أزهري لـ "أهل مصر": السحر موجود وهناك من يستطيعون تسخير الجن لإيذاء الناس

أهل مصر
أعمال الدجل
أعمال الدجل

شهدت محافظات الصعيد في الآونة الأخيرة انتشار حملات تنظيف وتطهير المقابر من الأعمال السحرية والتي كشفت عن مفاجأة أكبر وهي العثور على أوراق وعظام عليها طلاسم وخصلات شعر وملابس نسائية مدفونة مع الموتي في جرأة وانتهاك واضح لحرمات القبور.

من جانبه أوضح دكتور محمد عبد العاطي رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية، جامعة الأزهر أن السبب الرئيسي في إقبال المشعوذين على المقابر لدفن أعمال السحر والشعوذة هي أن هذه الأماكن مهجورة، مغلقة على من فيها وليس بها أحياء وأضاف أنها قد تكون مسكن للجن والشياطين.

وأكد أن هذه الأعمال هي شعوذة ولا دليل عليها لا من كتاب أو سنة وأكمل بأن من يسكب أموال من وراء هذه الأمور إنما هو يرتزق من حرام ويضحك على عقول البسطاء خاصة النساء وقال:" المشعوذ يستميلهم لهذه الأفعال، ويخيفهم من الغيبيات حتى يسلب أموالهم بدون وجه حق".

وقال دكتور عبد العاطي بوضوح:" في سحر طبعًا" واستشهد عبد العاطي بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ليدلل على وجود السحر وأشار بأنه قد يوجد ساحر واحد أما البقية مشعوذين ويمارسون الدجل وقال:" قد يوجد من يستعمل السحر ويتعامل مع الجن ويخاطب الجن ويخاطبونه ومن يسخرهم" واستدل على ذلك بتسخير الجن لسيدنا سليمان وأكمل:" إذا كان ذلك ممكن لسليمان فهو ممكن لغيره إذا أراد الله".

وأضاف رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، أن تسخير الجن ليس لكل من يدعي حيث قال:" إذا وجد واحد في المائة فالتسعة والتسعون كذبة"، وأوضح:" هناك مدعون كثر يظنون أنهم على شيء وما هم على شيء".

وأكد على ضرورة قراءة الأذكار الصباحية والمسائية والرواتب وأن يواظب على قراءة القرآن والمداومة على الوضوء والصلاة ومن يفعل هذا ليس للشيطان عليه سبيل ولن يستطيع الجن أن يؤثر فيه ولا السحر أن يؤثر فيه.

من أبرز الأعمال التي وجدوها في القبور بمحافظة قنا، عمل لأسرة كاملة بغرض تعطيل أعمالهم كان مربوطا بصورهم في قالب طوب ومدفونا في أحد المقابر وأعمال طلاسمها على عظام بشرية، وعظام مواشي ووجد مجموعة من الشباب بمحافظة القليوبية أكفانا وأوراقا مكتوبا فيها أسماء وصور لبعض الأهالي الغرض منها تحقيق الطلاق والتفرقة بين الأهالي والمرض والكسل والجنون