده محاولًا وضع يده على فمه لمنع علو صوته حتى لا يعلم الجيران.

فاتهمه الجد بالجنون وحاول أن يعلي صوته كي يفتضح أمر حفيده، ولكن هيهات فلم يجد الشاب بُدًا عن خنق جده لمنعه من الصياح كي لا يفتضح أمره، فسقط العجوز على الأرض جثة هامدة، وعندها ارتبك طالب كلية الحقوق، فلم يكن يريد قتل جده ولكن فقط سرقته لمروره بأزمة مالية، وبعد تفكير عميق قام بإحضار بعض الملابس الخاصة بالمجني عليه وأشعل النار بها وفر هاربًا لكي يظن الجميع بأنها حريق ولا تثبت عليه أي تهم.

كانت البداية تلقي قسم شرطة الظاهر بلاغًا يفيد بنشوب حريق بعقار بدائرة القسم ووجود جثة، وبالانتقال تبين أن العقار مكون من 3 طوابق والحريق في شقة بالدور الأرضي والجثة ل"سلامة ي" 90 سنة، يقيم بمفرده وتوفي أثر إصابته بحروق متعددة، وسيطرت الحماية المدنية على الحريق.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً