اعلان

شيرين في دعوى إثبات زواج: طلقني واتجوزني عرفي عشان نعيش بمعاش أبويا.. ورماني في الشارع بولادي

دعوى إثبات النسب
دعوى إثبات النسب

"صدقت كذبه عليا لما ادعى انه بيمر بأزمة مالية وعايز أساعده وفكر أنى ممكن نطلق بينا وبين بعض من غير ما حد يعرف ونتجوز عرفي عشان أخد معاش والدى المتوفي ونعيش به وقدام الناس متجوزين ومافيش اى حاجة هتحصل وللأسف صدقت كل كلمة قالها واتطلقنا فعلا وقدمت على المعاش وكان كل شهر بيأخده ونصرف منه لحد ما مر سنة وعرف عليا واحدة وجابها البيت عندى ولما اتكلمت طردنى أنا وعيالى فى الشارع وقال للناس كلها انه مطلقنى من سنة وظهرت قدام اكل أنى عاايشة معاه فى الحرام" جاءت هذه الكلمات على لسان شيرين البالغة من العمر 28 سنة وهى تشعر بالندم وهى واقفة داخل جدران محكمة الأسرة لرفع دعوى إثبات زواج بالعقد العرفي.

وقالت الزوجة فى مستهل حديثها مع "أهل مصر" إنها تزوجت من 4 سنوات زواج صالونات ولكن بمجرد أن أصبحت زوجته وأصبح يمثل لها كل شئ فى الحياة، لدرجة أصبحت مثل الخاتم فى اصبعه، كل ما يطلبه تفعله دون أخذ رأى أحد، حتى رزقنها الله بطفلتين تؤام وأصبح يشكو من ضيق الحال وأنه يحتاج إلى أموال لتربية الأطفال، واقترح عليا أن أحصل على كمعاش والدى المتوفى عن طريق أنه يطلقنى قانونيا ولكن نتزوج عرفيا، واعترضت فى البداية ولكن خوفا على غضبه وافقت وفعلا طلقنى رسمى وحصلت على المعاش وتزوجنا عرفيا وكانت الحياة مستقرة ولم أفكر يوما أنه سيفضحنى أو يكشف أمرنا.

وتابعت شيرين حديثها: "حتى مر عام على ذلك وتعرف على امراة لم تتزوج من قبل وتزوجها وجاء بها إلى شقة الزوجية وعندما رأيتها اعترضت ورفضت وجودها معى فى شقة واحدة، تفاجأت به يفضحنى وسط كل المنطقة وأهلى وهو يمسك بوثيقة الطلاق والإبراء من قائمة المنقولات الزوجية وطرنى من المنزل أنا وأطفالى ولم أستطع إثبات زواجى العرفي منه لذلك أقمت دعوى إثبات زواج لأخذ حقوقي ولا تزال الدعوى منظورة أمام القضاء.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً