حسام حداد عن "المسحراتي": علامة لشهر رمضان تربع على عرشها "فؤاد حداد" (فيديو)

الشيماء زيدان

05:54 م

الأحد 19/مايو/2019

حسام حداد عن المسحراتي: علامة لشهر رمضان  تربع على عرشها فؤاد حداد  (فيديو)
الإعلامي "حسام حداد"
حجم الخط A- A+

أكد الإعلامي "حسام حداد"، خلال تقديمه حلقة اليوم الأحد، ببرنامج "أونلاين"، عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن ظاهرة المسحراتي التي يتميز بها الشعب المصري مازالت موجودة حتى اليوم وإن كانت غير منتشرة، خاصة أنها من أقوى الطقوس الرمضانية وأيقونة رمضانية تراثية، ونظرًا لأنه من أقدم الموروثات الثقافية التي ورثها الشعب المصري عن أسلافهم، فلا يستطيع الشعب المصري الإستغناء عنه وإن اختلفت طريقة المسحراتي عما كانت قديمًا، لكن يكفي أنها مازالت موجودة.

إعلامي عن المسحراتي:


وأشار "حداد"، إلى أن المسحراتي أيام مصر المحروسة قديمًا كان له مواصفات خاصة وكان يتعامل هو والناس بشكل مميز، حيث كانت النساء ترمي للمسحراتي من المشربية قطعة قماش بها بعض المال، لينادي المسحراتي على أسماء هذا البيت في الشارع "اصحى يا فلان.. رمضان كريم"، كما أن المسحراتي كان يحصل من أهل الحي على زكاة الفطر في العشر الأواخر من رمضان، حيث عرض خلال برنامج "أونلاين" بعض المنشورات والتغريدات عبر مواقع التواصل الإجتماعي للمصريين يتحدثون فيها عن المسحراتي ومتى بدأت وكيف كانت ومدى تأثير هذه الظاهرة في المصريين.

ولفت مقدم برنامج "أونلاين"، إلى أن سيط المسحراتي فرض على الإذاعة والتليفزيون تقديم فقرة ثابتة للمسحراتي في رمضان بشكل يومي، وكان من أشهر الأعمال هو "المسحراتي" الذي نشرته الإذاعة المصرية سنة 1964، والذي قدمه "سيد مكاوي" بصوته الرائع من ألحان الشاعر العظيم "فؤاد حداد"، رحمة الله على كلاهما.

وعرض "حسام حداد"، بعض الفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل الإجتماعي المسحراتية الحاليين في شوارع مصر وما يمتلكونه من أصوات رائعة وكلمات منتقاة تعبر عن الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي لا يوجد مهنة للمسحراتي، ولكنه شخص يعمل مثلا نهارًا ويتفرغ لتسحير الناس ليلًا.

وأفاد الإعلامي حسام حداد، بأن الشاعر الراحل "فؤاد حداد"، كتب 31 حلقة عن المسحراتي للإذاعة المصرية عام 1964، ليكتب 30 حلقة أخرى عام 1968، بعدما طلبت منه الإذاعة المصرية أعمالًا أخرى، ليواصل عمله ويكتب 16 حلقة أخرى سنة 1974، حتى تصل حلقاته إلى 116 حلقة قبل وفاة الشاعر "فؤاد حداد"، عام 1985، منها 100 حلقة تمت اذاعتها، والحلقات كاملة في ديوان "المسحراتي" لـ فؤاد حداد، وديوان بإسم فؤاد حداد الذي أصدرته الهيئة العامة للثقافة المصرية.

وأعرب "حسام حداد"، عن فخره بإنتهاء نسبه إلى جده الشاعر "فؤاد حداد"، مؤكدًا على موهبة جده العظيمة وتأثيره في كل بيت مصري بشعره وكتاباته التي لمستهم بشدة، مضيفًا أن الأديب خيري شلبي قال عن المسحراتي في مجلة الإذاعة والتليفزيون عام 1979، إن فكرة المسحراتي عند فؤاد حداد ليست عمل مسحراتي لمهمته بإيقاظ الناس في السحور للأكل، ولكنها إيقاظ للهمم، وإيقاظ المصريين على حلم النهوض والتقدم، لإيقاظهم من أسباب الغفلة والتخلف والانتكاس، وإيقاظ عناصر الوطنية والمحبة والوحدة.

وقال "حداد"، إن هناك عددًا من الشعراء قاموا بمحاولات لتقديم فقرات عن المسحراتي، تشبه ما كتبه "فؤاد حداد"، منهم الشاعر "فؤاد قاعود"، الذي قدم عدة حلقات عن المسحراتي، لكن الزمن استمر واستمرت معه فقرة "المسحراتي" للشاعر العبقري "فؤاد حداد"، بصوت العظيم "سيد مكاوي"، لتستمر من الستينات وحتى اليوم كـ علامة من علامات رمضان باللحن والكلمات التي طبعت في أذهان الجميع وأشهرها "اصحى يا نايم وحد الدايم، قول نويت بكرة إن حييت الشهر صايم، اصحى يا نايم وحد الرزاق".

موضوعات متعلقة