اعلان

بعد اغتصاب طفلته وقتلها.. والد "حنين" يستغيث بوزير الداخلية وقيادات محافظة المنيا (صور)

 كارثة الانتقام من أسرة مغتصب وقاتل ابنته،
كارثة الانتقام من أسرة مغتصب وقاتل ابنته،

وجه فراج غنام والد الطفلة "حنين"، استغاثة عاجلة إلى وزير الداخلية ومدير أمن المنيا، اللواء مجدى عامر، ومحافظ المنيا، اللواء قاسم حسين، لإنقاذه وأسرته من وقوع كارثة الانتقام من أسرة مغتصب وقاتل ابنته، نظرا لعدم خضوعهم لشروط الجلسة العرفية التى أقرت بمغادرة أسرة الجانى منزلهم، الواقع أمام منزله، والإقامة بأي منزل آخر بالقرية.

يقول فراج غنام والد الطفلة "حنين"، التى تم اغتصابها وقتلها على يد طالب يقطن فى مسكن مقابل لهم، إن المحكمة قضت بسجن المتهم 15عاما، فيما قضت بالسجن 6 أشهر فقط لوالدته وشقيقته، لإشتراكهما فى إخفاء الجريمة، لافتا إلى إنه فى عام 2017، عقدت جلسة عرفية بحضور عدد من الأجهزة الأمنية، و8 محكمين ومؤيد واحد، والتى انتهت بتغريم أسرة الجانى مبلغ مالى قدره 400 ألف جنيه، ومغادرة منزل الجانى، الواقع قبالة منزلى والسكن فى أى مكان أخر بذات القرية، ووضع شرط جزائي قدره نصف مليون جنيه.

واستكمل عبر تصريحاته الخاصة لـ"أهل مصر"، أنه بالفعل تم تسديد المبلغ على دفعتين، إلا أن أسرة الجاني بداية من والدته وشقيقته اللتان شاركتا في الجريمة، لم يغادران المنزل، الأمر الذى يثير حفيظتى ووالدة حنين وكافة أفراد الأسرة، وأخشى أنه تفتح برك دماء من جديد، موضحا أننى حررت محضر بمركز الشرطة، يحمل رقم 24 أحوال بتاريخ 20 مارس الجارى، لتضررى من هذا الأمر، إلا أن لم يحدث أى جديد، مناشدا وزير الداخلية ومدير أمن المنيا ومحافظ الإقليم بالتدخل، لتنفيذ طلبات الجلسة العرفية، خشية إراقة الدماء من جديد.

تعود الواقعة إلى شهر نوفمبر عام 2016، حينما اعتادت "حنين" هي الفرحة الأولي لوالديها، على الذهاب إلى الحضانة بشكل يومي، لتأتي من بعدها وترتمي بين أحضان جدتها ووالديها كي تتحصل منهم علي بعض الجنيهات، التي تمكنها من شراء الحلوى، لتسعد كباقي أصدقائها من الأطفال، لكن هذه المرة، طلبت من والدها بعض المال، كي تشتري حلوى من محل البقالة الخاص بجيرانهم في البيت المجاور لهم، لكن الخوف والقلق دق على قلب أهلها، لمرور أكثر من 15 دقيقة، ولم تعود ابنتهم.

وعقب مرور ثلاث أيام بحث عنها والدها وجميع أفراد الأسرة، بمساعدة الجيران في كل منزل وقرية مجاورة، لكن باءت جميع محاولاتهم بالفشل، ولم يتم العثور على الطفلة المفقودة، وبعد فقدان الأمل في العودة، لجأت الأسرة لتحرير محضر بمركز الشرطة، وبعد مضي 3 أيام، عثرت إحدى الفتيات على جثة "حنين" عارية تمامًا، داخل برميل بمنزل مقابل لمنزل أهليتها، الخبر الذى وصل إلى أهليتها كالصاعقة، ولم يتخيلوا أن تكون تلك الكارثة هي نهاية ابنتهم.

لم تنجو الشكوك حول ابن الجيران، الذي يداوم علي محاولة استدراجها داخل المنزل الذي تذهب اليه دوما، من أجل شراء حلوى تسعد بها، لكن ابن الجيران الطفل المراهق الذي لم يكمل عامه السبعة عشر، تمكن من استدراج "حنين" من أمام منزلها بحجة اللعب واللهو معها، ثم اغتصبها وقتلها خوفا من افتضاح أمره، وألقى جثتها بمنزل عمه وساعدته والدته وشقيقته في التخلص من جثة «حنين» حتى يتم إنقاذه، وقضت المحكمة بسجن المتهم 15 عاما، فيما قضت بسجن والدته وشقيقته 6 أشهر فقط.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً