اعلان

أصدقاء شاب الشرقية المقتول على يد أهل حبيبته يكشفون تفاصيل مثيرة (صور)

الشاب الضحية
الشاب الضحية

كشف أصدقاء الشاب 'محمد بدران'، ابن عزبة الخمايرة، التابعة لقرية سماكين الشرق بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، المقتول على يد أهل حبيبته، عقب تقدمه لخطبتها، ورفضه من قبلهم، تفاصيل مثيرة عن الحادث.

وقال أحد الأصدقاء إنه كان يعمل سائقا مع صديقه الضحية منذ سنوات، في مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء، ويأتي لزيارة أهله وذويه على فترات متباعدة في قريتهم بالحسينية.

وأوضح صديق الضحية ـ الذي رفض ذكر اسمه ـ في تصريح إلى 'أهل مصر': 'محمد يبلغ من العمر نحو 32 عامًا، وكنا مقربين جدا، وحكى لي أنه يحب فتاة من العرب، كانت تقيم مع أسرتها في عزبة السبيل، وبلغت قصة حبهما مسامع الجميع في القرية، والتي بدأت منذ 3 سنوات'.

أصدقاء الشاب الضحية بجوار قبره

وأضاف حاملا في يده آيات من القرآن الكريم، في كتيبات صغيرة، طبعها أصدقاء الضحية رحمة لروحه، لتوزيعها بجوار قبره: 'صاحبي راح ضحية للحب والرغبة في الزواج على سنة الله ورسوله، حيث كان نصيبه أن يتعرف على بنت عرباوية من البدو، منذ 3 سنوات وتقدم لخطبتها إلا أن أشقاءها الذكور رفضوه، فحاول الامتناع عنها، إلا أنهما كانا متعلقان ببعضهما البعض، فضلا عن علم والدتها ورغبتها في اتمام الزيجة'.

وتابع: 'هما كانوا عاوزين يجوزوها من البدو، وتحديدا من ابن عمها، وهي كانت رافضة وبتحب محمد الله يرحمه'.

الشاب الضحية

وأردف صديق الضحية: 'كانوا بيتكلموا في التليفون ونادرا ما كانوا يتقابلوا في العزبة التي تقيم بها، فلما عرف أشقاؤها وأقاربها غضبوا، وكانوا بيقولوا ما بناخدش فلاحين'.

وتابع: 'عدنا من علمنا في شرم الشيخ قبل العيد، لنسلم على أحد الأقارب، الذي أتى من سفر طال لمدة 5 سنوات، ولم تدم إقامتنا بين أهلنا أكثر من 15 يوما، وكنا نستعد للسفر إلى شرم الشيخ مرة أخرى'.

وأضاف: 'كنا مع بعض أنا ومحمد وبعض أصدقائنا، وكان محمد على غير عادته، لاحظت تغيرا عليه، لا أستطيع وصفه سوى بقول إنه كان يستعد للموت، فكان يودع الجميع بشكل ملحوظ، وكان يحمل مبلغا ماليا، لكنه تلقى اتصالات تليفونية كثيرة من حبيبته، تدعوه للقائها، خاصة أنهما لم يتقابلا منذ شهور عدة'.

وأشار صديق الضحية إلى أنه نصحه بعدم الذهاب للقائها، خاصة أن إخوتها كانوا قد أرسلوا له تهديدا قبل عام، بأنه لو زار عزبتهم التي تقيم فيها حبيبته للقائها سيقتلوه، مضيفا: 'لكن متخيلتش إنهم بيتكلموا جد وهيقتلوه، كنت فاكرهم بيقولوا كلام تخويف'.

الشاب الضحية

وأضاف: 'كنا قد أنهينا السهرة حوالي بعد الساعة 11 مساء، وأكد محمد أنه راجع لبيته، ولكن بعد وقت يصل لنحو ساعة، تلقيت اتصالا هاتفيا من رقمه الشخصي، وسمعت فيه صراخ محمد، وأن حد بيتهمه بسرقة مواشي من الأرض، وبعدها أصوات مشاجرة، وبعدها سمعت استغاثة من صديقي، ثم انقطع الاتصال تماما.

وقال إنه تلقى اتصالا من أحد البدو يطالبه بالذهاب لعزبتهم لأخذ محمد بعد قتله، لافتا إلى أنه وجده غارقا في دمائه فنقله إلى المستشفى ليبقى في غرفة الرعاية المركزة لنحو 4 أيام، ثم يفارق الحياة بعدها.

وكان رجال أمن مركز الحسينية ألقوا القبض على المتهمين بقتل الشاب، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 12654 جنح مركز شرطة الحسينية لسنة 2022، وبالعرض على جهات التحقيق في مركز شرطة الحسينية، قررت نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي في مدينة الزقازيق؛، لتشريحها من قِبل طبيب شرعي وبيان سبب الوفاة، وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، قبل أن تقرر حبس المتهمين على ذمة التحقيقات لمدة 4 أيام بتهمة القتل العمد.

وأصدر قاضي المعارضات في محكمة الحسينية الجزئية بمحافظة الشرقية، قرارًا بتجديد حبس شخصين لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهما بالاشتراك في الاعتداء على شاب ضربا حتى فارق الحياة متأثرا بجراحه، لرفضهما إياه وزواجه من شقيقتهما بعزبة الخمايرة بالشرقية.

وكان مستشفى الحسينية المركزي، قد استقبل المجني عليه محمد أحمد بدران، 23 عامًا، يعمل سائق في مدينة شرم الشيخ، مُقيم في إحدى العزب التابعة لنطاق ودائرة مركز شرطة الحسينية، مصابًا بـكسر في قاع الجمجمة ونزيف داخلي بالمخ، وتوفي بعد نحو 4 أيام من إصابته.

توصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة كلًا من المتهمين: محمد. ن. ال. ن، 30 عامًا، فلاح، ومحمود ن س س، 28 عامًا، حارس مزرعة، وأنهما قد تعديا بالعصي على المجني عليه مُحدثين الإصابات التي أودت بحياته، فيما تبين حدوث الواقعة، بسبب رفضهما زواج المجني عليه من شقيقة المتهم الأول، وجرى ضبط المتهمين، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 12654 جنح مركز شرطة الحسينية لسنة 2022، وبالعرض على جهات التحقيق؛ وُجهت للمتهمين تهمة القتل العمد، وقررت حبسهما على ذمة التحقيقات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً