في ذكرى ميلاده.. عامر منيب دخل الفن في قعدة سحور.. والسرطان قضى عليه

أهل مصر

يصادف اليوم الاثنين 2 سبتمبر ذكرى ميلاد النجم الراحل عامر منيب، الذي ولد في 2 سبتمبر عام 1963، ورحل عن عالمنا يوم 26 نوفمبر 2011، عن عمر ناهز الـ 48 عاما، في صدمة للجميع، ولكنه يظل إلى الآن متواجدا بأعماله وأغانيه الرائعة التي قدمها للفن المصري وشخصيته التي لم يختلف أحد عليها.

دخوله المجال الفني

دخل الراحل عامر منيب المجال الفني بالصدفة، حيث إنه في شهر رمضان عام 1987 جاءته تذكرة وأوراق عقد سفر إلى أستراليا؛ للحصول على الدكتوراه والعمل بإحدى الجامعات هناك، وأثناء تناول السحور مع أصدقائه بأحد الفنادق ليودعهم قبل السفر، تصادف وجود كبار الفنانين في هذه السهرة وفي نفس الفندق، وهم: محمود ياسين وزوجته شهيرة ونور الشريف وزوجته الأولى بوسي، بالإضافة إلى الفنان فاروق الفيشاوي والموسيقار حلمي بكر، ووقتها ألح عليه زملاؤه بالغناء، فقام عامر بأداء أغنية "الفن" لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وفوجئ جميع الحضور بصوت عامر، وأظهروا إعجابهم الشديد به، وقاموا بدعوته للجلوس معهم، وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم جميعا حينما اكتشفوا أنه حفيد الفنانة الكبيرة ماري منيب، وأخذه الموسيقار حلمى بكر على حدة، وشجعه بشدة، وطالبه بضرورة البقاء في مصر وعدم السفر؛ لأن هناك مستقبلا كبيرا ينتظره، بشرط أن يصقل موهبته بالدراسة، وبالفعل قام عامر عقب عودته للمنزل بتمزيق تذكرة السفر، وقرر عامر منيب أن يتعلم المقامات الموسيقية وأخذ حصص سولفيج والعزف على آلة البيانو، ثم قام بتكوين فرقة موسيقية، وبدأ في تجهيز ألبومه الأول على نفقته الخاصة. ولكونه لم يكن يملك من المال ما يعينه على تنفيذ وإنتاج الألبوم؛ فقد قام ببيع سيارته الخاصة، وتوالت الأعمال بعد ذلك، وقدم العديد من الأغاني الناجحة، والأفلام مثل كامل الأوصاف وسحر العيون.

زواج عامر منيب

تزوج عامر منيب "إيمان الألفي"، ورزق منها بثلاث بنات: مريم وزينة ونور.

معاناته مع السرطان ووفاته

توفي عامر منيب صباح يوم السبت 26 نوفمبر 2011، في مستشفى دار الفؤاد عن عمر يناهز 48 عامًا بعد صراعٍ طويلٍ مع مرض السرطان دام أكثر من عامين، حيث إنه دخل المستشفى متأثرا بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، وظل طوال أيامه الأخيرة في غيبوبة شبه كاملة داخل غرفة العناية المركزة. بعد إجراء عملية إزالة جزء من القولون بألمانيا، إلا أن حالته الصحية تدهورت ليصاب بهبوط آخر شديد الحدة في الدورة الدموية، وشيعت جنازته من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، ودفن في نفس قبر جدته ماري منيب بمدينة نصر، وأقيم العزاء في مسجد ودار مناسبات الشرطة قرب طريق صلاح سالم في يوم الأربعاء 30 نوفمبر عقب صلاة المغرب.