مصير الشبكة بعد فسخ الخطوبة أو الطلاق قبل الدخول هذا هو رأى الشرع

أهل مصر

تثور الخلافات بين أهل العروس والعريس في حالة الطلاق قبل الدخول أو في حالة فسخ الخطبة قبل العقد. وأكثر ما تكون الخلافات حول مصير الشبكة الذهبية التي قدمها العريس للعروسة . فما هو مصير الشبكة الذهبية في حالة الطلاق قبل الدخول ؟ وما هو مصير الشبكة الذهبية في حالة فسخ الخطوبة قبل كتابة عقد الزواج ؟ وما هو رأى الشرع في مثل هذه الحالات ؟ حول هذه الأسئلة يقول فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد، مفتي الديار المصرية السابق، إن الشبكة التي قدمها الخاطب لمخطوبته فقد جرى العرف على أنها جزء من المهر؛ لأن الناس يتفقون عليها في الزواج، وهذا يخرجها عن دائرة الهدايا ويلحقها بالمهر. وأشار فضيلته في هذا الصدد إلى أن الخطبة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا كل ذلك من مقدمات الزواج ومن قبيل الوعد به ما دام عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، وقد جرت عادة الناس بأن يقدموا الخطبة على عقد الزواج؛ لتهيئة الجو الصالح بين العائلتين.

اقرأ ايضا .. وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم .. من هن الربائب ومتى يجوز للرجل الزواج من ابنة زوجته ؟

وأشار فضيلته إلى أنه قد جرى اعتبار العرف في التشريع الإسلامي؛ لقوله تعالى: " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ" فالشبكة من المهـر، والمخطوبة المعدول عن خطبتها ليست زوجة حتى تستحق شيئًا من المهر، فإن المرأة تستحق بالعقد نصف المهر وتستحق بالدخول المهر كله.وبناءً على ذلك: فإن الشبكة المقدمة من الخاطب لمخطوبته تكون للخاطب إذا عدل الخاطبان أو أحدهما عن عقد الزواج، وليس للمخطوبة منها شيء، ولا يؤثر في ذلك كون الفسخ من الخاطب أو المخطوبة.