اعلان

أحمد شاكر عبد اللطيف: الفن حرمني من الزواج والأسرة.. ومازالت أبحث عن بنت الحلال.. السيسي شال البلد على كتافه.. وأحمد زكي "معلم" في تجسيد الشخصيات (حوار)

كتب :

أدار الندوة: هانى سامى ـ أعدها للنشر: شاهيناز خليفة ـ تصوير: محمود وحيد

فنان شاب تألق في فترة قصيرة وهى خمسة عشر عاما فقط رغم ذلك استطاع تقديم أعمالا فنية متنوعة هادفة، و أن ينفرد بتجسيد أدوار مميزة لأروع الشخصيات التاريخية كقاسم أمين وفريد الأطرش والخديوي عباس حلمي الثاني والعالم مصطفى مشرفة، فمنحه جمهوره لقب "ملك الأدوار الصعبة"، واستطاع وضع بصمة بارزة في تاريخ فن السير الذاتية على مر التاريخ، بدأ حياته في المسرح وتميز خلاله ومن ثم بدأت انطلاقته في عالم الفن ومازال يستكمل تاريخه الفني بتجسيد الرئيس الأسبق "حسني مبارك".. لذلك قررت «أهل مصر» تكريمه ومنحه درع الفن الهادف خلال لقاء مميز وصف فيه هذا التكريم من انه شرف له من مكان وطني، وإلى نص الحوار:

ـــ في البداية.. حدثنا عن المعايير التي تتبعها في اختيارك لأعمالك الفنية؟

أرى أن التفاني في العمل واحترام الفن، خاصة الفن الراقي يجب أن يترك بصمة ايجابية لدى المشاهد وذلك من خلال تقديم الأعمال الايجابية التي تسعى لبناء المجتمع، فنجاحي هو توفيق من الله لذلك أحرص دائمًا على وضع شروط ومعايير لاعمالي بناءًا على دراستي وأيضًا نشأتي في أسرة فنية.

فالفن من وجهة نظري علم يجب تقديمه بشكل دقيق ومدروس لأنه موجه للناس وبالتالي يترك أثرًا في حياتهم، لذلك أستهدف تقديم أعمال ايجابية تحمل قيم للحب والتفاؤل والعمل، لكنني لا احب تقديم أعمال تحوي أفكار سلبية لأنها تنقل للمشاهد طاقة سلبية.، وكان لي نصيب من الاحترام بسبب حسن انتقاء الأدوار والاصرار على تقديمها بشكل يرضى الجمهور لأن الجمهور كمشاهد له نظرة في الاعمال التي تقدم له اذي جعلني أنال حبهم واحترامهم.

ـــ في رأيك كيف يكون الفن الهادف؟

الفن ليس من الضروري تقديم أعمال سير ذاتية فقط بل يجب تقديم أعمال ذات قيمة وهادفة، حيث أصبح النجوم الشباب يستعيدون أدوارا جيدة كالأدوار الوطنية التي تبرز أعمال البطولات، كما رجعت فكرة العيلة واستعادت مفهوم الأخلاق، فالفن الهادف لا يجمع سير ذاتية فقط بل له مفاهيم مختلفة وأنواع متعددة يمكن تقديمها. 

وبرغم أن عادل امام فنان كوميدي لكنه استطاع أن يقدم أعمال هادفة وقيمة، فالنوع الذي يقدم ليس له علاقة بالنجاح لكن قيمة المحتوي والفكرة وأهميتها هي التي تحدد قيمة الفنان، فاستطاع الفنان الكوميدي أن يخلق جماهيرية وقوى ناعمة في مصر، والوحيد الذي يستقبله الناس بشكل رائع في أي بلد.

ـــ البعض يوجه لك النقد لتفضيلك تقديم أدوار السير الذاتية ورفضك لأعمال أخرى.. فما ردك؟

بالعكس أرى أن أكثر الأعمال الناجحة في تاريخي الفني لم تكن سير ذاتية منها "أميرة في عابدين" وحينها قمت بدور ولد شرير مع سميرة أحمد، وفي فيلم "ترويض الشرسة" قمت بدور اجتماعي ايجابي، فعادة الممثل يستطيع تغيير جلده وإحداث طفرة في تاريخه الفني.

لكن عادة ما تمثل أعمال السير الذاتية أفضل مستويات الفن التمثيلي ويعتبر تحدٍ للفنان أمام نفسه لما له من نجاح وتأثير كبير ليس فقط على المستوى العربي ولكن على المستوى العالمي، ونجد أكبر نجوم الفن قدموا أعمال السير الذاتية كالممثلة "هيلين ميرين" عن فيلم الملكة، وكيت بلانشيت عن دور الملكة "إليزابيث الأولى"، وميريل ستريب عن دورها في "مارجريت تاتشر" جميعهم حازوا على جوائز الأوسكار عن أفلامهم، بالإضافة للنجم الكبير أحمد زكي الذي برع في أدوار السير الذاتية ويعتبر من القلائل المتميزين.

ـــ كيف ترى أعمال السير الذاتية في الوقت الحالي؟

أرى أن التركيز على السير الذاتية أصبح قليل جدًا وذلك بسبب صعوبة تلك الأدوار فلا يستطيع أي شخص تأديتها الإ إذا امتلك الأدوات الجيدة التي تساعده في ذلك والا فشل العمل.

ـــ ما سر التناغم بينك وبين المخرجة أنعام محمد علي؟

المخرجة انعام محمد على لها فضل كبير حيث اشتركنا في عدة أعمال من السير الذاتية مثل أم كلثوم وقاسم أمين وعلي مشرفة وفريد الأطرش والطارق، فعندما عرضت عليا تلك الأدوار كنت سعيدا جدًا بيها لأن هذا اللون الذي افضله الرغم من صعوبته إلا انني استطعت أن أترك علامة مميزة في أداء تلك الأدوار، بالرغم من أن تلك الشخصيات لم تنل حقها لتقديمها في وقت متأخر فلابد من الحديث عنهم بصدق ومنحهم حقهم.

ـــ وكيف تخرج من جو تلك الشخصية لتجسيد شخصية أخرى؟

في فن التمثيل يوجد تمارين نفسية اشبه باليوجا وكثير من الفنانين يعانون بسبب تجسيد الشخصيات، حيث أنه بعد دور مشرفة كان من الصعب أداء أي شخصية أخرى لأني تأثرت بها فترة طويلة جدًا.

ـــ ما الشخصية التي تحلم بتجسدها؟

الشخصية المصرية التي اتمنى تجسيدها هو محمد على فعندما حكم مصر كانت مصر على وشك الانهيار لكن استطاع أن ينهض بمصر وجعلها مثل الدول الأوروبية وان شاءالله مصر هتنهض من تاني على يد الرئيس السيسي.

ـــ هل أنت راضي عن دورك في فيلم "سري للغاية" ؟

لما مصر تكتب تاريخها بأيدي ابنائها وخاصة مؤلف كبير مثل وحيد حامد بوطنية وشفافية وبحيادية أفضل بكثير من تركه لغيرنا من أعداء مصر مثل قطر، وشرف لي أن اقدم هذا الدور لكن العمل متروك لجهة الانتاج التي تحدد موعد عرضه وأرى أن الممثل تحد كبير له تجسيد شخصيات كهذه، فالفيلم هو بانوراما سريعة لجزء من تاريخ مصر ومكتوب بحيادية صريحة فالكاتب وحيد حامد ينتمي لجيل العظماء.

ـــ حدثنا عن كواليس مسلسل "بالحب هنعدي".

مسلسل "بالحب هنعدي" مع الفنانة الكبيرة سميرة أحمد، حيث أقوم بشخصية شاب يدعى "شريف" يتميز برومانسية وعقل كبير وهو ابن الفنان "حسين فهمي" خلال الفيلم.

ويقع شريف الشاب الرومانسي في غرام "رانيا فريد شوقي" امرأة متزوجة ويعيش وحيدًا من أجلها، وعندما تنفصل عن زوجها يحاول انتهاز الفرصة والتقرب منها ويصاحب ابنها لكي يستطيع الزواج منها، فالمسلسل تدور أحداثه في إطار كوميدي، ولكن بسبب بعض المشاكل سيتم عرضه خارج السباق الرمضاني.

ـــ من هو مثلك الأعلى بالساحة الفنية؟

الفنان القدير "محمود عبدالعزيز" كان جارنا وعلمني حاجات كتير وكان قدوة وأفضل فنان بالنسبة لي.

ـــ هل يناير ثورة أم مؤامرة؟

يناير غضب شعبي نتيجة مظالم عند بعض الناس وغضب محق لكنه تم استغلال الغضب وتوجيهه في اتجاه خراب مصر، لكن الشعب المصري ذكي جدًا استطاع كشف المؤامرة بشكل مبكر وكان وراءه جيش عظيم استجاب له، واستطاع السير وسط الأمواج العاتية والنهوض بمصر مرة أخرى بشكل أبهر العالم وأجبرنا الجميع على احترامنا، حيث أننا نجونا من المطب الذي وقعت فيه بعض الدول العربية مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن وغيرها من الدول المنهارة حاليًا.

ـــ ما رأيك في الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

الرئيس السيسي يعرف قدر مصر ومكانتها ويقدر الشخصية المصرية التي عمل على رفعتها ويسعى جاهدًا لجعل مصر كما كانت قديمًا في عهد محمد على ويعمل بحزم وإرادة شديدة فكل الاحترام له، لذلك يجب علينا كفنانين التركيز على فكرة بناء الانسان الطموح المتفائل الذي ينظر للمستقبل

ـــ حدثنا عن أسرتك وأبناءك ؟

أحب أن أفاجئ جمهوري أنا لم أتزوج حتى الأن وأبحث عن بنت الحلال، وذلك لأن الشغل والفن أخذا مني كثيرًا لكنني أفكر في الزواج بعد هذا المشوار الفني الذي سعدت بتحقيقه، وان شاء الله فيه مفاجأة حلوة قريب.

نقلا عن العدد الورقي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً