فدوى تطلب الطلاق: "جوزي بيشربني منوم أنا وبنته عشان يخوني في شقتي"

شيماء الهوارى

09:23 ص

الجمعة 28/ديسمبر/2018

فدوى تطلب الطلاق: جوزي بيشربني منوم أنا وبنته عشان يخوني في شقتي
صورة أرشيفية
حجم الخط A- A+

فدوى صاحبة الثلاثين عاما تجلس على سلالم محكمة الأسرة ترتدى عباءة بنية اللون وبجوارها طفلة لم تبلغ الست سنوات من عمرها تمسح دموع والدتها التى تفيض من عيناها وهى تندب حظها الذى أوقعها مع زوج خائن لا يخاف الله وسرعان ما جففت عيناها عندما نادى الحاجب عليها فأخذت بيد طفلتها الصغيرة ودخلت للقاضى لتقص مأساتها مع زوجها، وقالت فدوى فى مستهل حديثها "وانا فى سن الثلاثة والعشرون كنت قد أنهيت دراستى الجامعية تقدم إلى خطبتى ابن صديقة والدتى في العمل، وقامت والدتى بتحفيزى على الموافقة منه نظرا لما سمعته عنده من والدته ولكن على رأى المثل " القرد فى عين أمه غزال" ، وبالفعل وافقت عليه بعد إلحاح من والدتى.

واستطردت الزوجة، "وتم الزواج بعد خطوبة دامت ثلاثة أشهر وأنه كان بارعا فى التمثيل وأوهمنى بالحب حتى أصبحت أشعر أنه مخلص لى ولا يوجد امرأة فى الدنيا تستطيع أن توقعه فى شباكها ،ولم أكن أعلم أنه هو من يوقع الفتيات لممارسة الرذيلة معه وداخل شقة الزوجية .

وأكملت حديثها " رزقنى الله منه بطفلة حتى لاحظت منذ شهور يحضرلى أنا وابنتى حلويات وبمجرد أن نأكلها ننام ولا نشعر بشئ بعدها سوى صباحا ولا ندرى ماذا حدث ليلا ، حتى فى يوم أخبرتنى جارتى أنها رأت أحد الفتيات تدخل شقتنا ليلا وجوزى فتح الباب ولم تخرج إلا بعد ٣ ساعات ، وتحسبها صديقة لى فسالتنى عنها إذا كانت من أحد أقاربنا أم لا.

وتابعت فدوى" صدمت مما سمعته من جارتى وخمنت أن زوجى يضع فى الحلويات منوما وعندما جاء كعادته أوهمته أنى تناولت من الحلويات ونمت حتى مرت نصف ساعة وسمعت الباب يفتح قمت على أصابع قدمى لأرى جوزى يفتح الباب لفتاة وبمجرد أن دخلت خلعت ملابسها وقالت له " متاكد أنهم ناموا" قالها: "دول فى سابع نومه بس حلوة فكرة المنوم بصراحة ".

واختتمت حديثها" عندما سمعت ذلك خرجت لهم لأجد الفتاة تفر هاربه وزوجى لم ينطق بكلمة واحدة فطلبت منه الطلاق رفض وطلب منى أن أسامحه وأنها نزوة ولن تكرر ولكن لم أستطع فقدت الأمان معه ولجأت إلى محكمة الأسرة بزنانيرى لرفع دعوى طلاق ومازالت الدعوى منظورة أمام القضاء.

موضوعات متعلقة