منها تأسيس أقدم جامعة في العالم.. أحداث وقعت في التاسع عشر من رمضان

ads

وكالات

04:59 م

الجمعة 24/مايو/2019

منها تأسيس أقدم جامعة في العالم.. أحداث وقعت في التاسع عشر من رمضان
صورة أرشيفية
حجم الخط A- A+

من أهم ما حدث في التاسع عشر من رمضان، معركة بحرية ما بين العمانيين والبرتغاليين، والتى تراجع فيها الأسطول العربى عام 1121هـ ، ووفاة الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية عام 1410هـ، وغيرها من الأحداث التي ستعرضها السطور التالية:

تأسيس جامعة الزيتونة:
في 19 من رمضان 1375 هـ، الموافق 30 أبريل 1956م: أصدرت الحكومة التونسية قرارًا بأن يكون جامع الزيتونة جامعة مختصة بالعلم، وأن تسمى الجامعة الزيتونية، وأصبحت بها 5 كليات.


اقرأ أيضاً: منها دخول الإسلام إندونيسيا.. أحداث تاريخية وقعت في الثامن عشر من رمضان

وفاة الشيخ حسنين مخلوف:
في 19 من رمضان 1410هـ، الموافق 15 من أبريل 1990م: توفي العالم الكبير حسنين محمد حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية، أحد أعلام الفقه في العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر الهجري، عُرف الشيخ بمواقفه الجريئة وجهره بكلمة الحق.
معركة بحرية بين العمانيين والبرتغاليين:
في 19 من رمضان 1121هـ، الموافق 30 نوفمبر 1806م جرت معركة بحرية بين أسطول العرب العمانيين، والأسطول البرتغالي، تراجع فيها الأسطول العربي إلى رأس الخيمة.

ولاية السلطان برقوق
وفي سنة 784هـ ،ـ تولي السلطان برقوق بن آنص الحكم في مصر بعد فترة قلاقل واضطرابات، وهو يعد مؤسس دولة المماليك الثانية التي تُذكر في كتب التاريخ بدولة المماليك البرجية الجراكسة، وكان والد برقوق صبياً مسيحياً "المماليك" اشتراه تجار الرقيق من بلاد الشراكسة ليبيعوه في أسواق مصر.

وكانت مصر تستورد هذا النوع من العبيد لشراهة كل أمير من المماليك لتقوية حزبه بشراء أكبر عدد من الصبية لتدريبهم على القتال والانتماء إليه، فاشترى الأمير "يلبغا" والد برقوق سنة 1364م، واعتنق الإسلام، وكان له ابن اسمه برقوق أدهش "يلبغا" بجماله وذكائه ونشاطه، فأرسله لإحدى دور التعليم الإسلامي في مصر فبرع في الفقه وسائر العلوم الإسلامية، فرقاه إلى درجة أمير.

وحدث أنه عندما قتل المماليك سيد والده، قد وصل الأمير برقوق إلى درجة كفاءة وامتياز ومهارة في القيادة بين المماليك فزجه قاتلو "يلبغا" في السجن مع باقي أصحابه من حراس ومماليك "يلبغا"، وكان من أخص أصحابه بركه بعدنان، وتخلص الأمير برقوق من سجنه وهرب منه بحيلة، وذهب إلى دمشق وخدم عن منجك حاكم دمشق حتى استدعاه الملك الأشرف إلى مصر قبل مقتله وعينه قائد فرقة من المماليك، وبعد قتل الملك الأشرف ظل برقوق يخدم ابن الأشرف بأمانه وإخلاص ليسد جميل أبيه واستولى على منصب "الوصي"، وكان هذا هدفه الذي يحقق طموحه في حكم البلاد.

موضوعات متعلقة