اعلان

«العلمي لحساسية الصدر» يكشف الفرق بين الزكام والفيروس المخلوي التنفسي

الفيروس التنفسي المخلوي
الفيروس التنفسي المخلوي

قالت الدكتورة لمياء شعبان رئيس المؤتمر العلمي لأمراض الصدر والحساسية، إن بداية فكرة المؤتمر كانت خلال جائحة كورونا، مشيرة إلى أن الجهاز التنفسي أصبح معرض لخطورة كبيرة، نتيجة للإصابة بـ الفيروسات والبكتريا، متابعة: 'نتحدث خلال المؤتمر عن عدوى الجهاز التنفسي بصيغة أكثر تفصيلا وتفاعلا'.

وخلال مكالمة هاتفية ببرنامج 'صباح الورد'، والمذاع على فضائية 'تن'، أكدت شعبان أن المؤتمر يسهم في تبادل الخبرات في العدوى التنفسية، خاصة بعد المرور على جائحة كورونا، وهي كانت فترة صعبة ولكنها ناجحة، وتمكنا فيها من القضاء على المشكلة.

الفيروس المخلوي التنفسي

وتابعت شعبان: 'الحديث عن انتشار الفيروس المخلوي التنفسي سيكون حاضرا بقوة، لأن الفيروس المخلوي كان يصيب الأطفال الصغار قبل سن سنتين، ولكن مؤخرا أصبح منتشرا بين الفئة الأكبر في المدارس'.

الفيروس المخلوي

وأوضحت أن الفيروس المخلوي ليس فيروسا جديدا، ولكن منتشر بين الأوساط لأنه أصبح هناك اهتمام بالعدوات التنفسية، والخوف من عودة فيروس كورونا.

أعراض الزكام

واختتمت شعبان: 'الكحة المصحوبة بإفرازات لا بد من تشخيصها، ولكن الكحة التي تصيب الشخص صباحا هي مجرد تراكمات من الجيوب الأنفية، وتكون في بداية مرحلة الزكام، وتعالج بالمشروبات الساخنة'.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً