اعلان

محمود مرعي لاعب وادي دجلة: عدم انضمامي للأهلي "مش نهاية العالم".. و"تريكة" أفضل من صلاح (حوار)

محمود مرعي

كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى النادي الأهلي، ولكن لسببٍ ما خارج عنه وعن إدارة ناديه، توقفت المفاوضات فجأة، غير أن حلمه بارتداء القميص الأحمر لن ولم يتوقف، بالرغم من تأكيده على أن عدم اللعب للشياطين «مش نهاية العالم».. محمود مرعي مدافع وادي دجلة، تحدث إلى «أهل مصر» عن الماضي والحاضر والمستقبل، تكلم عن تريكة وصلاح والمنتخب وريال مدريد ومدافع ليفربول ومواضيع أخرى. وإلى نص الحوار

- بداية حدثنا أكثر عن محمود مرعي؟

أنا محمود مرعي عبدالفضيل، مواليد عام 1998، عندي 21 سنة، ولدت بإحدى القرى بمحافظة الجيزة، بدأت اللعب في مركز شباب القرية، ثم انضممتٌ إلى أكاديمية المنصورية، ثم في 2011 خُضت اختبارات نادي وادي دجلة، وحتى اللحظة أنا متواجد معهم.

- ما أهدافك في عالم الساحرة المستديرة؟

لا أضع لنفسي سقف لطموح معين، فطموحاتي تتعدى كل الحدود، ولكن «بشتغل على نفسي»، وأحاول أن أكون أفضل مما كنت عليه من قبل، وأكبر طموحاتي هو الاحتراف الخارجي، واللعب في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى.

- هل تقصد بالاحتراف الخارجي اللعب لـ «باوك» اليوناني، بعد الأنباء التي ترددت مؤخرًا؟

الحديث عن انتقالي إلى «باوك» اليوناني «كلام»، وليس شرط اللعب للفريق اليوناني، فقد انتقل إلى أي دوري آخر.

- إذن أنت مستمر في وادي دجلة حتى نهاية الموسم؟

لماذا نسبق الأحداث؟. فترة الانتقالات الشتوية ما زالت مستمرة، ودعونا ننتظر.

- إلى أين وصلت مفاوضات انضمامك إلى الأهلي؟

توقفت!.

- لماذا؟

«مش عارف».. ولكن بالنسبة لي لم أعارض الانتقال إلى الأهلي، بل بالعكس كنت مرحبًا جدًا بارتداء القميص الأحمر، وبالنسبة إلى وادي دجلة لم يكن ممانعًا أيضًا.. «أقسم بالله مش عارف».

- إذن.. توقف الصفقة جاء من طرف الأهلي؟

وكيلي أبلغني أن كل الأمور كانت على ما يرام بالنسبة لوادي دجلة ولي، ولكنها توقفت فجأة ولم أعرف السبب بعد.

- ما شعورك بعد توقف المفاوضات بينك وبين الأهلي؟

عادي جدًا وطبيعي، وعدم اللعب للأهلي «مش نهاية العالم»، والدنيا لن تقف خلال فترة الانتقالات الحالية.

- هل فقدت الأمل في ارتداء قميص الأهلي؟

إطلاقًا.. أنا ما زلت صغيرًا في العمر، وأركز حاليًا مع وادي دجلة، وإذا رغب الأهلي في ضمي مرة أخرى فسيكون شيئًا رائعًا.

- من وجهة نظرك.. من أفضل مدافع في الدوري المصري حاليًا؟

زمليي في الفريق خالد رضا، فهو يتميز بالتدخلات الناجحة وكذلك قطع الكرات العالية، والشيء الأهم هو بناء الهجمة.

- وماذا عن محمود علاء مدافع الزمالك وسعد سمير مدافع الأهلي؟

مدافعان كبار بالفعل، ولكن وجهة نظري أن خالد رضا هو المدافع الأفضل في الدوري.

- برأيك.. من يتوج بالدوري هذا الموسم؟

الدوري هذا العام قوي جدًا، والمنافسة كبيرة بين الثلاثي الأهلي والزمالك وبيراميدز، ومن وجهة نظري أنه دوري غير متوقع، ولن يستطيع أحد التنبؤ بالبطل.

- من تختار.. إذا عٌرض عليك الأهلي والزمالك وبيراميدز في وقت واحد؟

كما قلت لك، لا أحب أن استبق الأحداث، ولكن في هذا الوقت سأجلس مع إدارة وادي دجلة، والأفضل للنادي ولي سنختاره بالتأكيد.

- هل يستحق اللاعبون المحليون، المبالغ التي تدفع فيهم؟

من وجهة نظري، لا يوجد لاعب في الدوري المصري يستحق 50 مليون جينه، فالأرقام الموجودة في السوق حاليًا مبالغ فيها بدرجة كبيرة.

- كيف ترى فرص انضمامك للمنتخب الأول بعد فشل انتقالك إلى الأهلي؟

«مش شرط» اللعب للأهلي أو الزمالك، حتى أنضم إلى المنتخب، انظروا إلى محمد محمود، فقد لعب بقميص الفراعنة وهو في وادي دجلة، وأنا إن شاء الله سألعب للمنتخب.

- هل تستطيع منافسة مدافعي المنتخب لحجز مكان لك في كأس الأمم الإفريقية؟

لما لا؟.. سوف أعمل على أن يكون لي مكان في تشكيلة الفراعنة، خلال البطولة المقبلة، وإن شاء سأنافس حجازي وباهر وسعد لحجز مكان لي في التشكيل الأساسي.

- من المدافع الأفضل في تاريخ الكرة المصرية؟

الكرة المصرية أنجبت الكثير من المدافعين الكبار، ولكن أرى دائمًا أن إبراهيم سعيد، هو الأفضل على مر التاريخ، ويليه هاني رمزي، المدرب العام للمنتخب الأول.

- برأيك.. من أفضل مدافع على مستوى العالم؟

دون أي تفكير، أستطيع القول أن مدافع ليفربول والمنتخب الهولندي فان دايك، الأفضل في العالم، وأخذه مثًلا أعلى لي في الكرة.

- من أفضل لاعب جاء في تاريخ الكرة المصرية؟

أكثر من لاعب كان له تأثيرًا كبيرًا في تاريخ مصر، ولكن من وجهة نظري محمد أبو تريكة هو الأفضل، وبالنسبة لمحمد صلاح لاعب ليفربول، هو لاعب عالمي ومن أفضل ثلاثة لاعبين على مستوى العالم، ولكن بالنسبىة لي «تريكة» هو الأفضل.

- ما النادي الذي ترغب في اللعب بصفوفه بأوروبا؟

أنا أعشق ريال مدريد الإسباني من صغري، وأتمنى بالطبع اللعب للملكي، لأنه ناديي المفضل.

- من المدرب الأفضل الذي عملت معه.. ولماذا؟

أحمد حسام ميدو واليونانى تاكيس جونيس، لأنهما يتعاملان باحترافية كبيرة، ويعرفون جيدًا التعامل مع اللاعبين على المستويين الفني والشخصي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً