صوم رمضان معصية في هذه الحالة تعرف عليها

محمد سليمان

04:46 م

الإثنين 29/أبريل/2019

صوم رمضان معصية في هذه الحالة تعرف عليها
حجم الخط A- A+

يأتي شهر رمضان من كل عام مفعما بنسمات الرحمة والمغفرة من الله عز وجل في هذا الشهر من كل عام، ويحرص كل المسلمين على صوم شهر رمضان المبارك وعدم الفطر في هذا الشهر الكريم ، لكن هناك رخص وحالات يكون فيها الإفطار في نهار شهر رمضان المبارك أفضل من الصوم في هذا الشهر الفضيل، بل أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف بعض من صحابته بأنهم من العصاة يوم عصوا أمره وصاموا في يوم فتح مكة، ومن هذه حالات رخص الإفطار في شهر رمضان رخصة الإفطار للمسافر، وحول هذه افطار المسافر في شهر رمضان يقول الشيخ بن باز : لا حرج أن يصوم في السفر، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، إلا إذا شق عليه الصوم فالأفضل الفطر؛ ولهذا قال ﷺ: ليس من البر الصوم في السفر يعني: في حق من يشق عليه، والنبي ﷺ لما شق عليهم الصوم وأخبروه أنه شق عليهم أخذ قدحا وشرب والناس ينظرون حتى يفطروا؛ لئلا يشق عليهم، أما في الوقت المناسب: ما فيه حر، ولا برد، ولا مشقة، من شاء صام، ومن شاء أفطر، كما فعله النبي فعله الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم.

صوم بعض صحابة النبى يوم فتح مكة ووصف النبى له بالمعصية

ويضيف الشيخ بن باز أنه من الأفضل للصائم الفطر في نهار رمضان، ولكن من صام فلا حرج، ولا كراهة، إلا إذا شق عليه كره له الصيام، أو صار الصوم يضعفه عن بعض الواجبات، أو عند قرب الجهاد ما يجوز إذا كان يضعفه عن الجهاد، النبي لما قربوا من مكة يوم الفتح أمرهم بالإفطار وقال: إنه أقوى لكم في قتال عدوكم، فلما بلغه أن البعض قد صام قال: أولئك العصاة، فإذا كان قرب الجهاد وجب عليهم أن يفطروا؛ حتى يتقووا على قتال الأعداء.

يأتي شهر رمضان من كل عام مفعما بنسمات الرحمة والمغفرة من الله عز وجل في هذا الشهر من كل عام، ويحرص كل المسلمين على صوم شهر رمضان المبارك وعدم الفطر في هذا الشهر الكريم ، لكن هناك رخص وحالات يكون فيها الإفطار في نهار شهر رمضان المبارك أفضل من الصوم في هذا الشهر الفضيل، بل أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف بعض من صحابته بأنهم من العصاة يوم عصوا أمره وصاموا في يوم فتح مكة، ومن هذه حالات رخص الإفطار في شهر رمضان رخصة الإفطار للمسافر، وحول هذه افطار المسافر في شهر رمضان يقول الشيخ بن باز : لا حرج أن يصوم في السفر، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، إلا إذا شق عليه الصوم فالأفضل الفطر؛ ولهذا قال ﷺ: ليس من البر الصوم في السفر يعني: في حق من يشق عليه، والنبي ﷺ لما شق عليهم الصوم وأخبروه أنه شق عليهم أخذ قدحا وشرب والناس ينظرون حتى يفطروا؛ لئلا يشق عليهم، أما في الوقت المناسب: ما فيه حر، ولا برد، ولا مشقة، من شاء صام، ومن شاء أفطر، كما فعله النبي فعله الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم.

صوم بعض صحابة النبى يوم فتح مكة ووصف النبى له بالمعصية

ويضيف الشيخ بن باز أنه من الأفضل للصائم الفطر في نهار رمضان، ولكن من صام فلا حرج، ولا كراهة، إلا إذا شق عليه كره له الصيام، أو صار الصوم يضعفه عن بعض الواجبات، أو عند قرب الجهاد ما يجوز إذا كان يضعفه عن الجهاد، النبي لما قربوا من مكة يوم الفتح أمرهم بالإفطار وقال: إنه أقوى لكم في قتال عدوكم، فلما بلغه أن البعض قد صام قال: أولئك العصاة، فإذا كان قرب الجهاد وجب عليهم أن يفطروا؛ حتى يتقووا على قتال الأعداء.

الكلمات المفتاحية
موضوعات متعلقة