اعلان

في حواره لـ"أهل مصر".. الرئيس التنفيذى لمجموعة الاقتصاد والأعمال: مصر مؤهلة لتكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير

كتب : سارة صقر

شارك رؤوف أبو زكى، الرئيس التنفيذى لمجموعة الاقتصاد والأعمال، فى العديد من الفعاليات الاقتصادية بشكل عام، والفعاليات الاقتصادية بين مصر ولبنان، حيث شارك فى أكثر من ملتقى أعمال بين البلدين.

ومن أهم الفعاليات التى شارك فيها الدورة الرابعة، لملتقى مصر للاستثمار تحت عنوان «معًا إلى إفريقيا»، كأولى الفعاليات الاقتصادية لرئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، والذى يتواكب مع عقد مجالس إدارات ولجان اتحادات الغرف الإفريقية والعربية والإسلامية والمتوسطية وغرفهم المشتركة فى أكثر من 30 دولة.

وشارك في المتلقى عدد كبير من قيادات الغرف التجارية بمصر ودول إفريقيا إضافة إلى رجال المال والأعمال وكبار الشخصيات الإفريقية والعربيّة والأجنبية.

«أهل مصر» التقت بالرئيس التنفيذى لمجموعة اقتصاد الأعمال لتحاوره عن أبرز الملفات الإسثتمارية والقطاعات المتبادلة بين مصر ولبنان.. وإلى نص الحوار

كيف ترى ملتقى مصر الرابع للاستثمار الذى تنظمه مصر سنويًا هذا العام بعد تولى الرئيس السيسى رئاسة الاتحاد الإفريقى؟

هذا الحدث فى دورته الرابعة بعد رئاسة مصر للإتحاد الإفريقى، جاء ليبرهن على قوة مصر اقتصاديا، فمصر تمكنت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى من كسر الحلقة المفرغة للمراوحات وسياسات شراء الوقت بشأن الإصلاح وتمكنت بفضل سلسلة من الإصلاحات الهيكلية وعدد من المشروعات الكبرى من افتتاح عهد اقتصادى غير مسبوق يؤذن بمرحلة نمو اقتصادى طويلة وبتدفق الاستثمارات وقيام المشاريع وخلق فرص العمل لملايين المصريين فى مختلف مناطق البلاد.

كما أنه يستمد قوته من التعاون المثمر بين الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية واتحاد الغرف العربية ومجموعة الاقتصاد والأعمال، ومن التعاون مع الوزارات المختصة.

كيف ترى المناخ الاستثمارى فى مصر الآن بعد ترؤس مصر للاتحاد الإفريقى؟

مصر نجحت فى توفير مناخ استثمارى جاذب، بعد أن شرعت عدة قوانين وتسهيلات تمهد الطريق للمستثمر، كما أن الملتقى الثالث للاستثمار حدث اقتصادى بارز خلال عام 2019، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يقف وراء سياسات الإصلاح وإطلاق طاقات الاقتصاد المصرى ليكون من أسرع الاقتصادات نموا فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

برأيك هل تغير المناخ الاستثمارى فى مصر بعد حزمة التشريعات التى اتخذتها الحكومة المصرية؟

مصر استطاعت تطبيق إصلاحات شاملة على جميع المستويات الاقتصادية والمالية، الأمر الذى فتح أعين المستثمرين على هذا السوق الضخم الذى يمثل نحو 104 ملايين مستهلك وقاعدة انطلاق إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، كما أن استقرار الوضع الأمنى والسياسى عامل أساسى فى جذب المستثمرين إلى مصر .

ومصر أصبحت قبلة المستثمرين وتحوى فرصًا استثمارية مجدية وكذلك مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير، وكل المؤشرات تؤكد أن المناخ فى مصر تحسن كثيرًا، وأن عشرات المشاريع والشراكات بين المستثمرين تولدت خلال دورات ملتقى مصر الرابع للاستثمار الذى تنظمه مصر سنويًا.

ما هى احتياجات المستثمر التى يريد أن يجدها فى المنطقة التى يستثمر بها؟

المستثمر يبحث عن الشريك ذو الخبرة والمكان المناسب لحماية استثماراته، واستطاعت مصر تحقيق هذين العاملين، والآن تشهد مصر نشاطًا اقتصاديًا واسعًا فى ظل استقرار سياسى ومناخ استثمارى ملائم.

حدثنا عن التبادل التجارى بين مصر ولبنان؟

التبادل التجارى بين مصر ولبنان كبير للغاية، فحجم التبادل التجارى بين مصر ولبنان يقارب 800 مليون دولار سنويًا، وبلغ حجم الصادرات المصرية إلى لبنان نحو 700 مليون دولار، فى حين أن الاستثمارات اللبنانية فى مصر تبلغ نحو 2.5 مليار دولار.

وكيف ترى العلاقات الاقتصادية بين مصر ولبنان فى العموم ؟

العلاقات الاقتصادية بين مصر ولبنان ليست متوقفة فقط على التبادل التجارى، ولكن هناك الجانب الاستثمارى خاصة الاستثمارات اللبنانية فى مصر الملفتة والكبيرة جدًا.

والاستثمار فى مصر قابل للتطور بفعل تحسن المناخ الاستثمارى، وتحسن بيئة الاستثمار، ووجود النهضة العمرانية المتمثلة فى المدن الجديدة.

ونحن كمستثمرين لبنانيين نؤمن بقوة وقدرات السوق المصرى، بعد الحالة القوية التى وصل لها، فضلا عن التسهيلات التى قدمتها الحكومة المصرية والقادرة على جذب مستثمرين من جميع أنحاء العالم .

حدثنا عن أهم المجالات التى من الممكن يكون فيها تبادل تجارى واستثمارى بين البلدين؟

التعاون بين البلدين فى مختلف القطاعات، فأنا أعتقد أن هناك مجالات واسعة جدا للتعاون الاستثمارى بين مصر ولبنان، فى المجال السياحى بين البلدين الذى يحقق نموًا مطردًا فى الاتجاهين، وتبادل أفواج بين البلدين، وليس فقط مجال السياحة، فمصر لديها منتجات كثيرة قابلة للتصدير إلى لبنان، كما أن مصر بلد مؤهلة لإقامة مشاريع صناعية وتصديرها لدول العالم .

ومصر ستكون الانطلاقة لأسواق أفريقيا المستهدفة، وأعتقد أن مجالات التعاون والتكامل كبيرة، كما هناك فرصة ذهبية للمصريين للاستثمار فى لبنان لاسيما بعد وجود حكومة جديدة ومشاريع بنية تحتية يتم تنفيذها الآن فى لبنان موضع اهتمام مستثمرين مصريين، وبالتالى هذه الاستثمارات قابلة للزيادة .

كيف ترى نظرة الدول العربية لقارة أفريقيا الآن بعد تسلم مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى؟

نحن نعمل على التصنيع فى مصر والتسويق فى أفريقيا، فقارة إفريقيا تعد سوقا ضخما، ولها مستقبل واعد، ليس فقط المستثمر العربى الذى ينظر لأفريقيا على أنها مستقبل للاستثمار.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً