اعلان

رأس لوبيز تطيح بسانتوس وتمنح بالميراس كأس ليبرتادوريس ومقعد بمونديال الأندية

رأس لوبيز تطيح بسانتوس وتمنح بالميراس كأس ليبرتادوريس ومقعد بمونديال الأندية
رأس لوبيز تطيح بسانتوس وتمنح بالميراس كأس ليبرتادوريس ومقعد بمونديال الأندية

توج بالميراس بلقب كأس ليبرتادوريس لكرة القدم بالفوز على سانتوس 1 / صفر مساء السبت في نهائي برازيلي خالص للبطولة على استاد "ماراكانا" العريق بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وأكمل بالميراس عقد المتأهلين لبطولة العالم للأندية التي تستضيفها قطر خلال الأيام المقبلة.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ، الذي ظل قائما حتى الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع للمباراة والتي شهدت هدف الفوز بتوقيع برينو هنريكي لوبيز علما بأن صفارة النهاية جاءت بعد 104 دقائق من اللعب.

وأحرز بالميراس اللقب للمرة الثانية في تاريخه حيث سبق له التتويج باللقب في 1999 فيما خسر سانتوس النهائي للمرة الثانية حيث سبق له الهزيمة في نهائي نسخة 2003 .

وكان سانتوس أحرز لقب البطولة ثلاث مرات سابقة في نسخ 1962 و1963 و2011 .

وتأجل نهائي هذه النسخة من 21 تشرين ثان/نوفمبر الماضي إلى 30 يناير 2021 بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد والتي أوقفت البطولة في منتصف الموسم وأرجأت نهايتها إلى 2021 .

وكانت جائحة كورونا تسببت في تأجيل مونديال الأندية بقطر إلى شباط/فبراير المقبل بدلا من ديسمبر الماضي بسبب تأخر تتويج أبطال أكثر من اتحاد قاري وعدم اكتمال عقد المتأهلين للمونديال حتى تتويج بالميراس بلقب كأس ليبرتادوريس مساء السبت.

وافتقد نهائي هذه النسخة بين قطبي مدينة ساو باولو الأجواء الحماسية المعهودة في مباراة الديربي، حيث أقيمت المواجهة بدون جماهير بسبب جائحة كورونا.

ومع ذلك تم السماح بحضور نحو خمسة آلاف شخص من سلطات المدينة والولاية والدولة ، وكذلك من الرعاة والضيوف حاملي الدعوات الخاصة ، في ثالث نهائي برازيلي خالص لبطولة كأس ليبرتادوريس.

ورغم هذا ، لم تكن الإجراءات الوقائية مطبقة بشكل تام بين الجماهير وذلك لعدم التزام المشجعين بقواعد التباعد الاجتماعي بل إن بعضهم لم يلتزم بارتداء قناع الوجه (الكمامة) .

وتبرز البرازيل ضمن أكثر الدول تضررا بجائحة كورونا حيث بلغ عدد حالات الوفاة بهذا البلد نتيجة الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد أكثر من 220 ألف حالة.

وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يتأهل فيها فريق واحد على الأقل من البرازيل إلى نهائي البطولة ، حيث شهدت النسخة الماضية لعام 2019 فوز فلامنجو البرازيلي على ريفر بليت الأرجنتيني في النهائي.

وكان هذا النهائي هو الحدث الأكثر أهمية في مسيرة أبيل فيريرا المدير الفني لبالميراس ، والذي كان الرهان عليه متواضعا لدى توليه مسؤولية الفريق.

وبعد ثلاثة أشهر فقط من تولي المهمة ، قاد فيريرا الفريق للقب القاري الثاني له ، وذلك بعد 22 عاما من اللقب الأول.

وتجدر الإشارة إلى أن الوصول للنهائي والفوز باللقب القاري هو بمثابة ذروة مشروع بدأ في عام 2015 عندما أصبحت شركة "كريفيسا" راعيا رئيسيا للنادي.

أما سانتوس ، فقد كان أكثر نجاحا في كأس الليبرتادوريس في الأعوام الماضية ، حيث تغلب على بينارول الأوروجوياني ليتوج باللقب عام 2011 .

وخضع الفريقان لإجراءات وقائية وصحية صارمة قبل خوض المباراة النهائية ، حيث لم يسمح للاعبين بمغادرة الفندق سوى لخوض التدريبات أو أي أنشطة أخرى تتعلق بالمباراة.

وينتظر أن يستمر خضوع بالميراس لهذه الإجراءات الصارمة لحين السفر إلى قطر للمشاركة في كأس العالم للأندية التي تستضيفها الدوحة من الرابع إلى 11 من فبراير المقبل.

ويخوض بالميراس مباراته الأولى في مونديال الأندية في السابع من شباط/فبراير المقبل.

ويلتقي بالميراس في هذه المباراة بالمربع الذهبي للمونديال مع الفائز من مباراة الدور الثاني بين تيجريس أونال المكسيكي وأولسان هيونداي الكوري الجنوبي.

وفي المباراة الأخرى بالمربع الذهبي يلتقي بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب الأوروبي مع الفائز من المباراة بين الدحيل القطري والأهلي المصري.

واستضاف استاد ماراكانا نهائي كأس ليبرتادوريس للمرة الأولى منذ عام 2008 عندما تغلب ليجا دي كيتو الإكوادوري على فلومينينسي البرازيلي بركلات الترجيح ، وكان النهائي يحسم عبر مباراتي ذهاب وإياب.

ومنذ نسخة عام 2019، بات نهائي كأس ليبرتادوريس يحسم من مباراة واحدة وذلك على ملعب محايد يجرى تحديده بشكل مسبق.

وتسببت أزمة كورونا في توقف منافسات كأس الليبرتادوريس طوال ستة أشهر قبل أن تستأنف في 15 أيلول/سبتمبر 2020 .

وشهد الشوط الأول من المباراة النهائية إيقاعا متواضعا بسبب توتر لاعبي الفريقين ، وسنحت القليل من الفرص للفريقين في هذا الشوط ولم تكن هناك تسديدات مؤثرة على المرميين فيما اتسم الأداء كثيرا بالخشونة.

وفي الشوط الثاني ، سنحت لكل من الفريقين بعض الفرص الجيدة لكن ظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين.

ومن بين هذه الفرص كانت ضربة حرة سددها رافاييل فيجا لاعب خط وسط بالميراس وتسديدة من لوكاس فيريسيمو مدافع سانتوس.

كما تصدى ويفرتون حارس مرمى بالميراس لتسديدة خطيرة من فيليبي جوناثان في الدقيقة 76 .

وبعدها ، شهدت المباراة طرد كوكا المدير الفني لسانتوس بعد تشاجره مع أحد لاعبي بالميراس على خط الملعب.

وبدا أن الفريقين في طريقهما لخوض وقت إضافي ، ولكن لوبيز حسم اللقاء بهدف في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع للمباراة قبل خمس دقائق من إطلاق الحكم صفارة النهاية.

وجاء الهدف اثر تمريرة عرضية من روني قابلها لوبيز بضربة رأس ليحسم اللقاء واللقب لصالح بالميراس.

والهدف هو الثاني فقط للوبيز مع الفريق منذ أن انتقل للفريق في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

وكان اللاعب سجل هدفه الأول مع الفريق في مرمى فاسكو دا جاما بالدوري البرازيلي يوم الأربعاء الماضي.

وقال لوبيز في تصريحات إعلامية بعد المباراة : "إنه يوم لن أنساه أبدا حيث سجلت هدف الفوز بلقب كأس ليبرتادوريس... مشجعونا يستحقون اللقب. بالميراس يعمل منذ وقت طويل للتتويج بهذا اللقب. أشعر بسعادة بالغة. لا يمكنني وصف ما أشعر به".

وأضاف : "منذ أن بدأت هذا التحدي ، أصبح من الضروري أن أستعد لكل شيء. الطاقم التدريبي لبالميراس يثق بي. والآن ، برهنت على جاهزيتي للعب بالفريق".

ووصف أليسون مدافع سانتوس خسارة الفريق في اللحظة الأخيرة بأنها "مؤلمة" ولكنه قال إن الفريق عليه أن يواصل مسيرته.

وقال : "من المؤلم أن تخسر بعد الاقتراب بشكل كبير من الفوز ، ولكنها كرة القدم. فريق واحد يجب أن يفوز".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً